فيديو.. ثابت: إصابة 121 طالب برصاص الإحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم عن إصابة 121 طالب برصاص الإحتلال خلال مشاركتهم في مخيمات العودة السلمية جاء ذلك خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي نظمته وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأحد.
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم د. زياد ثابت خلال المؤتمر أن عدد إجمالي المصابين بالرصاص الحي بلغ 121 طالباً منهم 14 إصابة خطيرة و69 إصابة متوسطة مشيراً إلى أن معظم الإصابات في الأطراف العلوية من الجسم، عاداً ذلك انتهاك لحق التعليم من قبل الإحتلال الإسرائيلي.
واضاف : على إثر ذلك قامت الوزارة بإنشاء برنامج محوسب يتم فيه تسجيل احتياجات الطلاب المصابين، الأكاديمية والنفسية والمتابعات الصحية إضافة لتوفير المتابعة التعليمية في البيت أو المستشفيات .
كما أشار إلى تأثر التعليم الفلسطيني في قطاع غزة بشكل كبير بالحصار الإسرائيلي ، إضافةً إلى تعرض قطاعات التعليم إلى الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال حروبه الثلاث في قطاع غزة وتحديداً عام 2014، إذ دمر الاحتلال تضررت نحو 187 مدرسة ما بين دمار كامل أو جزئي وبليغ، حيث تم إعادة إعمار 55 مدرسة منها من بينها المدارس المدمرة كليا قبل عامين فقط.
وأوضح أن التعليم لا زال يعاني من عدم وجود أجهزة ومعدات للمختبرات العلمية في المدارس ، وفي حال وجد الممول لا نستطيع إدخال المعدات كون الإحتلال يمنع دخولها وتوريدها إلى القطاع كجزء من الحصار والعقاب الجماعي لسكان قطاع غزة.
ومضى في القول أن وزارته تتكفل أيضًا بالاحتياجات والخدمات التشغيلية والاتصالات بالإضافة لتوفير كميات غير كافية من السولار لتشغيل المديريات والمدارس التي تعاني بدورها من انقطاع التيار الكهربائي مما انعكس بالسلب على المسيرة التعليمية مع تعطل الشبكة الخاصة بالتواصل بين الوزارة والمديريات والمدارس .
وبين حاجة وزارته بغزة إلى دفع استحقاقات لحافلات نقل المدرسين والطلبة المكفوفين والطلبة الصم، و 33 ألف لتر سولار شهريًا كوقود لسيارات الوزارة ومولدات الكهرباء في المدارس ومديريات التعليم والمدارس المهنية والمراكز التدريبية التابعة للوزارة.
وتابع: مع توقيع اتفاق المصالحة بالقاهرة، تمت إعادة موظفاً من الذين عملوا ما قبل الانقسام لنجد أن الكثير منهم فقد أهليته وخبرته سيما مع تغيير المناهج بل وذهب بعضهم للمطالبة بأن يعمل فقط في صفوف المرحلة الاساسية الابتدائية وهو الأمر الذي وجد صعوبة في توزيعهم ولا زالوا بحاجة إلى أعادة تأهيل و دورات تدريبية وتمت مطالبة الوزارة في رام الله بمتطلبات اللازمة لتنفيذ تلك البرامج ولا زلنا ننتظر التنفيذ من تاريخ عودتهم حتى الأن دون استجابة.
وأكد ثابت أن حكومة التوافق لم تلب احتياجات التعليم في غزة رغم ارجاع 1550 موظفاً ولم تقم بتفعيل العديد من اللجان منها اللجنة المشتركة للإعتماد والجودة لبرامج التعليم العالي.
وبما يتعلق بالاحتياجات البشرية لقطاع التعليم استطرق إلى انه تم التوافق على رفع احتياجات مدارس القطاع ، إلا أننا تفاجئنا بإعلان وظائف في قطاع التعليم للمحافظات الشمالية دون قطاع غزة مما سيحدث إرباك في العام الدراسي القادم نتيجة لحاجتنا لمدرسين مؤهلين يستطيعون التعامل مع المنهاج الفلسطيني الجديد والتدريس دون معيقات ذاتية.
