الإعلام: نؤكد على سعينا لتعزيز الحريات الإعلامية وحماية الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في مثل هذا اليوم الثالث من مايو في كل عام؛ يعيش الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون حالة خاصة من الاستهداف الذي يمارسه الاحتلال "الإسرائيلي" ضدهم من قتل وإعاقات وإصابات واعتقالات بشكل لم يتوقف بل يزداد شراسة وهمجية وجرأة بالتزامن مع الصمت العالمي تجاه ذلك.
إن اليوم العالمي لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية ليس كأي منطقة في العالم، فهو فاقد للشرط والنص الحرفي لإعلانه منذ عام 1991 الذي يضمن أمن وحماية الصحفيين والإعلاميين أثناء تأدية مهامهم، وكفالة التحقيق في الجرائم التي ترتكب ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقاً.
ومع هذه المناسبة - التي باتت مؤلمة في الأراضي الفلسطينية - نتذكر الزملاء الصحفيين والإعلاميين الذين قدموا أرواحهم وامتزج حبر أقلامهم وعدسات كاميراتهم بدمائهم الزكية الطاهرة، حيث نزفت هذه الدماء على مدار سنوات طويلة نتيجة استهدافهم بالقذائف والصواريخ والرصاص الحي والمتفجر ففقدت الاسرة الصحفية الفلسطينية 44 صحفي منذ عام 2000م كان آخرهم استشهاد المصورين الصحفيين ياسر مرتجى و أحمد أبو حسين اللذان استشهدا برصاص قناصة الاحتلال أثناء عملهم الصحفي والمهني وهما يواكبان مسيرات العودة الكبرى ويوثقانها إعلامياً.
كما ونستذكر الجرحى الصحفيين الأبطال الذين فقدوا أعضاءً من أجسادهم الطاهرة أثناء تغطيتهم للأحداث ومحاولتهم إظهارهم حقيقة الوجه البشع للاحتلال أمام العالم، كما و نتذكر فرسان الحقيقة المعتقلين خلف قضبان الاحتلال والبالغ عددهم 27 صحفي وإعلامي، يدفعون ضريبة الصحافة والحقيقة التي يقدمونها بلا تردد للعالم في كل مكان.
يأتي هذا اليوم في وقت يواصل الاحتلال تغوّله على حرية الرأي والتعبير، وفي تعامله مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، خارقاً كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية من خلال الاستهداف المباشر بالرصاص أو الغازات السامة، فمنذ بداية عام 2018م تم رصد 420 انتهاكاً "إسرائيلياً" بحق فرسان الحقيقة في أرجاء الأراضي الفلسطينية منها 106 انتهاكاً أثناء تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى.
ومع هذه المناسبة نشيد بالرسالة الصحفية الفلسطينية التي آلمت الاحتلال، ونجحت في كشف زيفه وتضليله في كل مكان يحاول أن يجمل فيه صورته البائسة وهو يستهدف المظاهرات السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
إن وزارة الإعلام وهي تبرق بالتحية والتقدير لجموع العاملين في الميدان الإعلامي والصحفي، فإنها تؤكد على الآتي:
نترحم على أرواح الشهداء الإعلاميين الأبطال الذين استشهدوا أثناء تأديتهم عملهم المهني والصحفي، كما ونتمنى الشفاء العاجل للزملاء الإعلاميين الجرحى والمصابين، ونتمنى الإفراج العاجل عن كل الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.نثمن الدور البطولي لفرسان الحقيقة ودورهم المهني والوطني في التغطية الحية للفعاليات والتظاهرات السلمية في القطاع والقدس والضفة الغربية المحتلة، ونتمنى لجموع الصحفيين وكافة العاملين في الميدان الإعلامي والحقل الصحفي السلامة التامة والحفظ من الله، ومزيداً من العطاء والتميز فأنتم مشاعل الحقيقة التي تضيء نوراً مع كل التقدير والاحترام.نستنكر وندين بأشد العبارات الاستهدافات المتواصلة من قبل الاحتلال للصحفيين والإعلاميين، حيث أن تلك الجرائم تعد جرائم حرب يقدم عليها مرتكبوها للمحاكم الدولية، وإننا نعتبر قرار وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" بإغلاق المؤسسات الإعلامية أحد أبرز وأخطر الاعتداءات "الاسرائيلية" على حرية الصحافة وإنهاء وجود المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والتي كان آخرها مؤسسة "إيلياء للإعلام الشبابي" في مدينة القدس المحتلة بتاريخ 18/4/2018م.
