الدراسات التربوية بالمجلس الأعلى للجامعات يضع نموذجاً استرشادياً للمعلم
رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة قطاع الدراسات التربويةبالمجلس الأعلى للجامعات، بمكونيها لجنة التخطيط وهيئة المكتب، حرصها على تطويركليات التربية في مصر من خلال مبادرات علمية جادة، مؤكدة أن هذا يأتي إدراكالمسئولياتها في تطوير هذه الكليات.
وأشارت اللجنة، عبر بيان لها، إلى أنهاعقدت اجتماعا، أول أمس الخميس، بحضور الدكتور يوسف راشد، القائم بأعمال الأمينالعام للمجلس الأعلى للجامعات، وأنها من منطلق وعيها بماضيها العريق في الارتقاءبالتعليم في مصر والعالم العربي ووضعها الراهن وما هو المطلوب منها في ظل إعلانالرئيس السيسي، عن أن هذا العام سيشهد تطوير التعليم، والإحساس بالتحديات الحقيقيةالتي تعوق أدائها، لذا كان من الطبيعي أن تأتي مبادرات التطوير من خلال التربويينأنفسهم إيمانا بدور كليات التربية في إنجاح جهود التغيير التي يشهدها مجتمعناالمصري.
وطرحت اللجنة، خلال اجتماعها، نموذجااسترشاديا، لإعداد "المعلم المهني المفكر الباحث"، بمشاركة العمداءوالخبراء وأعضاء هيئة التدريس، بكليات التربية، استنادا لما قدمته بعض الكليات مندراسات ذاتية تضمنت الوضع الراهن، وتطلعات المستقبل، وأوراق عمل علمية وجادة قادفرق كتابتها عدد من العمداء وأعضاء لجنة التخطيط، وعقدت ورش عمل وندوات ومؤتمراتفي جهات مختلفة ودعوة خبراء مصريين وأجانب من الجامعات المصرية والأجنبية.
وتوصلت اللجنة، إلى أن المعلم لابد أنيكون "معلما باحثا وقادرا على التواصل يتقن مهارات التفكير العلمي وحلالمشكلات ولديه القدرة على تصميم الأنشطة الخاصة بالتعلم ومتقنا للغة العربية ولغةأجنبية واحدة على الأقل".
وأضافت اللجنة أنه يجب على المعلم أنينمي ذاته ويشارك في مجتمعات التعلم المهنية متبينا مفاهيم وطنية عالمية، وقائداللتغيير والتحديث ومبدعا وقادرا على مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب وصور كافة ،وأن يكون صاحب رؤية أخلاقية ملتزما بالقيم الإنسانية ومشاركا في التنمية متمسكابميثاق شرف العلم.
وشددت اللجنة، على ضرورة وأهمية مواصلةالحوار الفاعل وتبادل الرؤى البناءة بين أساتذة كليات التربية واصحاب المصلحة، عبرمؤتمر علمي، يتناول دراسات للتطوير والبدائل الاسترشادية الأخرى التي تطرحها هذهالكليات للتطوير.
وأكدت اللجنة، أن النموذج الذي قدمتهاللجنة، نموذج مصري، مقترح استرشادي وبالتالي غير ملزم لأي كلية، لافتة إلى أنالقطاع يُؤْمِن باستقلال الجامعات، وعدم السعي إلى تنميط كليات التربية، وأن تكونكل كلية مدرسة علمية لها خصوصياتها في جامعتها، ومتعاونة مع الكليات الأخرى وصولالاحتلال مرتبة عالمية ريادية.
