ماذا قال مجدلاني عن الإجراءات على قطاع غزة؟
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني، أن أية إجراءات تُتخذ يجب ألا تمس حياة ومعيشة أهلنا في قطاع غزة، وأن المطلوب هو شل حركة الانقسام ووقف المخطط القائم للانتقال من الانقسام إلى الانفصال، فقطاع غزة هو جزء من المشروع الوطني، وأن حماس ليست غزة، وغزة ليست حماس.
وتابع د. مجدلاني خلال افتتاح دورة اجتماعات اللجنة المركزية للجبهة اليوم الاثنين، في مدينة رام الله وعبر نظام (الفيديوكنفرانس) مع غزة، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية من ساحات عمل سوريا ولبنان والخارج، أن إعلان القدس والعودة الصادر عن أعمال دورة اجتماع المجلس الوطني، سيتبعه خطوات عملية، بإصدار مرسوم رئاسي بتشكيل أمانة العاصمة القدس يوم 14 الشهر الجاري، وكذلك وضع آلية واضحة ومحددة لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في العاصمة القدس، والعمل على توحيد المرجعيات.
وأشار د. مجدلاني، إلى أن المرحلة الانتقالية قد انتهت، وأن العلاقة مع الاحتلال هي صراع ونضال؛ لإنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين، ومهمتنا اليوم، كيف ننتقل من السلطة إلى الدولة تحت الاحتلال.
ودعا د. مجدلاني كافة السفراء، وممثلي الدول، ومنظمات المجتمع المدني، والسلطات الدينية إلى مقاطعة حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس، وأن المشاركة به تعتبر بمثابة دعم للاحتلال، وتشجيع لمواصلة إرهاب الدولة المنظم ضد أبناء شعبنا، وأن يوم 14 من الشهر الجاري هو يوم غضب في كافة أماكن تواجد أبناء شعبنا الفلسطيني.
كما تحدث د. مجدلاني عن مجموعة من الخطوات التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية استكمالاً للجهود الدبلوماسية، واستمرار وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية بكافة مكوناتها، وكذلك السعي للحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن، وطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا.
كما استنكر د. مجدلاني، جملة التشريعات العنصرية التي تقوم بها حكومة الاحتلال، وآخرها ما ينوي الكنيست الإسرائيلي القيام به اليوم من التصويت بالقراءة الأولى على مشروع قانون، يقضي باقتطاع قيمة رواتب الأسرى ومخصصات عائلات الشهداء من عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح الحكومة الفلسطينية، معتبراً ذلك سرقة ونهباً للأموال الفلسطينية، ومخالفة للاتفاقيات الموقعة.
أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني، أن أية إجراءات تُتخذ يجب ألا تمس حياة ومعيشة أهلنا في قطاع غزة، وأن المطلوب هو شل حركة الانقسام ووقف المخطط القائم للانتقال من الانقسام إلى الانفصال، فقطاع غزة هو جزء من المشروع الوطني، وأن حماس ليست غزة، وغزة ليست حماس.
وتابع د. مجدلاني خلال افتتاح دورة اجتماعات اللجنة المركزية للجبهة اليوم الاثنين، في مدينة رام الله وعبر نظام (الفيديوكنفرانس) مع غزة، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية من ساحات عمل سوريا ولبنان والخارج، أن إعلان القدس والعودة الصادر عن أعمال دورة اجتماع المجلس الوطني، سيتبعه خطوات عملية، بإصدار مرسوم رئاسي بتشكيل أمانة العاصمة القدس يوم 14 الشهر الجاري، وكذلك وضع آلية واضحة ومحددة لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في العاصمة القدس، والعمل على توحيد المرجعيات.
وأشار د. مجدلاني، إلى أن المرحلة الانتقالية قد انتهت، وأن العلاقة مع الاحتلال هي صراع ونضال؛ لإنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين، ومهمتنا اليوم، كيف ننتقل من السلطة إلى الدولة تحت الاحتلال.
ودعا د. مجدلاني كافة السفراء، وممثلي الدول، ومنظمات المجتمع المدني، والسلطات الدينية إلى مقاطعة حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس، وأن المشاركة به تعتبر بمثابة دعم للاحتلال، وتشجيع لمواصلة إرهاب الدولة المنظم ضد أبناء شعبنا، وأن يوم 14 من الشهر الجاري هو يوم غضب في كافة أماكن تواجد أبناء شعبنا الفلسطيني.
كما تحدث د. مجدلاني عن مجموعة من الخطوات التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية استكمالاً للجهود الدبلوماسية، واستمرار وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية بكافة مكوناتها، وكذلك السعي للحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن، وطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا.
كما استنكر د. مجدلاني، جملة التشريعات العنصرية التي تقوم بها حكومة الاحتلال، وآخرها ما ينوي الكنيست الإسرائيلي القيام به اليوم من التصويت بالقراءة الأولى على مشروع قانون، يقضي باقتطاع قيمة رواتب الأسرى ومخصصات عائلات الشهداء من عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح الحكومة الفلسطينية، معتبراً ذلك سرقة ونهباً للأموال الفلسطينية، ومخالفة للاتفاقيات الموقعة.
وأكد على تمسك منظمة التحرير الفلسطينية، باستمرار تقديم المخصصات لأسر الشهداء والأسرى، وهي غير خاضعة للابتزاز السياسي.

التعليقات