محافظة بيت لحم تكرم كلية مسكاتين الجامعية في ولاية آيوا

رام الله - دنيا الوطن
كرمت محافظة بيت لحم كلية مسكاتين على دورهم المهم في خدمة العلم والتبادل الدولي عبر معهد الكلية الخاص بالفعاليات والدورات المجتمعية كان ذلك خلال ندوة نظمتها كلية جامعة مسكاتين في ولاية آيوا الامريكية بالتعاون مع مؤسسة مدن التآخي العالمية وكانت الندوة بعنوان القضية الفلسطينية واقع وتحديات ذلك بحضور رئيسة الكلية برفسور ناؤومي ديوينتر وبرفسور جون ضبيط عضو اللجنة المركزية للمؤسسة مدن التآخي العالمية والدكتور لؤي زعول رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام محافظة بيت لحم المتحدث الرسمي وعدد من المؤسسات المختلفة بالمدينة.

حيث افتتحت الندوة ا.د. ديوينتر مرحبتا في موفد محافظة بيت لحم  والحضور الكريم ومؤكدة على اهمية هذه الندوة وضرورة التواصل بين المجتمعات والتعاون في نقل ثقافة الشعوب عبر مجموع اللقاءات الدولية والمشاركات العلمية التي تساهم في فتح افاق التعرف على الاخر كما ثمنت دور مدن التآخي على دورهم في نقل الرسالة الانسانية والعمل المشترك بين الجميع بشكل تطوعي.

في حين نقل د. زعول تحيات عطوفة اللواء جبرين البكري  محافظ بيت لحم للحضور مؤكدا على اهمية العمل المجتمعي واستخدام دبلوماسية المواطنة في بناء الحياة السلمية في كل مجتمع.

ثم قدم د. زعول عرضا عن واقع الحال في فلسطين منذ بداية الاحتلال مرورا بكل ما يرتبط بواقع المجتمع الفلسطيني، وقد شملت الندوة محطات مختلفة منها جدار الفصل العنصري والاستيطان والمياه والحواجز والاسرى والعدوان الاسرائيلي على المواطنين الفلسطينين وبشكل يومي كما تم الحديث عن رسالة مهد المسيح عليه السلام وتوأم القدس مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم التي تنص على نشر السلام العادل والحرية بين الشعوب مع استعراض عدد من اهم معالم المحافظات الفلسطينية في سياق اطلاع الحضور على واقع اليومي في فلسطين خاصة محافظة بيت لحم وربط الحديث بالمشهد لايصال الرسالة الصحيحة للحضور وممثلي المؤسسات. 

في حين ثمن ا.د. ضبيط اهمية العمل المشترك بين الجميع بشكل ايجابي وضرورة فتح الابواب للافراد في التعبير عن ثقافاتهم و اوضاعهم امام كل المجتمعات، وانه من حق الشعب الفلسطيني الوصول الى حريته مثل كل شعوب العالم.

واكد ا.د. ضبيط على مبدأ دبلوماسية المواطنة التطوعية واستثمار الافراد فيها لان رسائلهم تكون نابعة من القلب وحب العمل ولا تخضع لمساومة الاقتصاد السياسي الدولي لذلك تكون اقرب للمواطنين.

ويذكر ان د. زعول قدم عدد من النداوات التي ساهمت في نقل رسالة الشعب الفلسطيني امام المجتمع المدني الأمريكي في سياق تعريغهم على عدالة القضية  الفلسطينية وما يعلنيه شعبنا منذ اكثر من 70 عام.

في نهاية الندوة شكر د. زعول الكلية ومؤسسة التآخي على دورهم في فتح برامج التبادل بين الشعوب ودمج المؤسسات في برنامج دبلوماسية المواطنة، وفي نهاية الندوة كرم د. زعول ا.د. ديوينتر  لدورها الرائد في خدمة المجتمعات المختلفة عبر استثمار دبلوماسية المواطنة وفتح برامج التعلم المختلفة امام مختلف الدول  المشاركة في معاهدات التوأمة مع مدينة مسكاتين.