بدرة: مظاهرات مليونية في ذكرى النكبة ومسيرات العودة أرست قواعد جديدة
رام الله - دنيا الوطن
أوضح شامخ بدرة الناشط والباحث في دراسات السلام والصراع بان مسيرات العودة التي انطلقت في ميادين المقاومة الشعبية قد أرست قواعد جديدة في أساليب العمل الكفاحي و الجماهيري للشعب الفلسطيني، جاء ذلك خلال لقاءا أكاديميا تظمته مجموعة "طلاب من أجل فلسطين" في جامعة ولونجونج في استراليا.
وأشار بدرة الى أن كل المؤشرات والتحركات والتحضيرات النتواصلة تدلل بأن مظاهرات مليونية في ذكرى النكبة ستكون حاضرة وبقوة والتي ستنطلق في الذكرى ال70 للنكبة في كافة ميادين المقاومة الشعبية ومناطق التماس.
واستعرض بدرة الخطط و التحضيرات لمسيرة العودة الكبرى موضحا بان الهيئة الوطنية لمسيرات العودة منذ البداية نجحت في استثمار ذكرى يوم الأرض في الثلاثين من مارس آذار ذكرى يوم الأرض الخالد كموعد لانطلاق فعاليات مسيرة العودة وصولا للموعد المرتقب وهو الذكرى السنوية الـ 70 للنكبة وهو مناسبة هامة و عاملا رئيسيا في التخطيط من أجل الحشد الجماهيري الواسع في المسيرات الكبرى التي يكون التحضير فيها بمشاركة مئات الآلاف وصولا الى المظاهرات المليونية.
وذكر بدرة بأن المشاركة الجماهيرية الواسعة منذ انطلاق مسيرات العودة تذكرنا بالثورات الشعبية " الربيع العربي" في تونس ومصر حيث كانت المشاركة الضخمة بمئات الآلاف عاملا هاما في النجاح لمثل هذه الاحتجاجات. موضحا بأن الخطط التي استخدمت في مسيرة العودة ساهمت في إعادة تفعيل المقاومة الشعبية.
أوضح شامخ بدرة الناشط والباحث في دراسات السلام والصراع بان مسيرات العودة التي انطلقت في ميادين المقاومة الشعبية قد أرست قواعد جديدة في أساليب العمل الكفاحي و الجماهيري للشعب الفلسطيني، جاء ذلك خلال لقاءا أكاديميا تظمته مجموعة "طلاب من أجل فلسطين" في جامعة ولونجونج في استراليا.
وأشار بدرة الى أن كل المؤشرات والتحركات والتحضيرات النتواصلة تدلل بأن مظاهرات مليونية في ذكرى النكبة ستكون حاضرة وبقوة والتي ستنطلق في الذكرى ال70 للنكبة في كافة ميادين المقاومة الشعبية ومناطق التماس.
واستعرض بدرة الخطط و التحضيرات لمسيرة العودة الكبرى موضحا بان الهيئة الوطنية لمسيرات العودة منذ البداية نجحت في استثمار ذكرى يوم الأرض في الثلاثين من مارس آذار ذكرى يوم الأرض الخالد كموعد لانطلاق فعاليات مسيرة العودة وصولا للموعد المرتقب وهو الذكرى السنوية الـ 70 للنكبة وهو مناسبة هامة و عاملا رئيسيا في التخطيط من أجل الحشد الجماهيري الواسع في المسيرات الكبرى التي يكون التحضير فيها بمشاركة مئات الآلاف وصولا الى المظاهرات المليونية.
وذكر بدرة بأن المشاركة الجماهيرية الواسعة منذ انطلاق مسيرات العودة تذكرنا بالثورات الشعبية " الربيع العربي" في تونس ومصر حيث كانت المشاركة الضخمة بمئات الآلاف عاملا هاما في النجاح لمثل هذه الاحتجاجات. موضحا بأن الخطط التي استخدمت في مسيرة العودة ساهمت في إعادة تفعيل المقاومة الشعبية.
وقد أرست قواعد جديدة في العمل الكفاحي والشعبي حيث بات واضحا وبدون أدنى شك بأن هناك بعض الحلول للعقبات التي كانت تواجه المقاومة الشعبية في غزة
حيث كانت تعتبر المنطقة العازلة في غزة واحدة من أصعب العقبات التي تواجه شعبنا الفلسطينيين من أجل تفعيل المقاومة غير العنيفة في قطاع غزة نظرا لخطورتها والسيطرة العسكرية الاسرائيلية الكاملة عليها والتي فرضها الاحتلال الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية لمنع الفلسطينيين من المواجهة المباشرة , حيث صادرت وجرفت الأراضي الزراعية وحرمت الآلاف من المزارعين من رعاية أراضيهم الزراعية .
من جانبها أكدت الناشطة كلوي رافيرتي بأن الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني يستخدم كل أنواع الأسلحة المحظورة دوليا مما إلى سقوط الضحايا من المتظاهرين العزل وآلاف الجرحى من المدنيين داعية الدول الى قطع العلاقات العسكرية مع الاحتلال الاسرائيلي موضحة بأن مثل هذه العلاقات من شأنها تشجيعه على مواصلة انتهاكاته لحقوق الإنسان.
حيث كانت تعتبر المنطقة العازلة في غزة واحدة من أصعب العقبات التي تواجه شعبنا الفلسطينيين من أجل تفعيل المقاومة غير العنيفة في قطاع غزة نظرا لخطورتها والسيطرة العسكرية الاسرائيلية الكاملة عليها والتي فرضها الاحتلال الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية لمنع الفلسطينيين من المواجهة المباشرة , حيث صادرت وجرفت الأراضي الزراعية وحرمت الآلاف من المزارعين من رعاية أراضيهم الزراعية .
من جانبها أكدت الناشطة كلوي رافيرتي بأن الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني يستخدم كل أنواع الأسلحة المحظورة دوليا مما إلى سقوط الضحايا من المتظاهرين العزل وآلاف الجرحى من المدنيين داعية الدول الى قطع العلاقات العسكرية مع الاحتلال الاسرائيلي موضحة بأن مثل هذه العلاقات من شأنها تشجيعه على مواصلة انتهاكاته لحقوق الإنسان.
تجدر الاشارة بان هناك حملة طلابية في جامعة ولونجونج في استراليا احتجاجا على الاتفاق والتعاون بين شركة " Bisalloy" الاسترالية وبين شركة "رافئيل" الإسرائيلية في المجال العسكري.
