قيادي فتحاوي: جهود مستمرة لصرف رواتب موظفي السلطة بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
طالب القيادي في حركة (فتح) الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، بالإسراع في صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، أسوة بنظرائهم في المحافظات الشمالية، مشدداً على أن ما تم الاتفاق عليه في دورة المجلس الوطني الأخيرة، هو إعادة صرف الرواتب، كما كان عليه الحال في شباط/ فبراير من العام 2017.
وتساءل أبو سمهدانة: "لماذا يُحرم موظفو غزة من هذا الحق؟ ومن المسؤول عن عدم صرف الرواتب، رغم قرار الرئيس بصرفها؟"، مشدداً في الوقت ذاته، على أن الجهود مستمرة لصرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة، وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.
وأكد أبو سمهدانة، أن موظفي السلطة في المحافظات الجنوبية، هم الذين التزموا بالشرعية الفلسطينية، ودافعوا عنها، ولا زالوا رغم كل الظروف التي عاشوها، وما تعرضوا له من آلام ومعاناة ودافعوا عنها بدمائهم، داعياً جميع المسؤولين إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، فهي لحظة الحقيقة لإنصاف غزة، وإنقاذها من حالة الفقر والبؤس والعوز التي تعيشها، مشدداً على أن ما تعيشه غزة لم تعشه منذ نكبة العام 48.
وقال أبو سمهدانة: إن غزة هي عماد المشروع الوطني ورافعته الأساسية، وهي من قادت الانتفاضات، وكل مشاريع النضال الفلسطيني، التي أسست لوجود السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي اللبنة الأولى على طريق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
طالب القيادي في حركة (فتح) الدكتور عبد الله أبو سمهدانة، بالإسراع في صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، أسوة بنظرائهم في المحافظات الشمالية، مشدداً على أن ما تم الاتفاق عليه في دورة المجلس الوطني الأخيرة، هو إعادة صرف الرواتب، كما كان عليه الحال في شباط/ فبراير من العام 2017.
وتساءل أبو سمهدانة: "لماذا يُحرم موظفو غزة من هذا الحق؟ ومن المسؤول عن عدم صرف الرواتب، رغم قرار الرئيس بصرفها؟"، مشدداً في الوقت ذاته، على أن الجهود مستمرة لصرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة، وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.
وأكد أبو سمهدانة، أن موظفي السلطة في المحافظات الجنوبية، هم الذين التزموا بالشرعية الفلسطينية، ودافعوا عنها، ولا زالوا رغم كل الظروف التي عاشوها، وما تعرضوا له من آلام ومعاناة ودافعوا عنها بدمائهم، داعياً جميع المسؤولين إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، فهي لحظة الحقيقة لإنصاف غزة، وإنقاذها من حالة الفقر والبؤس والعوز التي تعيشها، مشدداً على أن ما تعيشه غزة لم تعشه منذ نكبة العام 48.
وقال أبو سمهدانة: إن غزة هي عماد المشروع الوطني ورافعته الأساسية، وهي من قادت الانتفاضات، وكل مشاريع النضال الفلسطيني، التي أسست لوجود السلطة الوطنية الفلسطينية، وهي اللبنة الأولى على طريق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات