الصالحي: اجتماع التنفيذية ناقش خطة التحرك المقبلة والمواجهة الجماعية للمخاطر
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي: إن اللجنة التنفيذية، ناقشت أول أمس خطة التحرك المقبلة، مشيراً للاتفاق على المواجهة الجماعية ضد الحملة التي بدأتها حكومة الاحتلال ضد الرئيس محمود عباس.
وأضاف الصالحي في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: "أن اجتماع اللجنة التنفيذية أول أمس الذي ترأسه الرئيس محمود عباس، ناقش ثلاثة أمور بشكل محدد في إطار خطة التحرك المقبلة"، موضحاً أن الأول يتمحور حول الحملة التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس الآن بحجة أنه معادٍ للسامية، فقال: "اتفقنا على أن يكون هناك مواجهة جماعية ضد هذه الحملة عبر التأكيد على الموقف الفلسطيني".
وبين الصالحي، أن الأمر الثاني الذي نوقش متعلق بكيفية التنفيذ الفعلي لقرارات المجلس الوطني، ووضع آلية لذلك، والأمر الثالث حول التحضير لاجتماع المجلس المركزي قريباً، بحيث يكون هناك معالجة أشمل للقضايا المطروحة أمام المجلس.
وقال الصالحي: "نحن أمام خطر حقيقي وجدي يتطلب مواجهة فلسطينية موحدة، ولدينا قضية حساسة في الرابع عشر من الشهر الجاري"، لافتاً إلى مسيرات العودة، والفعاليات الفلسطينية في ذكرى النكبة، والمخطط الإسرائيلي للإعلان عن نقل السفارة الأميركية للقدس، ونوه إلى أنه من الطبيعي أن يكون هناك رد فعل فلسطيني على هذا الفعل يتبعها سياسيات إسرائيلية وأميركية" مضيفاً: "نحن أمام معركة مفتوحة، وستكون واضحة خلال الأيام المقبلة".
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي: إن اللجنة التنفيذية، ناقشت أول أمس خطة التحرك المقبلة، مشيراً للاتفاق على المواجهة الجماعية ضد الحملة التي بدأتها حكومة الاحتلال ضد الرئيس محمود عباس.
وأضاف الصالحي في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: "أن اجتماع اللجنة التنفيذية أول أمس الذي ترأسه الرئيس محمود عباس، ناقش ثلاثة أمور بشكل محدد في إطار خطة التحرك المقبلة"، موضحاً أن الأول يتمحور حول الحملة التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس الآن بحجة أنه معادٍ للسامية، فقال: "اتفقنا على أن يكون هناك مواجهة جماعية ضد هذه الحملة عبر التأكيد على الموقف الفلسطيني".
وبين الصالحي، أن الأمر الثاني الذي نوقش متعلق بكيفية التنفيذ الفعلي لقرارات المجلس الوطني، ووضع آلية لذلك، والأمر الثالث حول التحضير لاجتماع المجلس المركزي قريباً، بحيث يكون هناك معالجة أشمل للقضايا المطروحة أمام المجلس.
وقال الصالحي: "نحن أمام خطر حقيقي وجدي يتطلب مواجهة فلسطينية موحدة، ولدينا قضية حساسة في الرابع عشر من الشهر الجاري"، لافتاً إلى مسيرات العودة، والفعاليات الفلسطينية في ذكرى النكبة، والمخطط الإسرائيلي للإعلان عن نقل السفارة الأميركية للقدس، ونوه إلى أنه من الطبيعي أن يكون هناك رد فعل فلسطيني على هذا الفعل يتبعها سياسيات إسرائيلية وأميركية" مضيفاً: "نحن أمام معركة مفتوحة، وستكون واضحة خلال الأيام المقبلة".

التعليقات