فيديو: الهيئة الوطنية تُكرم شهداء وجرحي الحقيقة خلال مسيرة العودة
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
كَرَمت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، اليوم الثلاثاء، شهداء وجرحى الإعلام الفلسطيني خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة العودة، تقديراً واحتراماً للجهود الإعلامية التي تنقل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وقال هاني الثوابتة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية: إن تكريم الصحفيين والإعلاميين، جاء تقديراً واحتراماً لشهداء وجرحى الحقيقة، خلال تغطيتهم لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأكد الثوابتة، أنهم مثال للتضحية، ونموذج للعطاء، مشدداً على أن دماءهم عهد وأمانة في أعناق الفلسطينيين حتى تتحقق الآمال والأهداف، التي ارتقى من أجلها الشهيدان ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين، وجُرح آخرون، ويجب أن توضع تضحياتهم في حدقات العيون بالرعاية والاهتمام والمتابعة.
من جانبه، أكد عماد الإفرنجي، رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أن العمل الصحفي هو عمل مهني ينقل حقيقة ما يجرى من جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب على الأرض الفلسطينية، لافتاً إلى أن الاحتلال يقتل النساء والأطفال والشيوخ، وهي جريمة مزدوجة، بالإضافة إلى قتل شاهد الحقيقة من خلال استهدافه للصحفيين والإعلاميين.
وطالب الإفرنجي بضرورة إرسال لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال، بحق الصحفيين، وطرد إسرائيل من كل المحافل الدولية، قائلاً: "الصحفي الفلسطيني يُقتل مرتين، الأولى برصاص الاحتلال، والثانية بصمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وعدم ملاحقته".
يذكر، أنه الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين، استشهدا خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيما أصيب عشرات الصحفيين بجراح مختلفة، جراء استهدافهم المباشر من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي.
كَرَمت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، اليوم الثلاثاء، شهداء وجرحى الإعلام الفلسطيني خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة العودة، تقديراً واحتراماً للجهود الإعلامية التي تنقل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وقال هاني الثوابتة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية: إن تكريم الصحفيين والإعلاميين، جاء تقديراً واحتراماً لشهداء وجرحى الحقيقة، خلال تغطيتهم لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأكد الثوابتة، أنهم مثال للتضحية، ونموذج للعطاء، مشدداً على أن دماءهم عهد وأمانة في أعناق الفلسطينيين حتى تتحقق الآمال والأهداف، التي ارتقى من أجلها الشهيدان ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين، وجُرح آخرون، ويجب أن توضع تضحياتهم في حدقات العيون بالرعاية والاهتمام والمتابعة.
من جانبه، أكد عماد الإفرنجي، رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أن العمل الصحفي هو عمل مهني ينقل حقيقة ما يجرى من جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب على الأرض الفلسطينية، لافتاً إلى أن الاحتلال يقتل النساء والأطفال والشيوخ، وهي جريمة مزدوجة، بالإضافة إلى قتل شاهد الحقيقة من خلال استهدافه للصحفيين والإعلاميين.
وطالب الإفرنجي بضرورة إرسال لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال، بحق الصحفيين، وطرد إسرائيل من كل المحافل الدولية، قائلاً: "الصحفي الفلسطيني يُقتل مرتين، الأولى برصاص الاحتلال، والثانية بصمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وعدم ملاحقته".
يذكر، أنه الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين، استشهدا خلال تغطيتهم الإعلامية لمسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، فيما أصيب عشرات الصحفيين بجراح مختلفة، جراء استهدافهم المباشر من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي.

التعليقات