وأكد قطاع الدراسات التربوية بالمجلسالأعلى للجامعات، أنه ارتباطا لما أفرزه الحوار من قبول أو رفض النموذج الاسترشاديالمقترح من كليات التربية، فلابد أن نؤكد إعلاء ثقافة الاختلاف، واعتبار الآراءكافة التي طرحت بشأن النموذج الاسترشادي، هي آراء برهنت بالجملة، على حرصً مجالسكليات التربية علي التطوير، وتحسين الأداء، وأكدت أن التطوير يبدأ من أصحاب الشأنويعود إليهم، بجانب أن بعض جوانب النموذج الاسترشادي حظيت بدرجة من التوافق، وتشجعللبدء فيها ومن بينها، مواصفات الخريج، سياسات القبول والترخيص بمزاولة المهنة،كذلك تقدير الخبرات والكفاءات المتوافرة في كليات التربية.
وتوقع القطاع طرح رؤى وبدائل أخرىلتطوير نظم إعداد المعلم وبرامجه، التي ترتكز علي مواصفات معلم القرن الحاديوالعشرين التي يتضمنها النموذج الاسترشادي وتعتبر إمكانات كل كلية واستقلاليةالجامعات، مؤكدا أن النموذج الاسترشادي المقترح وما تضمنه من أُطر فكرية، هو جهدخالص لأساتذة مصريين، وتم تقديم دعم لوجيستي فقط للجنة في تنظيم ورش العمل.
يذكر أن لجنة التخطيط بقطاع الدراساتالتربوية بالمجلس الأعلى للجامعات، اجتمعت بمقر المجلس يوم الخميس الماضي، بحضورالأستاذ الدكتور يوسف راشد القائم بعمل أمين المجلس الأعلى للجامعات مع أعضاءاللجنة، وهم كالتالي: الدكتور حسن البيلاوي "رئيس اللجنة"، دكتور محمدأمين المفتي، الدكتور أحمد إسماعيل حجي، دكتور أنور رياض عبدالرحيم، دكتور عبدالتواب عبدالله عبد التواب، دكتورة ملك محمد الحسيني زعلوك، دكتور السيد أحمدالنشار، دكتور أحمد الرفاعي بهجت، وحضر عن الأمانة الفنية للجنة نصر حسن صديق مديرعام المجلس الأعلى للجامعات.
أكدت لجنة قطاع الدراسات التربويةبالمجلس الأعلى للجامعات، بمكونيها لجنة التخطيط وهيئة المكتب، حرصها على تطويركليات التربية في مصر من خلال مبادرات علمية جادة، مؤكدة أن هذا يأتي إدراكالمسئولياتها في تطوير هذه الكليات.
وأشارت اللجنة، عبر بيان لها، إلى أنهاعقدت اجتماعا، أول أمس الخميس، بحضور الدكتور يوسف راشد، القائم بأعمال الأمينالعام للمجلس الأعلى للجامعات، وأنها من منطلق وعيها بماضيها العريق في الارتقاءبالتعليم في مصر والعالم العربي ووضعها الراهن وما هو المطلوب منها في ظل إعلانالرئيس السيسي، عن أن هذا العام سيشهد تطوير التعليم، والإحساس بالتحديات الحقيقيةالتي تعوق أدائها، لذا كان من الطبيعي أن تأتي مبادرات التطوير من خلال التربويينأنفسهم إيمانا بدور كليات التربية في إنجاح جهود التغيير التي يشهدها مجتمعناالمصري.
وطرحت اللجنة، خلال اجتماعها، نموذجااسترشاديا، لإعداد "المعلم المهني المفكر الباحث"، بمشاركة العمداءوالخبراء وأعضاء هيئة التدريس، بكليات التربية، استنادا لما قدمته بعض الكليات مندراسات ذاتية تضمنت الوضع الراهن، وتطلعات المستقبل، وأوراق عمل علمية وجادة قادفرق كتابتها عدد من العمداء وأعضاء لجنة التخطيط، وعقدت ورش عمل وندوات ومؤتمراتفي جهات مختلفة ودعوة خبراء مصريين وأجانب من الجامعات المصرية والأجنبية.
