حوارات ساخنة خلال الجلسة الثانية لمجلس هيدلاين الثقافي الإعلامي
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الجلسة الثانية لمجلس هيدلاين الثقافي الإعلامي حوارات ساخنة طرحت بمحاور واقعية عرضها الإعلاميون المشاركة في المجلس من الرموز الإعلامية التي لها بصماتها في الوطن العربي والمنطقة الخليجية من المشاركين فيها من أعضاء المجلس الذين أتفقوا على أهمية رأب الصدع العربي والتصدي الإعلامي لكافة القضايا التي تزيد من أتساع المساحات في التفرقة والعنصرية العربية مع التشديد على أهمية توحيد الجهود العربية الإعلامية لخدم القيم المسائل الإيجابية التي تخدم الوطن العربي قاطبة وعدم تجيير الأقلام لخدم أجندات عنصرية تسهم في تشتيت الجهود التي تجعل الرأي العام الإيجابي أداة تغيير ملموسة من خلال الإعلام الصادق الواقعي القائم على نقل الصورة الواقعية لما يجري حولنا وكشف الأقلام المجيرة لصالح أعذاء الأمة والوحدة العربية عامة .
جاء هذا خلال الجلسة الثانية لمجلس هيد لاين الثقافي الذي استضافه للمرة الثانية سعادة الدكتور يوسف الشريف في مجلسه بمنزله بمنطقة محيصنة 1 بدبي بحضور عدد من الإعلاميين والشخصيات الإعلامية المؤثرة محليا وعربيا وعدد من المهتمين بقضايا إعلامية مشتركة من أعضاء المجلس ومشاركة فاعلة من المشاركين في الحوارات البناءة المطروحة تحت شعار الإعلام العربي واقع وتحديات عرض الجلسة عدة محاور أهمها نظرة عامة حول واقع الإعلام العربي، وماذا نريد منه وما له وما عليه وواقعه الحالي والتوصيات
وتضمنت الجلسة استعراض لجدول الأعمال المدرجة حول أهم المواضيع المنوي مناقشتها كمحاور هامة منها كيف نصف واقع إعلامنا العربي؟؟ كيف يمكن للإعلام أن يخدم الأجندات والتوجهات الوطنية وما هو واقع الإعلام العربي في صناعة القدوة لمجتمعاتنا وهل الإعلام العربي يمثل قوة ناعمة أم خشنة لدولنا؟ ماذا يقدم الإعلام العربي للمجتمعات؟ وما هي تحديات الإعلام العربي للوصول للعالمية ما هو سقف الحريات في الإعلام العربي كيف يمكننا السيطرة على الإرهاب الإعلامي الذي تمارسه بعض المؤسسات الإعلامية في بعض الدول العربية وما هو تأثير الإعلام العربي الذي يعمل من خارج أقطارنا العربية على مجتمعاتنا؟ ومستقبل الإعلام العربي أين تجدونه؟
في بداية الجلسة تحدث الدكتور يوسف الشريف مرحبا الحضور مستدعيا الإعلامي محمد مراد لإدارة الحوار وداعيا الجميع إلى ضرورة عرض الأفكار وطرح الآراء البناءة التي تفيدنا في الجلسة وتخدم الإعلام الوطني والعربي بشكل عام من خلال المصداقية والشفافية في نقل الحدث والتركيز على القضايا الوطنية والقومية التي تخدم المصالح العامة وعدم أتباع أجندة فضائيات تنقل صور مشوهة عن وقاعنا العربي بتحدياته العصرية المؤثرة على صورته عالميا.
وقال بأن الإعلام هو مرآة الواقع المجتمعي بكافة أشكاله وأنواعه، وعليه أن يكون إعلاما محايدا قائم على المصداقية في الطرح والحوار الذي يبني لا أن يهدم ويدمر المنجزات الوطنية.
وأوضح بأن الإعلام التقليدي المتعارف خرج عن إطاره العام ليحول كل فرد في المجتمع إلى إعلامي من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهواتف الذكية التي تنقل الحدث والصور الإيجابية وأحيانا السلبية في وقتها ما يشوه الصورة الواقعية للإعلام المطلوب لتحقيق أهدافه.
وأستعرض في هذا الشأن عدة أمثله من الحوارات التلفزيونية والمقابلات الإعلامية التي يتحول فيه الإعلامي إلى متحدث ومقرر دون إعطاء الفرصة للضيف خاصة في الحلقات التلفزيونية على الهواء مباشرة ويصبح الحكم ويضع التوصيات من وجهة نظره هو دون إعطاء المجال للضيوف للحديث والتعبير عمار يجري في واقع الأمر.