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في مثل هذا اليوم الثالث من مايو في كل عام؛ يعيش الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون حالة خاصة من الاستهداف الذي يمارسه الاحتلال "الإسرائيلي" ضدهم من قتل وإعاقات وإصابات واعتقالات بشكل لم يتوقف بل يزداد شراسة وهمجية وجرأة بالتزامن مع الصمت العالمي تجاه ذلك.
إن اليوم العالمي لحرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية ليس كأي منطقة في العالم، فهو فاقد للشرط والنص الحرفي لإعلانه منذ عام 1991 الذي يضمن أمن وحماية الصحفيين والإعلاميين أثناء تأدية مهامهم، وكفالة التحقيق في الجرائم التي ترتكب ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقاً.
ومع هذه المناسبة - التي باتت مؤلمة في الأراضي الفلسطينية - نتذكر الزملاء الصحفيين والإعلاميين الذين قدموا أرواحهم وامتزج حبر أقلامهم وعدسات كاميراتهم بدمائهم الزكية الطاهرة، حيث نزفت هذه الدماء على مدار سنوات طويلة نتيجة استهدافهم بالقذائف والصواريخ والرصاص الحي والمتفجر ففقدت الاسرة الصحفية الفلسطينية 44 صحفي منذ عام 2000م كان آخرهم استشهاد المصورين الصحفيين ياسر مرتجى و أحمد أبو حسين اللذان استشهدا برصاص قناصة الاحتلال أثناء عملهم الصحفي والمهني وهما يواكبان مسيرات العودة الكبرى ويوثقانها إعلامياً.
كما ونستذكر الجرحى الصحفيين الأبطال الذين فقدوا أعضاءً من أجسادهم الطاهرة أثناء تغطيتهم للأحداث ومحاولتهم إظهارهم حقيقة الوجه البشع للاحتلال أمام العالم، كما و نتذكر فرسان الحقيقة المعتقلين خلف قضبان الاحتلال والبالغ عددهم 27 صحفي وإعلامي، يدفعون ضريبة الصحافة والحقيقة التي يقدمونها بلا تردد للعالم في كل مكان.
يأتي هذا اليوم في وقت يواصل الاحتلال تغوّله على حرية الرأي والتعبير، وفي تعامله مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، خارقاً كل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية من خلال الاستهداف المباشر بالرصاص أو الغازات السامة، فمنذ بداية عام 2018م تم رصد 420 انتهاكاً "إسرائيلياً" بحق فرسان الحقيقة في أرجاء الأراضي الفلسطينية منها 106 انتهاكاً أثناء تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى.