وعن توحيد المناهج أعرب ثابت أن التعليم في قطاع غزة قامت بإجراء اختبار كنموذج عشوائي في مادة المواد الوطنية بالتزامن مع الضفة المحتلة ، وان النتيجة كانت تفوق طلاب محافظات غزة بفارق كبير بنتيجة تلك الاختبارات .
واشار إلى إضافة التعليم المهني في مدارس القطاع اسوة بالضفة الغربية بدءً من الصف التاسع، حيث تمت وضع المناهج ورفع قائمة متطلبات تنفيذ هذه المرحلة وحتى اللحظة ننتظر الرد.
كما تطرق ثابت في حديثه إلى اختبارات الثانوية العامة والتي سيتقدم لها 31 ألف طالب هذا العام من محافظات القطاع متمنياً لهم التوفيق والنجاح في هذه المرحلة الانتقالية في الحياة الدراسية.
وعن اختبار الشامل الخاص بخريجي الكليات المتوسطة اعلن عن تمنياته بأن يكون هناك اختبار شامل موحد بين محافظات الوطن حيث قال " إن التواصل الشبه معدوم يحول دون ذلك وعدم وصول وفود الوزارة من الضفة إلى قطاع غزة مع تدنى مستوى التواصل إلى اقل درجاته، حيث لم نعد نعمل كما كنا بشكل مشترك او شبه متكامل مع الضفة الغربية" .
وفي ختام حديثة حذر من أن استمرار الحصار يهدد مستقبل واقع التعليم في القطاع ، مبدياً الاستعداد الكامل لأي تعاون وضرورة التواصل مع الوزارة بالضفة الغربية بما يعود بالنفع على المسيرة التعليمية، داعيا إلى صرف رواتب كافة العاملين في القطاع التعليمي في محافظات غزة.
أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم عن إصابة 121 طالب برصاص الإحتلال خلال مشاركتهم في مخيمات العودة السلمية جاء ذلك خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي نظمته وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأحد.
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم د. زياد ثابت خلال المؤتمر أن عدد إجمالي المصابين بالرصاص الحي بلغ 121 طالباً منهم 14 إصابة خطيرة و69 إصابة متوسطة مشيراً إلى أن معظم الإصابات في الأطراف العلوية من الجسم، عاداً ذلك انتهاك لحق التعليم من قبل الإحتلال الإسرائيلي.
واضاف : على إثر ذلك قامت الوزارة بإنشاء برنامج محوسب يتم فيه تسجيل احتياجات الطلاب المصابين، الأكاديمية والنفسية والمتابعات الصحية إضافة لتوفير المتابعة التعليمية في البيت أو المستشفيات .
كما أشار إلى تأثر التعليم الفلسطيني في قطاع غزة بشكل كبير بالحصار الإسرائيلي ، إضافةً إلى تعرض قطاعات التعليم إلى الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال حروبه الثلاث في قطاع غزة وتحديداً عام 2014، إذ دمر الاحتلال تضررت نحو 187 مدرسة ما بين دمار كامل أو جزئي وبليغ، حيث تم إعادة إعمار 55 مدرسة منها من بينها المدارس المدمرة كليا قبل عامين فقط.
وأوضح أن التعليم لا زال يعاني من عدم وجود أجهزة ومعدات للمختبرات العلمية في المدارس ، وفي حال وجد الممول لا نستطيع إدخال المعدات كون الإحتلال يمنع دخولها وتوريدها إلى القطاع كجزء من الحصار والعقاب الجماعي لسكان قطاع غزة.
