علي فيصل: صفقة ترامب ترمي لشطب حق اللاجئين في العودة
رام الله - دنيا الوطن
حذر علي فيصل عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في اقليم لبنان، من خطورة صفقة القرن على قضية اللاجئين الفلسطينيين، لجهة اتفاق حلف ترامب –نتنياهو العدواني على تصفية قضية اللاجئين، بدءا بتصفية أعمال ووجود وكالة الغوثثم إعادة تعريف مفهوم اللاجىء، واستغلال هدم وتدمير عدد من المخيمات ومنع إعمارهاوعودة سكانها، تمهيدا لعمليات توطين وتوزيع باقي اللاجئين على دول العالم.
وقال فيصل خلال كلمة له أمام المجلس الوطنيالفلسطيني أن صفقة القرن لا تقتصر على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولةالاحتلال، وتكريس واقع التوسع الاستيطاني بل تطال جميع الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين بموجب القرار الأممي 194.
وأوضح فيصل المقيم في مخيمات لبنان أن المقاربةالأميركية الإسرائيلية الجديدة تقصر تعريف اللاجئين على الجيل الذي هجّر خلال نكبةالعام 1948، بينما تحرم أبناءهم وذريتهم من هذا الحق، وتحرم كذلك اللاجئين الذينيحملون جنسية دولة أخرى، وتعتبر أن لاجئي الأردن أردنيون، ولاجئي الضفة والقطاعمقيمون على أرض وطنهم، في حين يتواصل الضغط على لاجئي لبنان وسوريا لتطوطين بعضهموتوزيع الباقي على دول أخرى.
وشدد فيصل على أن اللاجئين ليسوا أرقاما أو تعداداسكانيا، ولا مجرد قضية إنسانية، بل هم اصحاب قضية وطنية سياسية وقضيتهم هي حقهمالمقدس وغير القابل للتصرف بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ورفض فيصل صمت الحكومة الفلسطينية على موقف وزيرالخارجية اللبناني الذي دعا لشطب اللاجئين الذين غادروا لبنان من سجلات الاونرواكمدخل لحل مشكلة تمويل الاونروا ، وقال فيصل " إن هذا يتعاكس مع المصالحالفلسطينية واللبنانية".
ودعا قيادة منظمة التحرير إلى تبني سياسة واضحة لدعماللاجئين في لبنان ببناء مستشفى فلسطيني متعدد التخصصات، وبناء جامعة فلسطينية تسوعبآلاف الطلبة الفلسطينيين الذين يحرمون بسبب كونهم لاجئين من دخول الجامعاتالببنانية، وخلق فرص عمل للأطباء والمهندسين والممرضين والإداريين وسائرالأكاديميين الذين تحرمهم الأنظمة والقوانين اللبنانية من العمل، ومواصلة العمل معالسلطات اللبنانية لإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ومنبينها حق العمل والسكن والتنقل، وتنظيم الأحوال الشخصية ووقف التدقيقات والقيودالأمنية.
كما شدد فيصل على ضرورة التسريع في إعمار مخيم نهرالبارد وعودة سكانه المهجرين إليه والحيلولة دون شطب هذا المخيم من قائمةالمخيمات، وطالب بتقديم المساعدات العاجلة لنجدة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوامن مخيمات سوريا بسبب الأزمة ولجأوا إلى لبنان في ظروف إنسانية في غاية الصعوبة.
حذر علي فيصل عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في اقليم لبنان، من خطورة صفقة القرن على قضية اللاجئين الفلسطينيين، لجهة اتفاق حلف ترامب –نتنياهو العدواني على تصفية قضية اللاجئين، بدءا بتصفية أعمال ووجود وكالة الغوثثم إعادة تعريف مفهوم اللاجىء، واستغلال هدم وتدمير عدد من المخيمات ومنع إعمارهاوعودة سكانها، تمهيدا لعمليات توطين وتوزيع باقي اللاجئين على دول العالم.
وقال فيصل خلال كلمة له أمام المجلس الوطنيالفلسطيني أن صفقة القرن لا تقتصر على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولةالاحتلال، وتكريس واقع التوسع الاستيطاني بل تطال جميع الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين بموجب القرار الأممي 194.
وأوضح فيصل المقيم في مخيمات لبنان أن المقاربةالأميركية الإسرائيلية الجديدة تقصر تعريف اللاجئين على الجيل الذي هجّر خلال نكبةالعام 1948، بينما تحرم أبناءهم وذريتهم من هذا الحق، وتحرم كذلك اللاجئين الذينيحملون جنسية دولة أخرى، وتعتبر أن لاجئي الأردن أردنيون، ولاجئي الضفة والقطاعمقيمون على أرض وطنهم، في حين يتواصل الضغط على لاجئي لبنان وسوريا لتطوطين بعضهموتوزيع الباقي على دول أخرى.
وشدد فيصل على أن اللاجئين ليسوا أرقاما أو تعداداسكانيا، ولا مجرد قضية إنسانية، بل هم اصحاب قضية وطنية سياسية وقضيتهم هي حقهمالمقدس وغير القابل للتصرف بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ورفض فيصل صمت الحكومة الفلسطينية على موقف وزيرالخارجية اللبناني الذي دعا لشطب اللاجئين الذين غادروا لبنان من سجلات الاونرواكمدخل لحل مشكلة تمويل الاونروا ، وقال فيصل " إن هذا يتعاكس مع المصالحالفلسطينية واللبنانية".
ودعا قيادة منظمة التحرير إلى تبني سياسة واضحة لدعماللاجئين في لبنان ببناء مستشفى فلسطيني متعدد التخصصات، وبناء جامعة فلسطينية تسوعبآلاف الطلبة الفلسطينيين الذين يحرمون بسبب كونهم لاجئين من دخول الجامعاتالببنانية، وخلق فرص عمل للأطباء والمهندسين والممرضين والإداريين وسائرالأكاديميين الذين تحرمهم الأنظمة والقوانين اللبنانية من العمل، ومواصلة العمل معالسلطات اللبنانية لإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ومنبينها حق العمل والسكن والتنقل، وتنظيم الأحوال الشخصية ووقف التدقيقات والقيودالأمنية.
كما شدد فيصل على ضرورة التسريع في إعمار مخيم نهرالبارد وعودة سكانه المهجرين إليه والحيلولة دون شطب هذا المخيم من قائمةالمخيمات، وطالب بتقديم المساعدات العاجلة لنجدة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوامن مخيمات سوريا بسبب الأزمة ولجأوا إلى لبنان في ظروف إنسانية في غاية الصعوبة.
