الخارجية: هناك استخفاف إسرائيلي مفضوح بالرأي العام والمسؤولين الدوليين
رام الله - دنيا الوطن
قال وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين، إنه في أوضح عملية استهتار بعقول المسؤولين والقادة الدوليين والرأي العام، وفي أوقح عملية تزوير لحقائق التاريخ والصراع، نقل الموقع الإخباري البريطاني "إكسبرس" وعلى لسان خبراء آثار إسرائيليين إدعاءاتهم حول حفريات إحتلالية في جبل "تل عطون" كما يسمونه الواقع في الخليل، مدعين أنهم وجدوا آثار بيت يعود حسب إعتقادهم للقرن العاشر قبل المسيح، وقاموا بالترويج له تحت عنوان (إثبات لقصة توراتية، قصر قديم يعود للملك داوود تم إكتشافه).
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه عندما نقرأ الخبر نتأكد أنه لا يوجد لدى خبراء الآثار الإسرائيليين أي دليل مادي ملموس أن هذا البيت المزعوم يعود للملك داوود، فما الذي دفعهم للإدعاء بأنه للملك داوود، يقولون: أن طبيعة البناء تحمل دلالة واضحة على المرحلة الإنتقالية كما يسمونها من ( الثقافة الكنعانية إلى الثقافة اليهودية ).
وتساءلت الوزارة: "كيف يستطيع المزورون الإسرائيليون تحويل بيت قديم من أربع غرف إلى قصر، ويدعون أنه يمثل مرحلة إنتقالية، وأنه يعود للملك داوود؟، ويقول كبير خبراء الآثار الإسرائيليين "أبراهام فاوست": (نعم، نحن بالتأكيد لم نجد أية بقايا أثرية تقول أن هذا مكان يعود للملك داوود أو سليمان، ولكن وجدنا مكان يحتوي إشارات على وجود تحول إجتماعي في المنطقة يتوافق مع التحول من الثقافة الكنعانية إلى الثقافة اليهودية)، ثم يضيف: (بما أن هذا البناء تم في الوقت الذي نحن نعتقد فيه بأن مملكة داوود بدأت بالإنتشار إلى هذه المنطقة، لذلك يوضح هذا البناء جزءاً من المؤشرات في التوراة التي تُوصف مملكة داوود)، ويضيف "فاوست": (ربط هذا الموضوع بداوود لا يعتمد على دلائل أثرية مباشرة، ولكن فقط على " أسس ظرفية")، ويواصل فاوست إستخفافه بكل عقلٍ ووعي ومنطق: (إذا كان هناك البعض الذي يعتقد أنه لم يكن هناك ملك باسم داوود، فيمكننا أن نجد اسماً آخر لتسمية ذلك الملك الذي في وقته تم ضم هذه المنطقة للمملكة)، هذا كله تحت عنوان (إثباتات لقصة توراتية) كما يدعون".
وأكدت الوزارة، أن هذه الرواية المفبركة تعكس بوضوح عقلية الإحتلال والإستيطان والمشروع الإستعماري التوسعي لدى المسؤولين الإسرائيليين، الذين ليس فقط يعملون من أجل تغيير وطمس حقائق الواقع والصراع، وإنما أيضاً يلفقون التاريخ ويعيدون صياغته إنسجاماً مع رواية الإستعمار الإسرائيلي الكولونيالي التوسعي، ولا يتورعون الإدعاء بوجود أشياء غير موجودة إلا في رؤوسهم، وتعتبر الوزارة أن أقوال كبير المزورين "فاوست" أكبر دليل على ذلك.
قال وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين، إنه في أوضح عملية استهتار بعقول المسؤولين والقادة الدوليين والرأي العام، وفي أوقح عملية تزوير لحقائق التاريخ والصراع، نقل الموقع الإخباري البريطاني "إكسبرس" وعلى لسان خبراء آثار إسرائيليين إدعاءاتهم حول حفريات إحتلالية في جبل "تل عطون" كما يسمونه الواقع في الخليل، مدعين أنهم وجدوا آثار بيت يعود حسب إعتقادهم للقرن العاشر قبل المسيح، وقاموا بالترويج له تحت عنوان (إثبات لقصة توراتية، قصر قديم يعود للملك داوود تم إكتشافه).
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه عندما نقرأ الخبر نتأكد أنه لا يوجد لدى خبراء الآثار الإسرائيليين أي دليل مادي ملموس أن هذا البيت المزعوم يعود للملك داوود، فما الذي دفعهم للإدعاء بأنه للملك داوود، يقولون: أن طبيعة البناء تحمل دلالة واضحة على المرحلة الإنتقالية كما يسمونها من ( الثقافة الكنعانية إلى الثقافة اليهودية ).
وتساءلت الوزارة: "كيف يستطيع المزورون الإسرائيليون تحويل بيت قديم من أربع غرف إلى قصر، ويدعون أنه يمثل مرحلة إنتقالية، وأنه يعود للملك داوود؟، ويقول كبير خبراء الآثار الإسرائيليين "أبراهام فاوست": (نعم، نحن بالتأكيد لم نجد أية بقايا أثرية تقول أن هذا مكان يعود للملك داوود أو سليمان، ولكن وجدنا مكان يحتوي إشارات على وجود تحول إجتماعي في المنطقة يتوافق مع التحول من الثقافة الكنعانية إلى الثقافة اليهودية)، ثم يضيف: (بما أن هذا البناء تم في الوقت الذي نحن نعتقد فيه بأن مملكة داوود بدأت بالإنتشار إلى هذه المنطقة، لذلك يوضح هذا البناء جزءاً من المؤشرات في التوراة التي تُوصف مملكة داوود)، ويضيف "فاوست": (ربط هذا الموضوع بداوود لا يعتمد على دلائل أثرية مباشرة، ولكن فقط على " أسس ظرفية")، ويواصل فاوست إستخفافه بكل عقلٍ ووعي ومنطق: (إذا كان هناك البعض الذي يعتقد أنه لم يكن هناك ملك باسم داوود، فيمكننا أن نجد اسماً آخر لتسمية ذلك الملك الذي في وقته تم ضم هذه المنطقة للمملكة)، هذا كله تحت عنوان (إثباتات لقصة توراتية) كما يدعون".
وأكدت الوزارة، أن هذه الرواية المفبركة تعكس بوضوح عقلية الإحتلال والإستيطان والمشروع الإستعماري التوسعي لدى المسؤولين الإسرائيليين، الذين ليس فقط يعملون من أجل تغيير وطمس حقائق الواقع والصراع، وإنما أيضاً يلفقون التاريخ ويعيدون صياغته إنسجاماً مع رواية الإستعمار الإسرائيلي الكولونيالي التوسعي، ولا يتورعون الإدعاء بوجود أشياء غير موجودة إلا في رؤوسهم، وتعتبر الوزارة أن أقوال كبير المزورين "فاوست" أكبر دليل على ذلك.

التعليقات