غنيم: التضامن العربي أداة ضغط دولية في مواجهة سياسات الاحتلال المائية
رام الله - دنيا الوطن
استعرض رئيس سلطة المياه الفلسطينية، م. مازن غنيم، تحديات القطاع المائي الفلسطيني والجهود المبذولة من قبل سلطة المياه لتطوير القطاع بكافة مكوناته، مطالباً الدول والمنظمات العربية بدعم مساعي الحكومة الفلسطنية الرامية إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المائية.
استعرض رئيس سلطة المياه الفلسطينية، م. مازن غنيم، تحديات القطاع المائي الفلسطيني والجهود المبذولة من قبل سلطة المياه لتطوير القطاع بكافة مكوناته، مطالباً الدول والمنظمات العربية بدعم مساعي الحكومة الفلسطنية الرامية إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المائية.
جاء ذلك، خلال كلمته في اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه، في دورته العاشرة، والذي عُقد في دولة الكويت، والتي ترأس فيها، م. غنيم الوفد الفلسطيني، وبحضور سفير فلسطين لدى الكويت، السيد رامي طهبوب.
وفي بداية كلمته قدم غنيم الشكر لدولة الكويت أميراً وحكومةً وشعباً؛ لاستضافتها اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه، والاجتماعات الفنية المنبثقة عنه، إضافة إلى المؤتمر العربي للمياه، مشيداً بكرم الضيافة، وحسن التنظيم، والذي اعتبره ليس جديداً على دولة الكويت.
وتطرق غنيم إلى الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية، والتي امتد أثرها على الحياة اليومية للمواطن العربي، وخصوصاً في الدول التي تشهد حروباً ونزاعات، ومنها فلسطين التي ما زالت تواجه الاحتلال الوحيد الباقي على الأرض حتى اليوم.
وفي بداية كلمته قدم غنيم الشكر لدولة الكويت أميراً وحكومةً وشعباً؛ لاستضافتها اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه، والاجتماعات الفنية المنبثقة عنه، إضافة إلى المؤتمر العربي للمياه، مشيداً بكرم الضيافة، وحسن التنظيم، والذي اعتبره ليس جديداً على دولة الكويت.
وتطرق غنيم إلى الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية، والتي امتد أثرها على الحياة اليومية للمواطن العربي، وخصوصاً في الدول التي تشهد حروباً ونزاعات، ومنها فلسطين التي ما زالت تواجه الاحتلال الوحيد الباقي على الأرض حتى اليوم.
وأوضح غنيم، أن هذه الأوضاع ألقت بظلالها على الوضع المائي في الدول العربية، حتى باتت العديد منها تواجه أزمات وشح مائي صعب، مطالباً نظرائه وزراء المياه العرب، بضرورة التكامل والعمل المشترك في مواجهة هذه التحديات، وبالتالي توفير أساس الحياة للشعوب العربية وهو المياه.
وفي استعراضه للوضع المائي الكارثي في غزة، أكد غنيم أنه وبعد نجاح مؤتمر المانحين في تأمين أكثر من 80% من التمويل اللازم للبدء في تنفيذ برنامج التحلية المركزية في قطاع غزة، فإن سلطة المياه، ستباشر الخطوات العملية على الأرض للبدء بالمشروع، وذلك بالتشاور مع الخبراء والجهات الشريكة من الدول العربية.
وفي هذا الإطار توجه غنيم بالشكر لكل من بنك التنمية الإسلامي لدعمه لبرنامج التحلية المركزية بما يعادل 50% من قيمة التمويل، والذي اعتبره حجر الأساس للمشروع، وتوجه بالشكر الموصول للدول العربية الداعمه من خلال البنك، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، كما قدم الشكر لكل من دولة الكويت والجمهورية الجزائرية الديمقراطية على دعمها للبرنامج، مشيداً بجهود جامعة الدول العربية، والأمانة العامة في متابعة الجهود المبذولة لإنجاح مؤتمر المانحين، والتمثيل رفيع المستوى في المؤتمر خلال انعقاده.
هذا وطالب غنيم المجلس الوزاري العربي بضرورة الإسراع في دعم الجهود الرامية لتشكيل لجنة الخبراء الدوليين حسب القرار الوزاري بهذا الخصوص، وتفعيل الدور المرجو منها في وضع خطة لمواجهة الأطماع الإسرائيلية في المياه العربية تحت الاحتلال، داعياً الدول والمنظمات العربية إلى ترشيح خبرائها للبدء بوضع الإطار العام للشبكة.