ومع هذه المناسبة نشيد بالرسالة الصحفية الفلسطينية التي آلمت الاحتلال، ونجحت في كشف زيفه وتضليله في كل مكان يحاول أن يجمل فيه صورته البائسة وهو يستهدف المظاهرات السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
إن وزارة الإعلام وهي تبرق بالتحية والتقدير لجموع العاملين في الميدان الإعلامي والصحفي، فإنها تؤكد على الآتي:
نترحم على أرواح الشهداء الإعلاميين الأبطال الذين استشهدوا أثناء تأديتهم عملهم المهني والصحفي، كما ونتمنى الشفاء العاجل للزملاء الإعلاميين الجرحى والمصابين، ونتمنى الإفراج العاجل عن كل الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.نثمن الدور البطولي لفرسان الحقيقة ودورهم المهني والوطني في التغطية الحية للفعاليات والتظاهرات السلمية في القطاع والقدس والضفة الغربية المحتلة، ونتمنى لجموع الصحفيين وكافة العاملين في الميدان الإعلامي والحقل الصحفي السلامة التامة والحفظ من الله، ومزيداً من العطاء والتميز فأنتم مشاعل الحقيقة التي تضيء نوراً مع كل التقدير والاحترام.نستنكر وندين بأشد العبارات الاستهدافات المتواصلة من قبل الاحتلال للصحفيين والإعلاميين، حيث أن تلك الجرائم تعد جرائم حرب يقدم عليها مرتكبوها للمحاكم الدولية، وإننا نعتبر قرار وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" بإغلاق المؤسسات الإعلامية أحد أبرز وأخطر الاعتداءات "الاسرائيلية" على حرية الصحافة وإنهاء وجود المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والتي كان آخرها مؤسسة "إيلياء للإعلام الشبابي" في مدينة القدس المحتلة بتاريخ 18/4/2018م.
ندعو الاتحاد الدولي للصحفيين لتجميد عضوية الاحتلال من الاتحاد مع إصدار بيان إدانة تجاه استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل متعمد من قبل قناصة الاحتلال مما يؤدي دائما إلى سقوط ضحايا بينهم.نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرك الجاد والضغط على سلطات الاحتلال لإعادة فتح جميع المؤسسات التي تم إغلاقها، ووضع حد للاعتداءات التي تستهدف حرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للمحاكم الدولية من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون، وكذلك لنصرة الصحفي الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة الاحتلال، الذي يستفرد به قتلا واستهدافا واعتقالاً ومصادرة وإغلاقا لمؤسساته.
نأمل من وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين الالتزام بأدبيات وأخلاقيات العمل المهني الصحفي والإعلامي، مع الابتعاد عن ملاحقة الشائعات والتأكد من صحة الخبر من مصدره الرسمي وعدم النقل عن المواقع العبرية لأنها غالباً ما تفتقد الدقة والمصداقية بما يتعلق بالحدث الفلسطيني وتغليب المسئولية المهنية والاجتماعية والوطنية على السبق الصحفي.
ندعو المؤسسات الصحفية الدولية بالتدخل والضغط على الاحتلال للسماح بدخول معدات الحماية الخاصة بالصحفيين مثل الدرع الواقي والخوذة والكمامات وغيرها من الوسائل التي يمنع الاحتلال دخولها للصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، مع ضمان عدم استهدافهم وممتلكاتهم أو تعريض حياتهم للخطر.
نطالب القضاء والخارجية الفلسطينية بتقديم شكوى للمدعي العام للجنائية الدولية وليست إحالة ملف فقط، لملاحقة ومحاسبة ومعاقبة مرتكبي الجرائم "الإسرائيليين" بحق الصحفيين سيما مع الضمانات القانونية لحرية الصحافة ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين.نقدم كل الدعم تجاه تعزيز العمل الصحفي والحريات الإعلامية وفقا للمواثيق الدولية والقانون، بما يضمن مساهمة الصحفيين والعاملين في الوسط الإعلامي بأهداف شعبنا التي يسعى لتحقيقها وعلى راسها حقه في الاستقلال والتحرر وتقرير المصير وعودة اللاجئين.
تؤكد وزارة الإعلام على دورها الذي تقدمه دائما في سبيل تعزيز الحريات وحماية الصحفيين والإعلاميين من الاستهداف، حيث أطلقت عدة مبادرات في هذا الاتجاه والتي كان آخرها مبادرة المصالحة الفلسطينية والمبادرة التي أطلقتها بداية مسيرة العودة الكبرى والتي تبنتها كل الأطر الصحفية والإعلامية العاملة في قطاع غزة، وفي هذا الإطار نجدد دعوتنا لتوحيد العمل والرؤيا الصحفية وتعدد الآراء والرصد والتوثيق بما يخدم القضية والإعلام الفلسطيني، مع حرصنا المتواصل ومتابعتنا الحثيثة لأية قضية طارئة تتعلق بممارسة المهنة.
