مدير بلدية الحمرية يبارك لحاكم الشارقة اعتماد مدينة صديقة للأطفال واليافعين
رام الله - دنيا الوطن
مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة اعتماد الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين وأعرب عن اعتزاز كافة المواطنين والمقيمين بهذا الاستحقاق الذي نالته الشارقة بفضل دعم وتوجيهات ورعايته للطفولة بكافة صورها وما يقدمه من مشاريع ومبادرات تزخر بها الشارقة .
وأكد أن هذا الاعتماد لم يأتي من فراغ بل جاء بعد أن وجه حاكم الشارقة بتسخير كافة الإمكانات ووضع كافة الموازنات ليكون الطفل في أولوية رؤيته من حيث تبني قضاياه وتوفير مختلف الخدمات وسبل المعيشة للأطفال واليافعين في إمارة الشارقة لافتا إلى أن هذا الاعتماد يعد إنجازا تفخر به دولة الامارات العربية المتحدة عامة وإمارة الشارقة بفضل ما يقدم من رعاية واهتمام وعناية بالأطفال واليافعين في كافة الجوانب فهم ثروة الوطن وحاضره ومستقبله .
وأشاد الشامسي بدور بنت سلطان القاسمي على ما قدمته من أعمال متواصلة وفريق العمل معها من جهود كبيرة لتحقيق هذا المنجز العالمي الكبير في الاهتمام بالإنسان منذ نعومة أظفاره لتكون الشارقة دوما متفردة بعطائها واهتمامها وطرحها المتواصل من خلال كافة برامجها ومرافقها الموجهة لرعاية الأطفال واليافعين وخدمتهم والاعلاء من شأنهم ثقافيا واجتماعيا وعلميا سواء البدنية والجسمانية.
مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة اعتماد الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين وأعرب عن اعتزاز كافة المواطنين والمقيمين بهذا الاستحقاق الذي نالته الشارقة بفضل دعم وتوجيهات ورعايته للطفولة بكافة صورها وما يقدمه من مشاريع ومبادرات تزخر بها الشارقة .
وأكد أن هذا الاعتماد لم يأتي من فراغ بل جاء بعد أن وجه حاكم الشارقة بتسخير كافة الإمكانات ووضع كافة الموازنات ليكون الطفل في أولوية رؤيته من حيث تبني قضاياه وتوفير مختلف الخدمات وسبل المعيشة للأطفال واليافعين في إمارة الشارقة لافتا إلى أن هذا الاعتماد يعد إنجازا تفخر به دولة الامارات العربية المتحدة عامة وإمارة الشارقة بفضل ما يقدم من رعاية واهتمام وعناية بالأطفال واليافعين في كافة الجوانب فهم ثروة الوطن وحاضره ومستقبله .
وأشاد الشامسي بدور بنت سلطان القاسمي على ما قدمته من أعمال متواصلة وفريق العمل معها من جهود كبيرة لتحقيق هذا المنجز العالمي الكبير في الاهتمام بالإنسان منذ نعومة أظفاره لتكون الشارقة دوما متفردة بعطائها واهتمامها وطرحها المتواصل من خلال كافة برامجها ومرافقها الموجهة لرعاية الأطفال واليافعين وخدمتهم والاعلاء من شأنهم ثقافيا واجتماعيا وعلميا سواء البدنية والجسمانية.