وثمن غنيم العلاقة الثنائية التي تبلورت بمذكرات تفاهم فاعلة مع كل من المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، كما رحب برغبة الدول العربية في عقد علاقات ثنائية، تهدف إلى تبادل الخبرات الفنية في خدمة تطوير قطاع المياه الفلسطيني وهي جمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية، ودولة الكويت، المستضيفه لأعمال المؤتمر.
وأكد غنيم، أن ما تتطلع إليه فلسطين هو التضامن العربي الفاعل، والذي يشكل أداة ضغط دولية لحشد التأييد الدولي لعدالة القضية الفلسطينية، وهو ما برهنته الجهود المشتركة للدول العربية والأمانه العامة في إدراج الحقوق المائية الفلسطينية ضمن البيان الختامي للمسار السياسي لمندى المياه العالمي، والذي عقد في البرازيل آذار/ مارس الماضي، مثمناً ومشيداً بهذا الموقف العربي الموحد في دعم دولة فلسطين في مثل هذا المحفل الدولي المهم.
وفي نهاية كلمته، قدم غنيم دعوة للوزراء ورؤساء الوفود وممثلي المنظمات العربية الحاضرة للمؤتمر، لحضور منتدى فلسطين الدولي الأول للمياه، مؤكداً أن وجودهم على أرض فلسطين هو دعم عربي كبير لصموده، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وفي استعراضه للوضع المائي الكارثي في غزة، أكد غنيم أنه وبعد نجاح مؤتمر المانحين في تأمين أكثر من 80% من التمويل اللازم للبدء في تنفيذ برنامج التحلية المركزية في قطاع غزة، فإن سلطة المياه، ستباشر الخطوات العملية على الأرض للبدء بالمشروع، وذلك بالتشاور مع الخبراء والجهات الشريكة من الدول العربية.
وفي هذا الإطار توجه غنيم بالشكر لكل من بنك التنمية الإسلامي لدعمه لبرنامج التحلية المركزية بما يعادل 50% من قيمة التمويل، والذي اعتبره حجر الأساس للمشروع، وتوجه بالشكر الموصول للدول العربية الداعمه من خلال البنك، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، كما قدم الشكر لكل من دولة الكويت والجمهورية الجزائرية الديمقراطية على دعمها للبرنامج، مشيداً بجهود جامعة الدول العربية، والأمانة العامة في متابعة الجهود المبذولة لإنجاح مؤتمر المانحين، والتمثيل رفيع المستوى في المؤتمر خلال انعقاده.
هذا وطالب غنيم المجلس الوزاري العربي بضرورة الإسراع في دعم الجهود الرامية لتشكيل لجنة الخبراء الدوليين حسب القرار الوزاري بهذا الخصوص، وتفعيل الدور المرجو منها في وضع خطة لمواجهة الأطماع الإسرائيلية في المياه العربية تحت الاحتلال، داعياً الدول والمنظمات العربية إلى ترشيح خبرائها للبدء بوضع الإطار العام للشبكة.
وثمن غنيم العلاقة الثنائية التي تبلورت بمذكرات تفاهم فاعلة مع كل من المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، كما رحب برغبة الدول العربية في عقد علاقات ثنائية، تهدف إلى تبادل الخبرات الفنية في خدمة تطوير قطاع المياه الفلسطيني وهي جمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية، ودولة الكويت، المستضيفه لأعمال المؤتمر.
وأكد غنيم، أن ما تتطلع إليه فلسطين هو التضامن العربي الفاعل، والذي يشكل أداة ضغط دولية لحشد التأييد الدولي لعدالة القضية الفلسطينية، وهو ما برهنته الجهود المشتركة للدول العربية والأمانه العامة في إدراج الحقوق المائية الفلسطينية ضمن البيان الختامي للمسار السياسي لمندى المياه العالمي، والذي عقد في البرازيل آذار/ مارس الماضي، مثمناً ومشيداً بهذا الموقف العربي الموحد في دعم دولة فلسطين في مثل هذا المحفل الدولي المهم.
وفي نهاية كلمته، قدم غنيم دعوة للوزراء ورؤساء الوفود وممثلي المنظمات العربية الحاضرة للمؤتمر، لحضور منتدى فلسطين الدولي الأول للمياه، مؤكداً أن وجودهم على أرض فلسطين هو دعم عربي كبير لصموده، والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

التعليقات