ومضى في القول أن وزارته تتكفل أيضًا بالاحتياجات والخدمات التشغيلية والاتصالات بالإضافة لتوفير كميات غير كافية من السولار لتشغيل المديريات والمدارس التي تعاني بدورها من انقطاع التيار الكهربائي مما انعكس بالسلب على المسيرة التعليمية مع تعطل الشبكة الخاصة بالتواصل بين الوزارة والمديريات والمدارس .
وبين حاجة وزارته بغزة إلى دفع استحقاقات لحافلات نقل المدرسين والطلبة المكفوفين والطلبة الصم، و 33 ألف لتر سولار شهريًا كوقود لسيارات الوزارة ومولدات الكهرباء في المدارس ومديريات التعليم والمدارس المهنية والمراكز التدريبية التابعة للوزارة.
وتابع: مع توقيع اتفاق المصالحة بالقاهرة، تمت إعادة موظفاً من الذين عملوا ما قبل الانقسام لنجد أن الكثير منهم فقد أهليته وخبرته سيما مع تغيير المناهج بل وذهب بعضهم للمطالبة بأن يعمل فقط في صفوف المرحلة الاساسية الابتدائية وهو الأمر الذي وجد صعوبة في توزيعهم ولا زالوا بحاجة إلى أعادة تأهيل و دورات تدريبية وتمت مطالبة الوزارة في رام الله بمتطلبات اللازمة لتنفيذ تلك البرامج ولا زلنا ننتظر التنفيذ من تاريخ عودتهم حتى الأن دون استجابة.
وأكد ثابت أن حكومة التوافق لم تلب احتياجات التعليم في غزة رغم ارجاع 1550 موظفاً ولم تقم بتفعيل العديد من اللجان منها اللجنة المشتركة للإعتماد والجودة لبرامج التعليم العالي.
وبما يتعلق بالاحتياجات البشرية لقطاع التعليم استطرق إلى انه تم التوافق على رفع احتياجات مدارس القطاع ، إلا أننا تفاجئنا بإعلان وظائف في قطاع التعليم للمحافظات الشمالية دون قطاع غزة مما سيحدث إرباك في العام الدراسي القادم نتيجة لحاجتنا لمدرسين مؤهلين يستطيعون التعامل مع المنهاج الفلسطيني الجديد والتدريس دون معيقات ذاتية.
وعن توحيد المناهج أعرب ثابت أن التعليم في قطاع غزة قامت بإجراء اختبار كنموذج عشوائي في مادة المواد الوطنية بالتزامن مع الضفة المحتلة ، وان النتيجة كانت تفوق طلاب محافظات غزة بفارق كبير بنتيجة تلك الاختبارات .
واشار إلى إضافة التعليم المهني في مدارس القطاع اسوة بالضفة الغربية بدءً من الصف التاسع، حيث تمت وضع المناهج ورفع قائمة متطلبات تنفيذ هذه المرحلة وحتى اللحظة ننتظر الرد.
كما تطرق ثابت في حديثه إلى اختبارات الثانوية العامة والتي سيتقدم لها 31 ألف طالب هذا العام من محافظات القطاع متمنياً لهم التوفيق والنجاح في هذه المرحلة الانتقالية في الحياة الدراسية.
وعن اختبار الشامل الخاص بخريجي الكليات المتوسطة اعلن عن تمنياته بأن يكون هناك اختبار شامل موحد بين محافظات الوطن حيث قال " إن التواصل الشبه معدوم يحول دون ذلك وعدم وصول وفود الوزارة من الضفة إلى قطاع غزة مع تدنى مستوى التواصل إلى اقل درجاته، حيث لم نعد نعمل كما كنا بشكل مشترك او شبه متكامل مع الضفة الغربية" .
وفي ختام حديثة حذر من أن استمرار الحصار يهدد مستقبل واقع التعليم في القطاع ، مبدياً الاستعداد الكامل لأي تعاون وضرورة التواصل مع الوزارة بالضفة الغربية بما يعود بالنفع على المسيرة التعليمية، داعيا إلى صرف رواتب كافة العاملين في القطاع التعليمي في محافظات غزة.
