مؤسسة شروق تطلق حملة الكترونية بعنوان "المحطة 70”
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مؤسسة شروق عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن إطلاق حملة إلكترونية تحت عنوان "المحطة 70"، تهدف إلى تسليط الضوء على قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحشد الرأي العام تجاه قضيتهم العادلة، ومناصرة اللاجئين محلياً ودولياً وانتاج مادة إعلامية توثيقية حول جيل النكبة بالاضافة الى اعلاء صوت الشباب اللاجئ وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى السبعين للنكبة.
وأوضحت مؤسسة شروق في بيانها، أن الحملة ستنطلق الخميس الموافق 12 نيسان القادم وستستمر حتى انتهاء فعاليات ذكرى النكبة في منتصف مايو المقبل، وستتضمن نشر صور وفيديوهات من انتاج مركز شروق الاعلامي حول قضية اللاجئين، وتاريخهم وقراهم ونضالهم من أجل العودة الى ديارهم. وأكد القائمين عليها بأن هذه الفكرة تهدف الى إعادة ذكر قضية اللاجئين في الاعلام المحلي والعالمي وجعلها قضية رأي عام عالمي من خلال إشراك فنانين ومؤثرين في الحملة للحديث عن حق اللاجئين بالعودة والحصول على حقوقهم المنزوعة. تزامناً مع محاوضلات دولية جدية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. ومن الثوابت التي أكد عليها منظمو الحملة هو أن "العودة حق لا يسقط بالتقادم" و أن "اللجوء محطة والعودة حتمية".
وتشمل أحداث النكبة، التي اختار لها السياسيون تاريخ الـ 15 من أيار (مايو) 1948، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين. كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وعلى الرغم من أنه من المتعارف عليه أن الـ 15 من مايو/أيار عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك؛ عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دبّ الذعر في سكّان المناطق المجاورة؛ بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.
وتدعو الحملة جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية إلى احياء ذكرى النكبة في مايو/أيار والاهتمام بها، وإظهار الصمود الفلسطيني، مع التركيز على الخروج من ثقافة النكبة والبكاء على ما حدث إلى ثقافة المقاومة والعودة باعتبارها حتمية.
