شاهد: تظاهرة فنية على حدود غزة لنقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
نظم منتدى الفن التشكيلي الفلسطيني، اليوم السبت، تظاهرة فنية كبرى على الحدود الشرقية لمخيم جباليا بعنوان (للعودة نرسم)، من أجل سرد حكاية الصمود وفصول المعاناة الفلسطينية في الدفاع عن الأرض، التي سلبت منهم عام 1948م، بمشاركة عدد كبير من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.
فقد أكد ثائر الطويل، رئيس منتدى الفن التشكيلي، أن الفكرة تعاظمت نتيجة لإبداع الشباب المقاوم على الحدود الشرقية لقطاع غزة في مسيرات العودة الكبرى، ثم تبلورت للمنتدى بتظاهرة فنية، هي الأولي من نوعها على مستوى محافظات القطاع.
وقال الطويل، لـ "دنيا الوطن": إن أكثر من (150) فناناً تشكيلياً شارك في هذه التظاهرة من مختلف محافظات القطاع، لافتاً إلى أن الهدف منها هو تجسيد العودة بالرسم التشكيلي، عبر اللوحات الفنية وألوان الفنانين، تعبيراً منهم لحجم المعاناة والألم الذي مازال داخل قلوب الشعب الفلسطيني المعتدى عليه من قبل الجيش الإسرائيلي.
بدورهم، أوضح الفنانون المشاركون، أن الشعب الفلسطيني ما زال يُظلم في أرضه التي سلبت منه عام 1948م، فقد شارك الشبان الفلسطينيون في هذه المسيرات بطرقهم الخاصة السلمية بكافة أشكالها وأنواعها؛ للدفاع عن القضية الفلسطينية.
ولفتوا إلى أن الشعب الفلسطيني مر بعدة مراحل من النضال والثورة؛ للدفاع عن القضية، فما كان لهم إلا أن يجسدوا هذه المراحل بطريقتهم الخاصة عبر لوحاتهم الفنية، وريشتهم الخاصة، بالإضافة إلى ألوانهم؛ لنقل معاناتهم إلى العالم الخارجي عن طريق الفن.






نظم منتدى الفن التشكيلي الفلسطيني، اليوم السبت، تظاهرة فنية كبرى على الحدود الشرقية لمخيم جباليا بعنوان (للعودة نرسم)، من أجل سرد حكاية الصمود وفصول المعاناة الفلسطينية في الدفاع عن الأرض، التي سلبت منهم عام 1948م، بمشاركة عدد كبير من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.
فقد أكد ثائر الطويل، رئيس منتدى الفن التشكيلي، أن الفكرة تعاظمت نتيجة لإبداع الشباب المقاوم على الحدود الشرقية لقطاع غزة في مسيرات العودة الكبرى، ثم تبلورت للمنتدى بتظاهرة فنية، هي الأولي من نوعها على مستوى محافظات القطاع.
وقال الطويل، لـ "دنيا الوطن": إن أكثر من (150) فناناً تشكيلياً شارك في هذه التظاهرة من مختلف محافظات القطاع، لافتاً إلى أن الهدف منها هو تجسيد العودة بالرسم التشكيلي، عبر اللوحات الفنية وألوان الفنانين، تعبيراً منهم لحجم المعاناة والألم الذي مازال داخل قلوب الشعب الفلسطيني المعتدى عليه من قبل الجيش الإسرائيلي.
بدورهم، أوضح الفنانون المشاركون، أن الشعب الفلسطيني ما زال يُظلم في أرضه التي سلبت منه عام 1948م، فقد شارك الشبان الفلسطينيون في هذه المسيرات بطرقهم الخاصة السلمية بكافة أشكالها وأنواعها؛ للدفاع عن القضية الفلسطينية.
ولفتوا إلى أن الشعب الفلسطيني مر بعدة مراحل من النضال والثورة؛ للدفاع عن القضية، فما كان لهم إلا أن يجسدوا هذه المراحل بطريقتهم الخاصة عبر لوحاتهم الفنية، وريشتهم الخاصة، بالإضافة إلى ألوانهم؛ لنقل معاناتهم إلى العالم الخارجي عن طريق الفن.








التعليقات