نتنياهو: مسؤولون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا طلبوا الإطلاع على وثائق إيران
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن وفودًا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستصل إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع لرؤية المواد الاستخباراتية الجديدة التي حصلت عليها إسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني.
وفي إحاطة للصحفيين في مكتب نتنياهو، عقب عرض الوثائق الإيرانية، قال نتنياهو: "لقد حولنا علامات الاستفهام إلى علامات تعجب، لقد جلبنا الكثير من المواد الجديدة حول البرنامج النووي العسكري".
وأضاف نتنياهو: "دعوت بريطانيا وفرنسا وألمانيا لرؤية المواد، وأعربوا عن اهتمام كبير، وسيرسلون وفودا من المهنيين لرؤيتها في نهاية هذا الأسبوع.
وأبلغت بوتين أنه هو أيضا مدعو لرؤية المواد. كما اتصلنا بالصين وبالوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وقال رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات: "إن التشخيص المتعلق بمشكلة إيران الطبية متفق عليه: الدواء غير مناسب. هذا الدواء لا يعالج، يعتقدون أنه مفيد ولا يبحثون عن طريقة أخرى، ويدفعون ثمنه دون جدوى، ويدفعون ثمن الآثار الجانبية".
وقال مسؤول استخبارات كبير شارك في الإحاطة أيضا حول إحضار الوثائق من إيران: "لم يسبق أن وصلتنا أبدا مثل هذه المواد في وقت واحد"، ووصفها بأنها "كنز دفين".
وأضاف أنه لم يكن من الممكن أخذ جميع الوثائق لأن الأرشيف كان ثقيلاً للغاية. وحسب كلماته، فإن فك تشفير المعلومات يمثل تحديًا مهنيًا كبيرًا نظرًا لوجود الوثائق باللغة الفارسية، والمعلومات التي تم تقديمها حتى الآن هي الأفكار التي تم استخلاصها من قبل - ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل.
ووفقًا للمسؤول الاستخباراتي الرفيع، فإن "المواد تجدد كثيرا ما كنا نعرفه في الماضي، وهو أمر مهم جدًا، والأرشيف يعلمنا الكثير من التفاصيل الجديدة حول برنامج الأسلحة، بصورة أوضح بكثير". وتشكل هذه المواد دليلاً مختلفًا تمامًا على وجود برنامج الأسلحة هذا، ميزاته والتخطيط الإيراني.
وأضاف أن "صور التجريم لم يتم كشفها للجمهور لأنها تُظهر كيف تُصنّع الأسلحة النووية، وليس من الجيد أن يتم عرضها، وهناك معدات ليس من المفترض أن تكون لدى إيران. ويجب أن يقدموا توضيحات".
وقال المسؤول: إن إيران سعت إلى إخفاء الأرشيف من خلال إعطاء مظهر مستودع مهجور للمكان، مضيفًا: "لقد علمت قلة من الناس بهذا السر، وكان بالغ الأهمية بالنسبة لإيران إلى حد أنهم كلفوا أنفسهم عزله بشكل كبير، خاصة بعد عام 2015 (التوقيع على الاتفاقية النووية)".
وقال مصدر سياسي بارز إنه "لو كان الاتفاق يوفر البضاعة كما يتم عرضه، فما كان لهذا الأرشيف أن يكون قائما. كان يجب عليهم الإعلان عن المواد والتخلي عنها. حقيقة وجود الأرشيف تعني خرق أساس الاتفاق".
وقال المسؤول: إن موعد الكشف عن الأرشيف تأثر بالموعد المقرر لإعلان الرئيس ترامب، في 12 أيار، عما إذا ستنسحب بلاده من الاتفاق، موضحا: "ليس لدينا وقت آخر، نحن نقترب من القرار".
وذكر: "لا نعرف ما الذي سيفعله ترامب، يمكنه اتخاذ قرارات مختلفة، وهو حر، نحن يمكننا فقط تقديم المواد والتعبير عن رأينا".
وأضاف المصدر أن كشف الأرشيف لم يتسبب في أي ضرر للمخابرات، "هم يعرفون بالضبط ما حصلنا عليه، لا يوجد هنا أي كشف ولا ضرر، نحن لم نجدد لهم أي شيء، وقد تم تنسيق العرض بأكمله مع رئيس الموساد".
