الإعلام: 93 انتهاكاً للاحتلال بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي
رام الله - دنيا الوطن
كشفت وزارة الإعلام فى تقريرها الشهري عن (93) انتهاكاً بحق حرية الصحافة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منها: (68) صحفياً، و(18) صحفية، إضافة إلى إغلاق مؤسسة (إيليا) للإعلام الشبابي، وتخريب ممتلكات مطبعة (الصفا) الحديثة، وكان استشهاد الصحفي ياسر مرتجى، والصحفي أحمد أبو حسين من أبرز الأحداث المؤسفة التي تبرهن على استمرار عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتعمد لفرسان الحقيقة.
وأوضح التقرير أن هناك تصاعداً ملحوظاً لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحريات الإعلامية في فلسطين، وارتفعت حدتها في شهر نيسان/ أبريل 2018، جراء تكثيف عمل الصحفيين في تغطيتهم للأحداث التي رافقت قمع الاحتلال للمسيرات السلمية (مسيرات العودة) حيث استشهد كل من: الصحفي ياسر مرتجى والصحفي أحمد أبو حسين نتيجة استهدافهما من قبل قوات الاحتلال.
كما وثق التقرير تزايد الاعتداءات على الصحفيين، سواء بإطلاق النار أو مصادرة المعدات والتهديد والاحتجاز وإغلاق مؤسسات إعلامية ومنع من التغطية، واستدعاء وفرض الغرامة المالية ، وغيرها من الانتهاكات التي تمس حقوق حرية الصحفي في التعبير عن الرأي وأداء عمله بحرية، حيث اقترفت الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين عمداً، وتم استخدام القوة المفرطة دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.
ولم يقف الاحتلال عند هذا الكم الهائل من الانتهاكات، بل تمادى فكان للاختناق والاستهداف المباشر النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات خلال هذا الشهر، وسجل قطاع غزة العدد الأكبر منها من حيث التوزيع الجغرافي لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين والاعتداء عليهم.
وجددت الوزراة من خلال تقريرها، مطالبة مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الدولي للصحفيين بمحاسبة القتلة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222)، الخاص بحماية الصحفيين في أوقات النزاعات والحروب، ومنع إفلات المعتدين عليهم من العقوبة، وتطلق الوزراة على هذا الشهر (شهر الشهداء).

التعليقات