وتوصلت اللجنة، إلى أن المعلم لابد أنيكون "معلما باحثا وقادرا على التواصل يتقن مهارات التفكير العلمي وحلالمشكلات ولديه القدرة على تصميم الأنشطة الخاصة بالتعلم ومتقنا للغة العربية ولغةأجنبية واحدة على الأقل".
وأضافت اللجنة أنه يجب على المعلم أنينمي ذاته ويشارك في مجتمعات التعلم المهنية متبينا مفاهيم وطنية عالمية، وقائداللتغيير والتحديث ومبدعا وقادرا على مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب وصور كافة ،وأن يكون صاحب رؤية أخلاقية ملتزما بالقيم الإنسانية ومشاركا في التنمية متمسكابميثاق شرف العلم.
وشددت اللجنة، على ضرورة وأهمية مواصلةالحوار الفاعل وتبادل الرؤى البناءة بين أساتذة كليات التربية واصحاب المصلحة، عبرمؤتمر علمي، يتناول دراسات للتطوير والبدائل الاسترشادية الأخرى التي تطرحها هذهالكليات للتطوير.
وأكدت اللجنة، أن النموذج الذي قدمتهاللجنة، نموذج مصري، مقترح استرشادي وبالتالي غير ملزم لأي كلية، لافتة إلى أنالقطاع يُؤْمِن باستقلال الجامعات، وعدم السعي إلى تنميط كليات التربية، وأن تكونكل كلية مدرسة علمية لها خصوصياتها في جامعتها، ومتعاونة مع الكليات الأخرى وصولالاحتلال مرتبة عالمية ريادية.
وأكد قطاع الدراسات التربوية بالمجلسالأعلى للجامعات، أنه ارتباطا لما أفرزه الحوار من قبول أو رفض النموذج الاسترشاديالمقترح من كليات التربية، فلابد أن نؤكد إعلاء ثقافة الاختلاف، واعتبار الآراءكافة التي طرحت بشأن النموذج الاسترشادي، هي آراء برهنت بالجملة، على حرصً مجالسكليات التربية علي التطوير، وتحسين الأداء، وأكدت أن التطوير يبدأ من أصحاب الشأنويعود إليهم، بجانب أن بعض جوانب النموذج الاسترشادي حظيت بدرجة من التوافق، وتشجعللبدء فيها ومن بينها، مواصفات الخريج، سياسات القبول والترخيص بمزاولة المهنة،كذلك تقدير الخبرات والكفاءات المتوافرة في كليات التربية.
وتوقع القطاع طرح رؤى وبدائل أخرىلتطوير نظم إعداد المعلم وبرامجه، التي ترتكز علي مواصفات معلم القرن الحاديوالعشرين التي يتضمنها النموذج الاسترشادي وتعتبر إمكانات كل كلية واستقلاليةالجامعات، مؤكدا أن النموذج الاسترشادي المقترح وما تضمنه من أُطر فكرية، هو جهدخالص لأساتذة مصريين، وتم تقديم دعم لوجيستي فقط للجنة في تنظيم ورش العمل.
يذكر أن لجنة التخطيط بقطاع الدراساتالتربوية بالمجلس الأعلى للجامعات، اجتمعت بمقر المجلس يوم الخميس الماضي، بحضورالأستاذ الدكتور يوسف راشد القائم بعمل أمين المجلس الأعلى للجامعات مع أعضاءاللجنة، وهم كالتالي: الدكتور حسن البيلاوي "رئيس اللجنة"، دكتور محمدأمين المفتي، الدكتور أحمد إسماعيل حجي، دكتور أنور رياض عبدالرحيم، دكتور عبدالتواب عبدالله عبد التواب، دكتورة ملك محمد الحسيني زعلوك، دكتور السيد أحمدالنشار، دكتور أحمد الرفاعي بهجت، وحضر عن الأمانة الفنية للجنة نصر حسن صديق مديرعام المجلس الأعلى للجامعات.

التعليقات