يديعوت: إسرائيل تستعد للحرب مع إيران
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إنه يتزايد في الادارة الأمريكية، الخوف، بسبب مؤشرات وصلتها، تؤكد أن إسرائيل، تستعد للحرب مع إيران.
وأوضحت الصحيفة، أن مسؤول رفيع لشبكة (NBC) الأمريكية، أنه على قائمة الخيارات الأكثر احتمالا للمواجهات في جميع أنحاء العالم فان المعركة بين إسرائيل وإيران في سوريا، تحتل القمة الآن.
وصرحت ثلاثة مصادر للشبكة بأن التفجيرات التي وقعت ليلة الأحد في سوريا، نجمت بالفعل عن ضربة جوية إسرائيلية.
ووفقاً لهم، فإن طائرات (F 15) الإسرائيلية ضربت قواعد عسكرية إيرانية في الحمة ومحافظة حلب، وتم تدمير أكثر من 200 صاروخ كانت إيران قد نقلتها إلى قاعدة الحرس الثوري في سوريا. ومن بين الصواريخ التي تم تدميرها صواريخ طويلة المدى تحمل رؤوس متفجرات يمكنها الوصول إلى مركز إسرائيل، وصواريخ مضادة للطائرات.
وحسب التقرير فقد قتل في الهجوم 25 شخصاً غالبيتهم من الإيرانيين وأصيب قرابة 35.
وقال المسؤولون الثلاثة الكبار: إنه يبدو بأن "إسرائيل تعد الأرضية لعملية عسكرية، ورغم أنها لم تطلب مصادقة الولايات المتحدة على ذلك فإنها حولت عدة رسائل تحذير".
وأضافوا أن إسرائيل تشعر بقلق متزايد إزاء ترسيخ الوجود الإيراني في سوريا، واستأنفت هجماتها الجوية المتعمدة، متابعين: "في الوقت الذي تخوض فيه روسيا الحملة الجوية مع الرئيس السوري بشار الأسد، فإن إيران مسؤولة عن الحملة البرية".
وكانت شبكة (CNN) قد أجرت مقابلة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، وسألته عما إذا كانت إسرائيل تستعد للحرب مع إيران، فقال: "لا أحد مهتم بمثل هذا التطور. إيران هي التي تغير قواعد اللعبة في المنطقة". وقال وزير الأمن افيغدور ليبرمان إن "تهديدات إيران تأتي أسبوعا بعد أسبوع، وهم لا يبحثون عن أعذار ويحاولون إيذاءنا وسنقدم ردا مناسبا."
وتكتب "يسرائيل هيوم" في هذا الصدد، أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قال يوم الإثنين، إنه ناقش مع ليبرمان، بشكل مطول الوجود الإيراني في سوريا خلال لقائهما في البنتاغون الأسبوع الماضي.
وقال ماتيس: "إن القوات الإيرانية، أو أذرعها، تحاول الاقتراب من الحدود الإسرائيلية، أي الاقتراب الشديد، ورأينا إسرائيل تتصرف على هذه الخلفية".
وذكرت شبكة (NBC) أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين كبار، التقوا الأسبوع الماضي، بنظرائهم الأميركيين وطلبوا دعما أميركيًا لعملية أوسع ضد إيران في سوريا.
ووفقًا لمصادر أمريكية، طلب الإسرائيليون أيضًا دعمًا استخباراتيًا، فيما في الأسبوع الماضي، زار قائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتل إسرائيل، وطبقا للمسؤولين الأميركيين، فقد التقى برئيس الأركان غادي إيزنكوت وناقش معه النفوذ المتنامي لإيران في سوريا.
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إنه يتزايد في الادارة الأمريكية، الخوف، بسبب مؤشرات وصلتها، تؤكد أن إسرائيل، تستعد للحرب مع إيران.
وأوضحت الصحيفة، أن مسؤول رفيع لشبكة (NBC) الأمريكية، أنه على قائمة الخيارات الأكثر احتمالا للمواجهات في جميع أنحاء العالم فان المعركة بين إسرائيل وإيران في سوريا، تحتل القمة الآن.
وصرحت ثلاثة مصادر للشبكة بأن التفجيرات التي وقعت ليلة الأحد في سوريا، نجمت بالفعل عن ضربة جوية إسرائيلية.
ووفقاً لهم، فإن طائرات (F 15) الإسرائيلية ضربت قواعد عسكرية إيرانية في الحمة ومحافظة حلب، وتم تدمير أكثر من 200 صاروخ كانت إيران قد نقلتها إلى قاعدة الحرس الثوري في سوريا. ومن بين الصواريخ التي تم تدميرها صواريخ طويلة المدى تحمل رؤوس متفجرات يمكنها الوصول إلى مركز إسرائيل، وصواريخ مضادة للطائرات.
وحسب التقرير فقد قتل في الهجوم 25 شخصاً غالبيتهم من الإيرانيين وأصيب قرابة 35.
وقال المسؤولون الثلاثة الكبار: إنه يبدو بأن "إسرائيل تعد الأرضية لعملية عسكرية، ورغم أنها لم تطلب مصادقة الولايات المتحدة على ذلك فإنها حولت عدة رسائل تحذير".
وأضافوا أن إسرائيل تشعر بقلق متزايد إزاء ترسيخ الوجود الإيراني في سوريا، واستأنفت هجماتها الجوية المتعمدة، متابعين: "في الوقت الذي تخوض فيه روسيا الحملة الجوية مع الرئيس السوري بشار الأسد، فإن إيران مسؤولة عن الحملة البرية".
وكانت شبكة (CNN) قد أجرت مقابلة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، وسألته عما إذا كانت إسرائيل تستعد للحرب مع إيران، فقال: "لا أحد مهتم بمثل هذا التطور. إيران هي التي تغير قواعد اللعبة في المنطقة". وقال وزير الأمن افيغدور ليبرمان إن "تهديدات إيران تأتي أسبوعا بعد أسبوع، وهم لا يبحثون عن أعذار ويحاولون إيذاءنا وسنقدم ردا مناسبا."
وتكتب "يسرائيل هيوم" في هذا الصدد، أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قال يوم الإثنين، إنه ناقش مع ليبرمان، بشكل مطول الوجود الإيراني في سوريا خلال لقائهما في البنتاغون الأسبوع الماضي.
وقال ماتيس: "إن القوات الإيرانية، أو أذرعها، تحاول الاقتراب من الحدود الإسرائيلية، أي الاقتراب الشديد، ورأينا إسرائيل تتصرف على هذه الخلفية".
وذكرت شبكة (NBC) أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين كبار، التقوا الأسبوع الماضي، بنظرائهم الأميركيين وطلبوا دعما أميركيًا لعملية أوسع ضد إيران في سوريا.
ووفقًا لمصادر أمريكية، طلب الإسرائيليون أيضًا دعمًا استخباراتيًا، فيما في الأسبوع الماضي، زار قائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتل إسرائيل، وطبقا للمسؤولين الأميركيين، فقد التقى برئيس الأركان غادي إيزنكوت وناقش معه النفوذ المتنامي لإيران في سوريا.

التعليقات