المطران عطا الله حنا يلتقي ممثلي وسائل الإعلام الأمريكية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله صباح اليوم عددا من ممثلي وسائل الاعلام الامريكية بأننا نرفض رفضا قاطعا واكيدا وواضحا القرار الامريكي الجائر بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة ، ونعتبر هذا الاجراء استفزازا خطيرا لشعبنا وتطاولا على عدالة قضيتنا ، انه قرار حولنا كفلسطينيين بجرة قلم الى ضيوف في مدينتنا في حين ان الفلسطيني ليس ضيفا في مدينته وفي عاصمته الروحية والوطنية ، بل هو اصيل في انتماءه لهذه الارض وجذوره عميقة في تربتها .لقد اعلنا في الماضي ونؤكد اعلاننا اليوم بأننا نرفض السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
كما اننا نتمنى ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا الفلسطيني في امريكا وهذا واجب يجب ان تقوم به الجالية الفلسطينية والعربية كما اننا نتمنى ان تقوم الكنائس المسيحية وخاصة المشرقية منها بدورها المأمول في ابراز عدالة قضيتنا الفلسطينية وما تمر به منطقتنا العربية بشكل عام .
نتمنى ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذه القارة المترامية الاطراف ونتمنى ايضا ان يسمع الشعب الامريكي صوتنا وصوت شعبنا وابناء مشرقنا العربي ، فنحن دعاة حق وعدالة ويحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة كما ويحق لشعوب منطقتنا العربية ان تعيش بسلام بعيدا عن لغة العنف والارهاب والحروب والقتل وامتهان الكرامة الانسانية .
فلسطين هي قضيتنا وهي مفتاح السلام في مشرقنا وفي عالمنا ، فلسطين هي قضية شعب واحد يناضل من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه السليبة ولكننا في نفس الوقت نلتفت الى مشرقنا العربي ونتضامن مع سوريا في محنتها كما ونتضامن مع العراق وليبيا ونطالب بأن تتوقف الحرب الهمجية التي تستهدف الشعب اليمني الشقيق كما ونعرب عن تضامننا مع كافة ضحايا الارهاب والحروب في منطقتنا وفي سائر ارجاء العالم .
اتينا الى القدس الشريف حاملين معنا رسالة القدس وهي رسالة السلام والمحبة والاخوة كما اننا نحمل معنا رسالة شعبنا الذي قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية ، اذ يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
اما مدينة القدس فهي جرحنا النازف ولا يمكننا كفلسطينيين ان نتحدث عن فلسطين وعن قضيتنا العادلة بدون القدس التي نعتبرها عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
القدس مدينتنا وعاصمتنا هكذا كانت وهكذا ستبقى والاجراءات الاحتلالية في القدس باطلة ومرفوضة كما ان القرار الامريكي الاخير حول القدس انما نعتبره موقفا عدائيا مرفوضا من قبلنا جملة وتفصيلا .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله صباح اليوم عددا من ممثلي وسائل الاعلام الامريكية بأننا نرفض رفضا قاطعا واكيدا وواضحا القرار الامريكي الجائر بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة ، ونعتبر هذا الاجراء استفزازا خطيرا لشعبنا وتطاولا على عدالة قضيتنا ، انه قرار حولنا كفلسطينيين بجرة قلم الى ضيوف في مدينتنا في حين ان الفلسطيني ليس ضيفا في مدينته وفي عاصمته الروحية والوطنية ، بل هو اصيل في انتماءه لهذه الارض وجذوره عميقة في تربتها .لقد اعلنا في الماضي ونؤكد اعلاننا اليوم بأننا نرفض السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
كما اننا نتمنى ونطالب بأن تتسع رقعة اصدقاء شعبنا الفلسطيني في امريكا وهذا واجب يجب ان تقوم به الجالية الفلسطينية والعربية كما اننا نتمنى ان تقوم الكنائس المسيحية وخاصة المشرقية منها بدورها المأمول في ابراز عدالة قضيتنا الفلسطينية وما تمر به منطقتنا العربية بشكل عام .
نتمنى ان يصل صوتنا الى كل مكان في هذه القارة المترامية الاطراف ونتمنى ايضا ان يسمع الشعب الامريكي صوتنا وصوت شعبنا وابناء مشرقنا العربي ، فنحن دعاة حق وعدالة ويحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة كما ويحق لشعوب منطقتنا العربية ان تعيش بسلام بعيدا عن لغة العنف والارهاب والحروب والقتل وامتهان الكرامة الانسانية .
فلسطين هي قضيتنا وهي مفتاح السلام في مشرقنا وفي عالمنا ، فلسطين هي قضية شعب واحد يناضل من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه السليبة ولكننا في نفس الوقت نلتفت الى مشرقنا العربي ونتضامن مع سوريا في محنتها كما ونتضامن مع العراق وليبيا ونطالب بأن تتوقف الحرب الهمجية التي تستهدف الشعب اليمني الشقيق كما ونعرب عن تضامننا مع كافة ضحايا الارهاب والحروب في منطقتنا وفي سائر ارجاء العالم .
اتينا الى القدس الشريف حاملين معنا رسالة القدس وهي رسالة السلام والمحبة والاخوة كما اننا نحمل معنا رسالة شعبنا الذي قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية ، اذ يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية وسلام في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
اما مدينة القدس فهي جرحنا النازف ولا يمكننا كفلسطينيين ان نتحدث عن فلسطين وعن قضيتنا العادلة بدون القدس التي نعتبرها عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
القدس مدينتنا وعاصمتنا هكذا كانت وهكذا ستبقى والاجراءات الاحتلالية في القدس باطلة ومرفوضة كما ان القرار الامريكي الاخير حول القدس انما نعتبره موقفا عدائيا مرفوضا من قبلنا جملة وتفصيلا .