من جهته تحدث الدكتور سيف الجابري عن صور الإعلام التقليدي والإعلام العصري مشيرا إلى أن المتتبع يقف على مفترق طرق ولا يدري أين يتجه بسبب التناقضات بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث القائم على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل الأحداث فور وقوعها وبسرعة مسجلة السبق الصحفي الذي يخلق تنافسية في نقل الحدث.
ودعا الإعلاميون عامة إلى المصداقية في الطرح وعرض الأفكار البناءة والوضوح في الرؤى ونقل الأخبار بطرق مهنية كل حسب تخصصه في المجالات الإعلامية لإن لهم تأثير كبير في تغيير المجتمع وإعادة صياغة فكره للصالح العام مطالبا أن يكون هناك سقف حرية لا يتجاوزه أحد وألا يتعدى الإعلامي على حقوق الوطن والناس في طرحه لأية مواضيع إعلامية.
وأعربت الحقوقية مريم الأحمدي عن أملها أن يكون هناك وعي مجتمعي في معرفة الحقوق والواجبات الحقوقية أتجاه الآخر والمجتمع من حولنا مشيرة إلى أن بعض الإعلاميين لا يملكون الخبرات الحقوقية في عرض أفكارهم وطروحاتهم ما قد يتسببون في إيذاء أنفسهم والآخرين بأفكارهم لا سيما إذا تداول البعض لاستخدام المهارات اللغوية عبر الحوارات القصيرة والأحاديث العشوائية للرد على متلقي الأخبار عبر حساباتهم القصيرة في مواقع التواصل الاجتماعي التي تنتشر كالهشيم في القش حين تندلع وتكون ساخنة تخدم المصالح الوطنية.
بدوره أشار الدكتور محمد مبارك من وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى أهمية عدم تجاوز سقف الحريات المتاحة في التعبير من قبل بعض الإعلاميين منوها بأن الإعلام أصبح صناعة سواء على مستوى الدول أو مستوى المؤسسات حيث يستطيع كل فرد أو جهة تحقيق مبتغاة دون أن تنسب الأقوال إلى مشاريع أو أشخاص معينين ودون تجييره لخدمة أجندة معينة.
وتحدث في الجلسة كل من فضيلة المعيني ورانيا البستكي ومريم الأحمدي وثناء عبد العظيم سحر حمزة، حول المعايير والضوابط الإعلامية التي يجب أن يتقيد بها الإعلامي بحيث لا يكون مجيرا قلمه لصالح الأجندات الأخرى وحول القوى الناعمة ودورها في الإعلام واهمية توعية المجتمع بحقوقه وما عليه لخدمة الوطن.
شهدت الجلسة الثانية لمجلس هيدلاين الثقافي الإعلامي حوارات ساخنة طرحت بمحاور واقعية عرضها الإعلاميون المشاركة في المجلس من الرموز الإعلامية التي لها بصماتها في الوطن العربي والمنطقة الخليجية من المشاركين فيها من أعضاء المجلس الذين أتفقوا على أهمية رأب الصدع العربي والتصدي الإعلامي لكافة القضايا التي تزيد من أتساع المساحات في التفرقة والعنصرية العربية مع التشديد على أهمية توحيد الجهود العربية الإعلامية لخدم القيم المسائل الإيجابية التي تخدم الوطن العربي قاطبة وعدم تجيير الأقلام لخدم أجندات عنصرية تسهم في تشتيت الجهود التي تجعل الرأي العام الإيجابي أداة تغيير ملموسة من خلال الإعلام الصادق الواقعي القائم على نقل الصورة الواقعية لما يجري حولنا وكشف الأقلام المجيرة لصالح أعذاء الأمة والوحدة العربية عامة .
جاء هذا خلال الجلسة الثانية لمجلس هيد لاين الثقافي الذي استضافه للمرة الثانية سعادة الدكتور يوسف الشريف في مجلسه بمنزله بمنطقة محيصنة 1 بدبي بحضور عدد من الإعلاميين والشخصيات الإعلامية المؤثرة محليا وعربيا وعدد من المهتمين بقضايا إعلامية مشتركة من أعضاء المجلس ومشاركة فاعلة من المشاركين في الحوارات البناءة المطروحة تحت شعار الإعلام العربي واقع وتحديات عرض الجلسة عدة محاور أهمها نظرة عامة حول واقع الإعلام العربي، وماذا نريد منه وما له وما عليه وواقعه الحالي والتوصيات
وتضمنت الجلسة استعراض لجدول الأعمال المدرجة حول أهم المواضيع المنوي مناقشتها كمحاور هامة منها كيف نصف واقع إعلامنا العربي؟؟ كيف يمكن للإعلام أن يخدم الأجندات والتوجهات الوطنية وما هو واقع الإعلام العربي في صناعة القدوة لمجتمعاتنا وهل الإعلام العربي يمثل قوة ناعمة أم خشنة لدولنا؟ ماذا يقدم الإعلام العربي للمجتمعات؟ وما هي تحديات الإعلام العربي للوصول للعالمية ما هو سقف الحريات في الإعلام العربي كيف يمكننا السيطرة على الإرهاب الإعلامي الذي تمارسه بعض المؤسسات الإعلامية في بعض الدول العربية وما هو تأثير الإعلام العربي الذي يعمل من خارج أقطارنا العربية على مجتمعاتنا؟ ومستقبل الإعلام العربي أين تجدونه؟
في بداية الجلسة تحدث الدكتور يوسف الشريف مرحبا الحضور مستدعيا الإعلامي محمد مراد لإدارة الحوار وداعيا الجميع إلى ضرورة عرض الأفكار وطرح الآراء البناءة التي تفيدنا في الجلسة وتخدم الإعلام الوطني والعربي بشكل عام من خلال المصداقية والشفافية في نقل الحدث والتركيز على القضايا الوطنية والقومية التي تخدم المصالح العامة وعدم أتباع أجندة فضائيات تنقل صور مشوهة عن وقاعنا العربي بتحدياته العصرية المؤثرة على صورته عالميا.
