الاحتلال يعتقل الأسير المحرر والمُقعد عدنان حمارشة من جنين
رام الله - دنيا الوطن
"ليس الاعتقال الأول ولن يكون الأخير، فعائلتنا بُليت بالاعتقالات المتكررة"، بنبرة حزن وقلق على والدها وشقيقيها الأسيرين، تحدثت ليلى حمارشة عن اقتحام جيش الاحتلال منزل والدها المقعد عدنان حمارشة فجر اليوم، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وقالت ابنة الأسير حمارشة، ان قوات الاحتلال اقتحمت منزل والدها في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، قرابة الساعة الثانية والنصف فجرًا، واحتجزت عائلتها في غرفة واحدة، وحققت مع والدها ميدانياً، وثم اصطحبته لجهة مجهولة.
وأشارت حمارشة إلى أن أفراد عائلتها، تعرضوا للاعتقال مرات عديدة، حتى إن والدتها اعتقلت سابقاً لعدة أشهر أيضًا.
وذكرت، أن والدها الذي يبلغ من العمر 52 عاماً، أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال، وأفرج عنه من آخر اعتقال في 27/1/2017، والاحتلال يعتقل في سجونه إلى جانب والدها شقيقيها عمر وأنس، منذ قرابة الـ 7 شهور، مشيرة إلى أن هذا الاعتقال الثاني لشقيقها عمر، والأول لشقيقها المريض أنس.
وأفادت حمارشة، أن حياة أنس في خطر، بسبب الإهمال الطبي، وتنكر مصلحة السجون لوضعه الصحي ومرضه النادر الذي يعاني منه والمسمى (بيرثيز) وهو يعني تآكل رأس الفخذ، حيث إن هذا المرض تكون القدم المصابة أقصر من الأخرى، ولايستطيع من يعاني منه القيام بمهام شاقة أو حتى لعب الرياضة، وإن تعرض لضربة قاسية على قدمه المصابة، فإن من الصعب جداً التحام القدم مرة أخرى وعودتها كما كانت.
وأكدت أن والدها يعاني أمراضاً عديدة غالبيتها أصيب بها وهو داخل الأسر، فهو يعاني من الضغط، والذي يؤثر عليه بشكل كبير، إضافة إلى أنه أصيب بجلطة دماغية مرتين إحداها داخل الأسر، وكانت السبب بإصابته بالشلل، ومايزيد مرضه هو اعتقال شقيقي، وقلقه الدائم عليهما، حيث إننا إلى الآن لانعرف مصيرهما.
وحملت العائلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والدهم.

التعليقات