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن وفودًا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستصل إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع لرؤية المواد الاستخباراتية الجديدة التي حصلت عليها إسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني.
وفي إحاطة للصحفيين في مكتب نتنياهو، عقب عرض الوثائق الإيرانية، قال نتنياهو: "لقد حولنا علامات الاستفهام إلى علامات تعجب، لقد جلبنا الكثير من المواد الجديدة حول البرنامج النووي العسكري".
وأضاف نتنياهو: "دعوت بريطانيا وفرنسا وألمانيا لرؤية المواد، وأعربوا عن اهتمام كبير، وسيرسلون وفودا من المهنيين لرؤيتها في نهاية هذا الأسبوع.
وأبلغت بوتين أنه هو أيضا مدعو لرؤية المواد. كما اتصلنا بالصين وبالوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وقال رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات: "إن التشخيص المتعلق بمشكلة إيران الطبية متفق عليه: الدواء غير مناسب. هذا الدواء لا يعالج، يعتقدون أنه مفيد ولا يبحثون عن طريقة أخرى، ويدفعون ثمنه دون جدوى، ويدفعون ثمن الآثار الجانبية".
وقال مسؤول استخبارات كبير شارك في الإحاطة أيضا حول إحضار الوثائق من إيران: "لم يسبق أن وصلتنا أبدا مثل هذه المواد في وقت واحد"، ووصفها بأنها "كنز دفين".
وأضاف أنه لم يكن من الممكن أخذ جميع الوثائق لأن الأرشيف كان ثقيلاً للغاية. وحسب كلماته، فإن فك تشفير المعلومات يمثل تحديًا مهنيًا كبيرًا نظرًا لوجود الوثائق باللغة الفارسية، والمعلومات التي تم تقديمها حتى الآن هي الأفكار التي تم استخلاصها من قبل - ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل.
ووفقًا للمسؤول الاستخباراتي الرفيع، فإن "المواد تجدد كثيرا ما كنا نعرفه في الماضي، وهو أمر مهم جدًا، والأرشيف يعلمنا الكثير من التفاصيل الجديدة حول برنامج الأسلحة، بصورة أوضح بكثير". وتشكل هذه المواد دليلاً مختلفًا تمامًا على وجود برنامج الأسلحة هذا، ميزاته والتخطيط الإيراني.
وأضاف أن "صور التجريم لم يتم كشفها للجمهور لأنها تُظهر كيف تُصنّع الأسلحة النووية، وليس من الجيد أن يتم عرضها، وهناك معدات ليس من المفترض أن تكون لدى إيران. ويجب أن يقدموا توضيحات".
وقال المسؤول: إن إيران سعت إلى إخفاء الأرشيف من خلال إعطاء مظهر مستودع مهجور للمكان، مضيفًا: "لقد علمت قلة من الناس بهذا السر، وكان بالغ الأهمية بالنسبة لإيران إلى حد أنهم كلفوا أنفسهم عزله بشكل كبير، خاصة بعد عام 2015 (التوقيع على الاتفاقية النووية)".
وقال مصدر سياسي بارز إنه "لو كان الاتفاق يوفر البضاعة كما يتم عرضه، فما كان لهذا الأرشيف أن يكون قائما. كان يجب عليهم الإعلان عن المواد والتخلي عنها. حقيقة وجود الأرشيف تعني خرق أساس الاتفاق".
وقال المسؤول: إن موعد الكشف عن الأرشيف تأثر بالموعد المقرر لإعلان الرئيس ترامب، في 12 أيار، عما إذا ستنسحب بلاده من الاتفاق، موضحا: "ليس لدينا وقت آخر، نحن نقترب من القرار".
وذكر: "لا نعرف ما الذي سيفعله ترامب، يمكنه اتخاذ قرارات مختلفة، وهو حر، نحن يمكننا فقط تقديم المواد والتعبير عن رأينا".
وأضاف المصدر أن كشف الأرشيف لم يتسبب في أي ضرر للمخابرات، "هم يعرفون بالضبط ما حصلنا عليه، لا يوجد هنا أي كشف ولا ضرر، نحن لم نجدد لهم أي شيء، وقد تم تنسيق العرض بأكمله مع رئيس الموساد".

التعليقات