(هآرتس): إسرائيل ستواصل ضرب سوريا وإيران بكل قوة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس)، أنه لا يوجد أية مؤشرات على وجود تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، بالرغم من التهديدات الإيرانية المتكررة مؤخرًا ضدها.
ووفق ما نقلت صحيفة (القدس) عن موقع الصحيفة الإسرائيلية، فإن المستوى السياسي، والقيادات العليا في المؤسسة الأمنية في إسرائيل، لا زالوا متقيدين بالخط الثابت، والذي بموجبة سيستمر العمل بكل طريقة، لوقف البناء العسكري الإيراني في سوريا.
وأضافت: بالرغم من الهجومين الأخيرين في سوريا، واللذين نسبا لإسرائيل، ورغم التهديدات بالانتقام من جانب إيران، فإنه لا توجد أي مؤشرات على تغيير السياسة الإسرائيلية بشأن سوريا، لافتة إلى أن رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، هو الذي يتولى مهام العمليات بنفسه على الجبهة الشمالية، ويتبنى الموقف الضاغط للاستمرار في الهجمات.
وتعتقد المؤسسة الأمنية العسكرية، أن إيران ستواصل توفير أنظمة وأسلحة عالية الجودة لسوريا، رغم أنه لم يعد المقصود في ذلك نقل تلك الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، ولكن لتقوية الوجود العسكري الإيراني في سوريا، وربما الإعداد لرد إيراني ضد إسرائيل.
واعتبرت الدوائر الأمنية في إسرائيل، أنه بدون خطوات حاسمة كما يجري مؤخراً، فإن إيران قد تنجح في تجهيز صواريخ (أرض- أرض)، وصواريخ (جو- أرض)، إلى جانب تجهيز قوات الدفاع الجوي السوري، للبقاء تحت سيطرتها الحصرية في سوريا، وتكمل عملية نقل الأسلحة إلى حزب الله.
أكدت صحيفة (هآرتس)، أنه لا يوجد أية مؤشرات على وجود تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، بالرغم من التهديدات الإيرانية المتكررة مؤخرًا ضدها.
ووفق ما نقلت صحيفة (القدس) عن موقع الصحيفة الإسرائيلية، فإن المستوى السياسي، والقيادات العليا في المؤسسة الأمنية في إسرائيل، لا زالوا متقيدين بالخط الثابت، والذي بموجبة سيستمر العمل بكل طريقة، لوقف البناء العسكري الإيراني في سوريا.
وأضافت: بالرغم من الهجومين الأخيرين في سوريا، واللذين نسبا لإسرائيل، ورغم التهديدات بالانتقام من جانب إيران، فإنه لا توجد أي مؤشرات على تغيير السياسة الإسرائيلية بشأن سوريا، لافتة إلى أن رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، هو الذي يتولى مهام العمليات بنفسه على الجبهة الشمالية، ويتبنى الموقف الضاغط للاستمرار في الهجمات.
وتعتقد المؤسسة الأمنية العسكرية، أن إيران ستواصل توفير أنظمة وأسلحة عالية الجودة لسوريا، رغم أنه لم يعد المقصود في ذلك نقل تلك الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، ولكن لتقوية الوجود العسكري الإيراني في سوريا، وربما الإعداد لرد إيراني ضد إسرائيل.
واعتبرت الدوائر الأمنية في إسرائيل، أنه بدون خطوات حاسمة كما يجري مؤخراً، فإن إيران قد تنجح في تجهيز صواريخ (أرض- أرض)، وصواريخ (جو- أرض)، إلى جانب تجهيز قوات الدفاع الجوي السوري، للبقاء تحت سيطرتها الحصرية في سوريا، وتكمل عملية نقل الأسلحة إلى حزب الله.

التعليقات