الديمقراطية: نُحذر من أية تجاوزات لقرارات المجلس الوطني من شأنها إضعاف المؤسسة
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم: إن المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الأخيرة، خطا خطوة مهمة إلى الأمام، حين تجاوز المفاوضات الثنائية برعاية منفردة من الولايات المتحدة، لصالح مؤتمر دولي لحل الصراع، كامل الصلاحيات بإشراف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وبموجب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بسقف زمني محدد، بما يكفل رحيل الاستيطان والاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، كما تجاوز أي حديث عن تبادل الأرض على جانبي خط حزيران/ يونيو 67.
وأضافت الجبهة، إن المجلس، في بيانه فك الارتباط بين القرار 194 المتعلق بحق العودة، وبين مبادرة السلام العربية (بيروت 2002)، ما يعيد الأمور إلى نصابها باعتبار القرار يكفل حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1984.
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم: إن المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الأخيرة، خطا خطوة مهمة إلى الأمام، حين تجاوز المفاوضات الثنائية برعاية منفردة من الولايات المتحدة، لصالح مؤتمر دولي لحل الصراع، كامل الصلاحيات بإشراف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وبموجب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بسقف زمني محدد، بما يكفل رحيل الاستيطان والاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، كما تجاوز أي حديث عن تبادل الأرض على جانبي خط حزيران/ يونيو 67.
وأضافت الجبهة، إن المجلس، في بيانه فك الارتباط بين القرار 194 المتعلق بحق العودة، وبين مبادرة السلام العربية (بيروت 2002)، ما يعيد الأمور إلى نصابها باعتبار القرار يكفل حق العودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1984.
كما حسم المجلس الأمر، باعتباره الدورة الثالثة والعشرين، هي الدورة الأخيرة لهذا المجلس على أن يكون المجلس القادم منتخباً في الداخل والخارج، وفقاً لنظام التمثيل النسبي الكامل.
وقالت الجبهة: إن ما حققه المجلس من خطوات ملموسة بشأن القضايا المذكورة أعلاه، جاء في سياق المشاورات والتفاهمات التي أدارتها الجبهة عشية انعقاد المجلس، ونتيجة للدور الذي قامت به، الى جانب قوى وشخصيات أخرى، التقت معها في هذه المواقف.
ودعت الجبهة المؤسسات الفلسطينية كافة الى الالتزام بما أقره المجلس الوطني في هذا السياق، محذرة أن أية تجاوزات لما تمّ الاتفاق عليه، من شأنها أن تضعف صدقية المؤسسة الوطنية، وأن تفتح الباب للتشكيك بجدية قرارات المجلس في دورته الأخيرة.
وقالت الجبهة: إن ما حققه المجلس من خطوات ملموسة بشأن القضايا المذكورة أعلاه، جاء في سياق المشاورات والتفاهمات التي أدارتها الجبهة عشية انعقاد المجلس، ونتيجة للدور الذي قامت به، الى جانب قوى وشخصيات أخرى، التقت معها في هذه المواقف.
ودعت الجبهة المؤسسات الفلسطينية كافة الى الالتزام بما أقره المجلس الوطني في هذا السياق، محذرة أن أية تجاوزات لما تمّ الاتفاق عليه، من شأنها أن تضعف صدقية المؤسسة الوطنية، وأن تفتح الباب للتشكيك بجدية قرارات المجلس في دورته الأخيرة.

التعليقات