وقال بأن الإعلام هو مرآة الواقع المجتمعي بكافة أشكاله وأنواعه، وعليه أن يكون إعلاما محايدا قائم على المصداقية في الطرح والحوار الذي يبني لا أن يهدم ويدمر المنجزات الوطنية.
وأوضح بأن الإعلام التقليدي المتعارف خرج عن إطاره العام ليحول كل فرد في المجتمع إلى إعلامي من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهواتف الذكية التي تنقل الحدث والصور الإيجابية وأحيانا السلبية في وقتها ما يشوه الصورة الواقعية للإعلام المطلوب لتحقيق أهدافه.
وأستعرض في هذا الشأن عدة أمثله من الحوارات التلفزيونية والمقابلات الإعلامية التي يتحول فيه الإعلامي إلى متحدث ومقرر دون إعطاء الفرصة للضيف خاصة في الحلقات التلفزيونية على الهواء مباشرة ويصبح الحكم ويضع التوصيات من وجهة نظره هو دون إعطاء المجال للضيوف للحديث والتعبير عمار يجري في واقع الأمر.
من جهته تحدث الدكتور سيف الجابري عن صور الإعلام التقليدي والإعلام العصري مشيرا إلى أن المتتبع يقف على مفترق طرق ولا يدري أين يتجه بسبب التناقضات بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث القائم على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل الأحداث فور وقوعها وبسرعة مسجلة السبق الصحفي الذي يخلق تنافسية في نقل الحدث.
ودعا الإعلاميون عامة إلى المصداقية في الطرح وعرض الأفكار البناءة والوضوح في الرؤى ونقل الأخبار بطرق مهنية كل حسب تخصصه في المجالات الإعلامية لإن لهم تأثير كبير في تغيير المجتمع وإعادة صياغة فكره للصالح العام مطالبا أن يكون هناك سقف حرية لا يتجاوزه أحد وألا يتعدى الإعلامي على حقوق الوطن والناس في طرحه لأية مواضيع إعلامية.
وأعربت الحقوقية مريم الأحمدي عن أملها أن يكون هناك وعي مجتمعي في معرفة الحقوق والواجبات الحقوقية أتجاه الآخر والمجتمع من حولنا مشيرة إلى أن بعض الإعلاميين لا يملكون الخبرات الحقوقية في عرض أفكارهم وطروحاتهم ما قد يتسببون في إيذاء أنفسهم والآخرين بأفكارهم لا سيما إذا تداول البعض لاستخدام المهارات اللغوية عبر الحوارات القصيرة والأحاديث العشوائية للرد على متلقي الأخبار عبر حساباتهم القصيرة في مواقع التواصل الاجتماعي التي تنتشر كالهشيم في القش حين تندلع وتكون ساخنة تخدم المصالح الوطنية.
بدوره أشار الدكتور محمد مبارك من وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى أهمية عدم تجاوز سقف الحريات المتاحة في التعبير من قبل بعض الإعلاميين منوها بأن الإعلام أصبح صناعة سواء على مستوى الدول أو مستوى المؤسسات حيث يستطيع كل فرد أو جهة تحقيق مبتغاة دون أن تنسب الأقوال إلى مشاريع أو أشخاص معينين ودون تجييره لخدمة أجندة معينة.
وتحدث في الجلسة كل من فضيلة المعيني ورانيا البستكي ومريم الأحمدي وثناء عبد العظيم سحر حمزة، حول المعايير والضوابط الإعلامية التي يجب أن يتقيد بها الإعلامي بحيث لا يكون مجيرا قلمه لصالح الأجندات الأخرى وحول القوى الناعمة ودورها في الإعلام واهمية توعية المجتمع بحقوقه وما عليه لخدمة الوطن.
