في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. الحقيقة في فلسطين مُغمسة بالدم
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
جاء اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام، وأوضاع حرية الإعلام داخل الأراضي الفلسطينية في أسوأ حالاتها، مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية، لاسيما وأن هناك عدداً من الصحفيين قد أصيبوا بالرصاص، وعدداً آخر بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تغطية المواجهات شرقي قطاع غزة، وسط مطالبات من الأطر الصحفية، والتيارات والنقابات، بضرورة تكثيف عقد دورات، وندوات حول السلامة والحماية.
وقال عماد الإفرنجي الإعلامي الفلسطيني: إن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين، خوفاً من كشف حقيقته، عند استهدافه للمدنيين أينما تواجدوا.
وأكد الإفرنجي في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هناك عدم رقابة أو قانون رادع لممارسات الاحتلال، في ظل استمراره باستهداف الصحفيين أثناء التغطية الإعلامية لكافة المجريات.
بدوره، أوضح مفيد أبو شمالة، إعلامي فلسطيني، أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين؛ لقتل الحقيقة، ضارباً كل المعاهدات والقوانين التي تحمي الصحفيين بعرض الحائط.
وأشار أبو شمالة في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أن كل الأطر الصحفية في غزة، لديها الاثباتات الحقيقية والكاملة، التي تدين الاحتلال باستهداف الصحفيين بشكل مباشر.
فيما شدد الصحفي الفلسطيني محمود الفرا، على ضرورة توحيد الصف الوطني، من أجل رفع دعاوى قضائية بالمحافل الدولية ضد الاحتلال بتهمة استهداف المدنيين والصحفيين بشكل متعمد.
وبين الفرا في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن استمرار الاحتلال بانتهاك حرية الصحافة بالأراضي الفلسطينية، يأتي في سياق حالة التفرقة التي يعاني منها الوطن، وعدم وجود قرار جامع لمقاضاة الاحتلال.
وفي ذات السياق حذر مركز غزة لحرية الإعلام من خطورة استمرار الانتهاكات بحق الصحافة في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة تضافر كل الجهود للمنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي.
ودعا المركز في تصريح له اليوم، إلى تسليط الضوء على صورة حرية الإعلام في فلسطين، وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث رصد المركز الانتهاكات، منذ مطلع العام الجاري 2018، حيث كان هناك (266) انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي (224) انتهاكاً.
يذكر، أن الثالث من أيار/ مايو هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، إذ يتعرض الصحفي الفلسطيني لانتهاك حقيقي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث قام باستخدام قوة السلاح التي أدت إلى استشهاد اثنين من الزملاء الصحفيين، نتيجة عمليات الاستهداف المباشرة لهم، أثناء تغطية مسيرات العودة على طول حدود قطاع غزة الشرقية.



جاء اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام، وأوضاع حرية الإعلام داخل الأراضي الفلسطينية في أسوأ حالاتها، مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية، لاسيما وأن هناك عدداً من الصحفيين قد أصيبوا بالرصاص، وعدداً آخر بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تغطية المواجهات شرقي قطاع غزة، وسط مطالبات من الأطر الصحفية، والتيارات والنقابات، بضرورة تكثيف عقد دورات، وندوات حول السلامة والحماية.
وقال عماد الإفرنجي الإعلامي الفلسطيني: إن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين، خوفاً من كشف حقيقته، عند استهدافه للمدنيين أينما تواجدوا.
وأكد الإفرنجي في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن هناك عدم رقابة أو قانون رادع لممارسات الاحتلال، في ظل استمراره باستهداف الصحفيين أثناء التغطية الإعلامية لكافة المجريات.
بدوره، أوضح مفيد أبو شمالة، إعلامي فلسطيني، أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين؛ لقتل الحقيقة، ضارباً كل المعاهدات والقوانين التي تحمي الصحفيين بعرض الحائط.
وأشار أبو شمالة في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أن كل الأطر الصحفية في غزة، لديها الاثباتات الحقيقية والكاملة، التي تدين الاحتلال باستهداف الصحفيين بشكل مباشر.
فيما شدد الصحفي الفلسطيني محمود الفرا، على ضرورة توحيد الصف الوطني، من أجل رفع دعاوى قضائية بالمحافل الدولية ضد الاحتلال بتهمة استهداف المدنيين والصحفيين بشكل متعمد.
وبين الفرا في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن استمرار الاحتلال بانتهاك حرية الصحافة بالأراضي الفلسطينية، يأتي في سياق حالة التفرقة التي يعاني منها الوطن، وعدم وجود قرار جامع لمقاضاة الاحتلال.
وفي ذات السياق حذر مركز غزة لحرية الإعلام من خطورة استمرار الانتهاكات بحق الصحافة في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة تضافر كل الجهود للمنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي.
ودعا المركز في تصريح له اليوم، إلى تسليط الضوء على صورة حرية الإعلام في فلسطين، وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث رصد المركز الانتهاكات، منذ مطلع العام الجاري 2018، حيث كان هناك (266) انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي (224) انتهاكاً.
يذكر، أن الثالث من أيار/ مايو هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، إذ يتعرض الصحفي الفلسطيني لانتهاك حقيقي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث قام باستخدام قوة السلاح التي أدت إلى استشهاد اثنين من الزملاء الصحفيين، نتيجة عمليات الاستهداف المباشرة لهم، أثناء تغطية مسيرات العودة على طول حدود قطاع غزة الشرقية.




التعليقات