المصري: المنظمة ستبقى البيت الجامع وقرارات الوطني خطوة إلى الأمام

المصري: المنظمة ستبقى البيت الجامع وقرارات الوطني خطوة إلى الأمام
رام الله - دنيا الوطن
رحب منيب المصري عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير في تصريح صحفي، بالقرارات التي خرج بها اجتماع المجلس الوطني في دورته الثالثة والعشرين، معتبراً أنها تعبر عن الروح المسؤولة تجاه تحقيق الوحدة، وتجاه مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وتشكل إجماعاً وطنياً بالحد الأدنى، وعكست ثبات الموقف الفلسطيني تجاه حقوقه المشروعة، وعبرت بشكل صريح وواضح عن رفضها لكل المشاريع التصفوية، وخيبت آمال من كان يراهن على سد الطريق أمام جهود إنهاء الانقسام وعلى شق الصف الوطني، وعزل قطاع غزة، مطالباً كل القوى التي داخل وخارج أطر منظمة التحرير، بتحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية في ظل هذه المرحلة السياسة الحرجة.

وقال المصري: رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة: "غياب أو اعتذار بعض مكونات المجلس الوطني عن المشاركة، هو حق لهم، ولكن هذا لا يعفيهم من مسؤولياتهم لأن الجميع الآن في خندق واحد، وعلينا جميعاً أن نعمل كشركاء كما كنا دائماً وصولاً إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة".

وأكد المصري، أن قرارات المجلس الوطني تشكل رافعة مهمة للنهوض بالواقع الفلسطيني، معتبراً أن المهمة الأساسية الآن في تنفيذ هذه القرارت، تقع على عاتق اللجنة التنفيذية التي تم انتخابها، مؤكداً أن المهام المنوطة بها بحاجة إلى إسناد ودعم من الكل الفلسطيني، وهذا يمكن أن يكون في حال اعتمدت اللجنة التنفيذية مبدأ المشاركة والشفافية في عملها، حتى يكون المواطن الفلسطيني على اطلاع بما يجري.

وأوضح المصري، أن اجتماع المجلس الوطني هو آخر اجتماع، بحسب قراره، قبل الانتقال إلى محطة جديدة من حياته، تجدد فيها هياكله على أساس الانتخابات، وفق التمثيل النسبي، مؤكداً أن منظمة التحرير الفلسطينية، ستبقى هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والبيت الجامع لكل الفلسطينيين.

التعليقات