الأسطل: منظمة التحرير يتمثل فيها التنوع والاختلاف وبابها مفتوح
رام الله - دنيا الوطن
شدد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ ياسين الأسطل، على مغادرة التخوين والاتهام إلى فضاء التعاون الوطني بين الكل الفلسطيني.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح نشر على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): لابد لنا من مغادرة التخوين والاتهام إلى فضاء التعاون الوطني بين كل الفلسطينيين، بالمتاح يمكننا غداً تحصيل ما تعذر اليوم، مؤكداً أن التنوع والاختلاف طبيعة إنسانية ينظمها ويؤلف بينها المصالح التي بها قوام المجتمعات المتحضرة في كل زمان ومكان".
وأضاف:"منظمة التحرير الفلسطينية، يتمثل فيها التنوع والاختلاف، وبابها مفتوح، وتتسع للعاملين من أجل الوطن والشعب والقضية، والتنوع والاختلاف يتكامل به العمل الوطني، ويصب في مصلحة الشعب والوطن والقضية، ويشكل ممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية".
وشدد الشيخ الأسطل، "على أن مصلحتنا العليا الفلسطينية تمتين بناء الوحدة الوطنية والعمل الوطني برؤية واحدة، ويحقق ذلك وحدة الصف ووحدانية التمثيل والقرار المستقل، مؤكداً أن المصالح الحقيقية عاجلاً أو آجلا تحقق المنافع وتدفع المضار عن المجتمع، وهي التي تؤلف بين التنوع والاختلاف الإنساني في كل زمان ومكان".
وأكد أن "أن المصالح مركوزة في الفطرة الإنسانية، وتُنَمَّى وتُدرك بتراكم التجارب والمعارف المكتسبة في كل زمان ومكان، معتبراً أن فلسطين المنتصرة بالوحدة الوطنية، طريق الاستقلال والدولة وعاصمتها القدس بإذن الله".
شدد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، الشيخ ياسين الأسطل، على مغادرة التخوين والاتهام إلى فضاء التعاون الوطني بين الكل الفلسطيني.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح نشر على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): لابد لنا من مغادرة التخوين والاتهام إلى فضاء التعاون الوطني بين كل الفلسطينيين، بالمتاح يمكننا غداً تحصيل ما تعذر اليوم، مؤكداً أن التنوع والاختلاف طبيعة إنسانية ينظمها ويؤلف بينها المصالح التي بها قوام المجتمعات المتحضرة في كل زمان ومكان".
وأضاف:"منظمة التحرير الفلسطينية، يتمثل فيها التنوع والاختلاف، وبابها مفتوح، وتتسع للعاملين من أجل الوطن والشعب والقضية، والتنوع والاختلاف يتكامل به العمل الوطني، ويصب في مصلحة الشعب والوطن والقضية، ويشكل ممثله الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية".
وشدد الشيخ الأسطل، "على أن مصلحتنا العليا الفلسطينية تمتين بناء الوحدة الوطنية والعمل الوطني برؤية واحدة، ويحقق ذلك وحدة الصف ووحدانية التمثيل والقرار المستقل، مؤكداً أن المصالح الحقيقية عاجلاً أو آجلا تحقق المنافع وتدفع المضار عن المجتمع، وهي التي تؤلف بين التنوع والاختلاف الإنساني في كل زمان ومكان".
وأكد أن "أن المصالح مركوزة في الفطرة الإنسانية، وتُنَمَّى وتُدرك بتراكم التجارب والمعارف المكتسبة في كل زمان ومكان، معتبراً أن فلسطين المنتصرة بالوحدة الوطنية، طريق الاستقلال والدولة وعاصمتها القدس بإذن الله".

التعليقات