فتح اقليم النمسا ترحب نتائج الدورة الـ 23 للمجلس الوطني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
رحبت حركة " فتح " إقليم النمسا بنتائج دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثالثة والعشرين، والتي عقدت في قاعة الشهيد أحمد الشقيري، في مدينة رام الله، على مدار الأربعة أيام الماضية .
وقالت الحركة " إن انعقاد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في هذا التوقيت المعقد والحساس كان تحدي كبير وصعب للغاية، نجحت القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " من اجتيازه بكل حنكة سياسية.
وأضافت " دورة المجلس الوطني الفلسطيني حققت المأمول من انعقادها، فانتخبت رئيساً لدولة فلسطين، ولجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومجلس مركزي جديد، واتخذت مجموعة من الإجراءات لصون شرعية النظام السياسي الفلسطيني، ومجموعة من القضايا السياسية والوطنية سيشعر المواطن الفلسطيني بنتائجها خلال الفترة القادمة" .
واعتبرت الحركة " أن ترك ثلاثة مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك شواغر في المجلس المركزي، هو رسالة وحدة أكد عليها السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وإخوانه أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكدت " دعمها الكامل لكافة القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس حماية للمشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرة لرفضها المطلق لتصريحات بعض الذين لا تتناسب مخرجات دورة المجلس الوطني الفلسطيني مع مشاريعهم السياسية الخاصة، فأطلقوا العنان لناطقيهم ومتحدثيهم للتشكيك والحديث حول عدم القبول بمخرجات الدورة .
وتمنت الحركة للرئيس أبو مازن الذي جرى انتخابه رئيساً لدولة فلسطين، وإخوانه أعضاء اللجنة التنفيذية، وأعضاء المجلس المركزي الجدد، كل التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الجديدة.
رحبت حركة " فتح " إقليم النمسا بنتائج دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثالثة والعشرين، والتي عقدت في قاعة الشهيد أحمد الشقيري، في مدينة رام الله، على مدار الأربعة أيام الماضية .
وقالت الحركة " إن انعقاد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في هذا التوقيت المعقد والحساس كان تحدي كبير وصعب للغاية، نجحت القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " من اجتيازه بكل حنكة سياسية.
وأضافت " دورة المجلس الوطني الفلسطيني حققت المأمول من انعقادها، فانتخبت رئيساً لدولة فلسطين، ولجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومجلس مركزي جديد، واتخذت مجموعة من الإجراءات لصون شرعية النظام السياسي الفلسطيني، ومجموعة من القضايا السياسية والوطنية سيشعر المواطن الفلسطيني بنتائجها خلال الفترة القادمة" .
واعتبرت الحركة " أن ترك ثلاثة مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك شواغر في المجلس المركزي، هو رسالة وحدة أكد عليها السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وإخوانه أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكدت " دعمها الكامل لكافة القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس حماية للمشروع الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرة لرفضها المطلق لتصريحات بعض الذين لا تتناسب مخرجات دورة المجلس الوطني الفلسطيني مع مشاريعهم السياسية الخاصة، فأطلقوا العنان لناطقيهم ومتحدثيهم للتشكيك والحديث حول عدم القبول بمخرجات الدورة .
وتمنت الحركة للرئيس أبو مازن الذي جرى انتخابه رئيساً لدولة فلسطين، وإخوانه أعضاء اللجنة التنفيذية، وأعضاء المجلس المركزي الجدد، كل التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الجديدة.

التعليقات