فيديو: مؤسسات فلسطينية ترصد الانتهاكات الإسرائيلية ضد حقوق الإنسان
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم)، اليوم الأحد، مؤتمراً علمياً، بعنوان "الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيرها على دولة فلسطين لحماية حقوق الإنسان"، بالتعاون مع جامعة غزة، والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، لتسليط الضوء على تأثير الانتهاكات الإسرائيلية في إضعاف قدرة دولة فلسطين، للوفاء بالتزاماتها لحماية حقوق مواطنيها، من خلال إبراز أنماط الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
فقد أكد الدكتور عبد الجليل صرصور، رئيس جامعة غزة: أن الانتهاكات الإسرائيلية تحت سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، تمثل اعتداء على الحق في الحياة، والقتل خارج إطار القانون، بالإضافة إلى حملات الاعتقال المستمرة، ومنع حريات التنقل، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وبناء الجدار الفاصل، واستهداف الصحفيين.
وأوضح عبد الجليل، أن إسرائيل تسعى إلى عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وفرض الحصار الشامل عليه، واغلاق المعابر بشكل متكرر، الأمر الذي يزيد الأمور سوءاً، والأوضاع تفاقماً، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن جرائمها اللاإنسانية.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، من أجل الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنه انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية، والقانون الدولي الإنساني، مشدداً على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز المصالحة كونها هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني، والاستمرار في مقاومته بكل أشكالها.
من جانبه، قال عصام يونس، مفوض عام الهيئة المستقلة: إن الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، هو الوضع الأخطر في تواصل لجرائم وانتهاكات منظمة من قبل إسرائيل، واستيطان وتهويد للقدس، بالإضافة إلى قتل المدنيين العزل في قطاع غزة، وحصار غير مسبوق منذ عام 1967م.
ولفت يونس إلى أن كل هذه الجرائم هي مشهد لهذا المؤتمر، الذي يؤكد على أن قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يرتكب من جرائم تستوجب ملاحقة من اقترفها، ومحاسبتهم، والتعامل مع العدالة بشكل مختلف عما كان عليه.
وفي ذات السياق، أوضح فتحي صباح، مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، أن لدى المعهد توصيتين، الأولى: هي محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين عما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الصحفيين، وهي سلسلة طويلة من عمليات القتل، والثانية: هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية وشفافة لنقابة الصحفيين، كي تصبح النقابة ممثلاً لكل الصحفيين الفلسطينيين، وتساهم في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، بالإضافة إلى حرية العمل الصحفي.






نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم)، اليوم الأحد، مؤتمراً علمياً، بعنوان "الانتهاكات الإسرائيلية وتأثيرها على دولة فلسطين لحماية حقوق الإنسان"، بالتعاون مع جامعة غزة، والمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، لتسليط الضوء على تأثير الانتهاكات الإسرائيلية في إضعاف قدرة دولة فلسطين، للوفاء بالتزاماتها لحماية حقوق مواطنيها، من خلال إبراز أنماط الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
فقد أكد الدكتور عبد الجليل صرصور، رئيس جامعة غزة: أن الانتهاكات الإسرائيلية تحت سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، تمثل اعتداء على الحق في الحياة، والقتل خارج إطار القانون، بالإضافة إلى حملات الاعتقال المستمرة، ومنع حريات التنقل، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وبناء الجدار الفاصل، واستهداف الصحفيين.
وأوضح عبد الجليل، أن إسرائيل تسعى إلى عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وفرض الحصار الشامل عليه، واغلاق المعابر بشكل متكرر، الأمر الذي يزيد الأمور سوءاً، والأوضاع تفاقماً، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن جرائمها اللاإنسانية.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، من أجل الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنه انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية، والقانون الدولي الإنساني، مشدداً على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإنجاز المصالحة كونها هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني، والاستمرار في مقاومته بكل أشكالها.
من جانبه، قال عصام يونس، مفوض عام الهيئة المستقلة: إن الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، هو الوضع الأخطر في تواصل لجرائم وانتهاكات منظمة من قبل إسرائيل، واستيطان وتهويد للقدس، بالإضافة إلى قتل المدنيين العزل في قطاع غزة، وحصار غير مسبوق منذ عام 1967م.
ولفت يونس إلى أن كل هذه الجرائم هي مشهد لهذا المؤتمر، الذي يؤكد على أن قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يرتكب من جرائم تستوجب ملاحقة من اقترفها، ومحاسبتهم، والتعامل مع العدالة بشكل مختلف عما كان عليه.
وفي ذات السياق، أوضح فتحي صباح، مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، أن لدى المعهد توصيتين، الأولى: هي محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين عما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الصحفيين، وهي سلسلة طويلة من عمليات القتل، والثانية: هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية وشفافة لنقابة الصحفيين، كي تصبح النقابة ممثلاً لكل الصحفيين الفلسطينيين، وتساهم في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، بالإضافة إلى حرية العمل الصحفي.







التعليقات