هبة مقدم تهدي حزمة من سنابلها الذهبية لرواد معرض ابوظبي للكتاب

رام الله - دنيا الوطن
أهدت الكاتبة الرقيقة هبة مقدم كتابها الوليد الأدبي الأول " أنت في البعد أحلى" بحزمة  من السنابل الذهبية إلى زوار ركن التواقيع في معرض أبو ظبي للكتاب في دورته ال28 وهمسات رائعة سجلتها مقدم في احتفالية خاصة الجمعة الماضية إلى من قرأ أفكارها المرهفة الحس في صفحات سجلتها هبة مقدم بأروع الكلمات التي تعكس خصوصية محتوى الكتاب الذي يتحدث عن المرأة المختلفة عن نساء الكون في صور شاعرية صورت للكاتبة مقدم  المتخصصة في مجالات الحس المرهف والهمس الصامت الذي تخاطب به القارئ وخاصة من المجتمع ألذكوري مهدية كتابها إلى نساء العالم ليقرأن أفكارها الإيجابية ويتعرفن على شعورها في السعادة

وقالت الكاتبة هبة مقدم في إهدائها للكتاب :"إلى الله سبحانه الوحيد الذي طرقت بابه ولم يخذلني "

أطلقت هبة  العنان للمارد السحري في عقلها  الباطن في إيماءات بثتها في  مطلعه بعنوان  أغويت  حين تصف المخاض والولادة بغوص خاص حول تأثير الرحيل لحياة أخرى جديدة وانبعاث لمعاني النزيف الدامي من الحبر على الورق لكتابة نصوصها المتدفقة  بالحب والعطاء وكيف تشهد الدواوين والمطابع وسخط القراء حين تغادر الحياة لتزهر مكانها الورود والأزاهير وحين تعود للأرض لتقطفها كل موجوع متعطش للجمال .

هكذا بدأت هبة مقدمة نصوصها التي حملت عناوين مختلفة هي الفصول الأربعة والصيف الصدمة حالة الانهيار والربيع :البدايات العذبة واللقاءات .

ثم تنتقل إلى فصل جديد بعنوان دورة الحب وتضم عناوين الصمت الأكبر  والشوق الأعظم وصرخة استغاثة،والتغلب على الذات ،والروح الحرة ،ربيع اللقاءات والبدايات. ،والخريف القبول والمقاومة ،والشتاء صراع الحضور والبعد ،   تدفق الطاقة لغرض إعادة برمجة عقل القارئ  بالتأمل والوعي والحكمة والإلهام والحدس،

تروي هبة مقدم في كتاباتها الطاقة المتفقة في داخلها  وامتلاكها للقدرات العالية على الشفاء الطبيعي عبر اتباع نمط حياة صحيّ بمعرفة واستخدام الوجدان والأحاسيس كهدية طبيعية للإنسان كي يفكر بإيجابية لغرض  الوصول إلى ينبوع الصحة بالاكتفاء بالشعور بالحب  والرضا. من أجل الوصول إلى أرض السعادة المنشودة في كلماتها العطرة بالوجدانية الصادقة التي تسكن مشاعرها المرهفة.

كتاب أنت في البعد أحلى يقع في 110 صفحة من الحجم المتوسط صادر عن مؤسسة جميرا للنشر والتوزيع  كتبت في خاتمته  بقلمها فتقول في رحلة العودة إلى ذاتك بعد أن وصلت أمام نفسك خارجا عن قانون اللحم والدم منفصلا عن مشيئتك هاربا من قفص عواطفك المستعبدة ملتحما بين أرادتك وضميرك بعد العبور في دهاليز الإثم المتلاحقة بين نفخ روح الله فيك وغاياتك العليا في الحياة الألم في أن تدرك مدى إنسانيتك مترفعا عن غبار الرغبة لتنتفض فترى لمحة جناحيك الخفية بعد أن مددت يديك خلف ظهرك لتلمس ذلك المنبت القوي لجناحيك  وأمام روحك الشفافة ،لمحة ذهبية تغري إنسانك  الحر  في التحليق مهما أستبد قفصك الطيني على الشد فوق روحك الحرة.