بحر: المسيرات مستمرة بعد 15 مايو حتى فك الحصار وعودة اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد من المجلس التشريعي اليوم، الجمعة، في مسيرات العودة الكبرى شرقي مدينة غزة، وترأس الوفد البرلماني النائب الأول لرئيس المجلس د. أحمد بحر، بمشاركة النائب جمال نصار.
وقال د. بحر خلال خطاب ألقاه في مسيرة العودة شرقي مدينة غزة: إن مسيرات العودة مستمرة بعد 15 أيار/ مايو، وحتى فك الحصار، وعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم.
وثمن الحراك الجماهيري الفعال والمستمر منذ ما يزيد عن الشهر، لافتاً إلى أن استمرار تلك الفعاليات وتصاعدها، يؤكد إيمان شعبنا بحقه في العودة وتقرير المصير، مطالباً منظمات الأمم المتحدة بتمكين شعبنا من العودة إلى مدنه التي هُجر منها.
وأشار إلى أن غطرسة الاحتلال، واستخدامه القوة المفرطة المخالفة للقوانين الدولية والإنسانية، جاء بدعم أمريكي، لتلك الجرائم.
وشدد على ضرورة تقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، لما ارتكبوه من جرائم بحق متظاهرين سلميين في مسيرات العودة الكبرى.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية، تقف من خلف تلك المسيرات السلمية، وتراقب ردة فعل الاحتلال عليها، وستعمل على حماية تلك المسيرات من عنجهية الاحتلال، وستتحرك في الوقت المناسب، بحيث تحافظ على أرواح أبناء شعبنا المشاركين في تلك المسيرات، ومضى يقول: "سيكون للمقاومة رد فعل قوي يردع الاحتلال".
وأكد أن حق العودة هو حق وطني مقدس لا يخضع مطلقاً للمساومة أو الابتزاز، داعياً شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى المشاركة الواسعة في مسيرات العودة الكبرى، التي تشكل تحدياً لترامب والاحتلال، والنواة الأولى لمشروع العودة إلى أراضينا المحتلة عام 48، وكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

شارك وفد من المجلس التشريعي اليوم، الجمعة، في مسيرات العودة الكبرى شرقي مدينة غزة، وترأس الوفد البرلماني النائب الأول لرئيس المجلس د. أحمد بحر، بمشاركة النائب جمال نصار.
وقال د. بحر خلال خطاب ألقاه في مسيرة العودة شرقي مدينة غزة: إن مسيرات العودة مستمرة بعد 15 أيار/ مايو، وحتى فك الحصار، وعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم.
وثمن الحراك الجماهيري الفعال والمستمر منذ ما يزيد عن الشهر، لافتاً إلى أن استمرار تلك الفعاليات وتصاعدها، يؤكد إيمان شعبنا بحقه في العودة وتقرير المصير، مطالباً منظمات الأمم المتحدة بتمكين شعبنا من العودة إلى مدنه التي هُجر منها.
وأشار إلى أن غطرسة الاحتلال، واستخدامه القوة المفرطة المخالفة للقوانين الدولية والإنسانية، جاء بدعم أمريكي، لتلك الجرائم.
وشدد على ضرورة تقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، لما ارتكبوه من جرائم بحق متظاهرين سلميين في مسيرات العودة الكبرى.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية، تقف من خلف تلك المسيرات السلمية، وتراقب ردة فعل الاحتلال عليها، وستعمل على حماية تلك المسيرات من عنجهية الاحتلال، وستتحرك في الوقت المناسب، بحيث تحافظ على أرواح أبناء شعبنا المشاركين في تلك المسيرات، ومضى يقول: "سيكون للمقاومة رد فعل قوي يردع الاحتلال".
وأكد أن حق العودة هو حق وطني مقدس لا يخضع مطلقاً للمساومة أو الابتزاز، داعياً شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى المشاركة الواسعة في مسيرات العودة الكبرى، التي تشكل تحدياً لترامب والاحتلال، والنواة الأولى لمشروع العودة إلى أراضينا المحتلة عام 48، وكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.


التعليقات