(أوتشا): مصابو الأطراف السفلية "الحرجة" سيعانون من إعاقات طيلة حياتهم
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بيانًا صحفيًا، حول الجرائم الإسرائيلية، في قطاع غزة، وتحديدًا ما طرأ منذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى.
وقال (أوتشا): تعاني نسبة كبيرة من المرضى، الذين أُدخلوا إلى المشافي منذ بداية المظاهرات من إصابات حرجة في أطرافهم السفلية، مما يستدعي إجراء عمليات جراحية معقدة، مبينة أن هؤلاء المصابين سيعاني عدد منهم من إعاقات طيلة حياتهم.
وأضاف المكتب الأممي: منذ يوم 30 آذار/ مارس حتى يوم 28 نيسان/ أبريل، أُصيبَ ما لا يقل عن 96 فردًا من أفراد الطواقم الطبية بجروح، وتضررت 16 سيارة إسعاف، وفقًا للبيانات الواردة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووزارة الصحة في غزة.
وأوضح قائلًا: "تواصل المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية تقديم المساعدة القانونية بالنيابة عن الأفراد الذين يحتاجون إلى تصاريح السفر التي تصدرها السلطات الإسرائيلية للحصول على العلاج العاجل خارج غزة".
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فمن بين 27 مريضًا أصيبوا بجروح في المظاهرات في الفترة الواقعة بين 30 آذار/ مارس و30 نيسان/ أبريل وتقدموا بطلبات للحصول على تصاريح إسرائيلية لمغادرة غزة للحصول على الرعاية الطبية، صدرت الموافقة على تسعة طلبات 33%، وهي نسبة تقل بصورة ملحوظة عن معدل الموافقة على هذه التصاريح خلال الربع الأول من العام 2018 تساوي 60%.
وفي هذا السياق، قدّم الشركاء في مجموعة الحماية والمختصون في الصحة العقلية والدعم النفسي الأولي لما لا يقل عن 203 من الأطفال الذين تعرضوا للصدمات وتأثروا من أنواع مختلفة من الإصابات، من بين 599 طفلاً على الأقل ممن جرى تحديدهم حتى الآن. ومن بين هؤلاء، جرى تحويل 28 طفلًا تعرضوا لإصابات حرجة وجسيمة (بالذخيرة الحية والعيارات المعدنية المغلقة بالمطاط) ويحتاجون إلى رعاية أكثر تخصصًا إلى إدارة الحالة ذات الصلة.
كما جرى تحديد ما يزيد على 1.000 شخص بالغ على أنهم في حاجة استجابة في الصحة العقلية والدعم النفسي، حيث تم الوصول إلى نحو 342 شخصًا منهم وتقديم الدعم النفسي الأولي لهم.
وتابع: شكلت منظمة الصحة العالمية، بصفتها الوكالة التي تتولى قيادة مجموعة الصحة، الفريق العامل المعني بالصدمات النفسية في غزة من أجل رفع مستوى التنسيق الفوري لفرق الطوارئ الزائرة، وتحديد المعايير الدنيا للممارسة الطبية في مسار علاج الصدمات النفسية، وضمان جمع البيانات الدقيقة وتبادُلها على أساس منتظم.
وتواصل مجموعة الحماية متابعة الوضع عن كثب، حيث تجمع المعلومات المتصلة بتفويض الحماية الموكل لها، بما تشمله من تحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة والطرق التي تكفل المضيّ قدمًا على صعيد معالجة الثغرات المحتملة التي تشوب الاستجابة، وذلك بالتنسيق مع مجموعتيْ الصحة والتعليم ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بيانًا صحفيًا، حول الجرائم الإسرائيلية، في قطاع غزة، وتحديدًا ما طرأ منذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى.
وقال (أوتشا): تعاني نسبة كبيرة من المرضى، الذين أُدخلوا إلى المشافي منذ بداية المظاهرات من إصابات حرجة في أطرافهم السفلية، مما يستدعي إجراء عمليات جراحية معقدة، مبينة أن هؤلاء المصابين سيعاني عدد منهم من إعاقات طيلة حياتهم.
وأضاف المكتب الأممي: منذ يوم 30 آذار/ مارس حتى يوم 28 نيسان/ أبريل، أُصيبَ ما لا يقل عن 96 فردًا من أفراد الطواقم الطبية بجروح، وتضررت 16 سيارة إسعاف، وفقًا للبيانات الواردة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووزارة الصحة في غزة.
وأوضح قائلًا: "تواصل المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية تقديم المساعدة القانونية بالنيابة عن الأفراد الذين يحتاجون إلى تصاريح السفر التي تصدرها السلطات الإسرائيلية للحصول على العلاج العاجل خارج غزة".
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فمن بين 27 مريضًا أصيبوا بجروح في المظاهرات في الفترة الواقعة بين 30 آذار/ مارس و30 نيسان/ أبريل وتقدموا بطلبات للحصول على تصاريح إسرائيلية لمغادرة غزة للحصول على الرعاية الطبية، صدرت الموافقة على تسعة طلبات 33%، وهي نسبة تقل بصورة ملحوظة عن معدل الموافقة على هذه التصاريح خلال الربع الأول من العام 2018 تساوي 60%.
وفي هذا السياق، قدّم الشركاء في مجموعة الحماية والمختصون في الصحة العقلية والدعم النفسي الأولي لما لا يقل عن 203 من الأطفال الذين تعرضوا للصدمات وتأثروا من أنواع مختلفة من الإصابات، من بين 599 طفلاً على الأقل ممن جرى تحديدهم حتى الآن. ومن بين هؤلاء، جرى تحويل 28 طفلًا تعرضوا لإصابات حرجة وجسيمة (بالذخيرة الحية والعيارات المعدنية المغلقة بالمطاط) ويحتاجون إلى رعاية أكثر تخصصًا إلى إدارة الحالة ذات الصلة.
كما جرى تحديد ما يزيد على 1.000 شخص بالغ على أنهم في حاجة استجابة في الصحة العقلية والدعم النفسي، حيث تم الوصول إلى نحو 342 شخصًا منهم وتقديم الدعم النفسي الأولي لهم.
وتابع: شكلت منظمة الصحة العالمية، بصفتها الوكالة التي تتولى قيادة مجموعة الصحة، الفريق العامل المعني بالصدمات النفسية في غزة من أجل رفع مستوى التنسيق الفوري لفرق الطوارئ الزائرة، وتحديد المعايير الدنيا للممارسة الطبية في مسار علاج الصدمات النفسية، وضمان جمع البيانات الدقيقة وتبادُلها على أساس منتظم.
وتواصل مجموعة الحماية متابعة الوضع عن كثب، حيث تجمع المعلومات المتصلة بتفويض الحماية الموكل لها، بما تشمله من تحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة والطرق التي تكفل المضيّ قدمًا على صعيد معالجة الثغرات المحتملة التي تشوب الاستجابة، وذلك بالتنسيق مع مجموعتيْ الصحة والتعليم ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

التعليقات