محلل: مشاركة حماس في جلسات الوطني كانت ستنعكس إيجابيا على المصالحة

رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد حنون الكاتب والمحلل السياسي، إن هناك دورة سابقة عقدت للمجلس الوطنى الفلسطينى، عام 1996 فى قطاع غزة، وكانت ايضا تحت الاحتلال ولم يتغير شىء، مشيرًا إلى أن القرار الفلسطينى كان مستقل وسيظل مستقل ومقر هذا القرار كان الرئيس الفلسطينى محمود أبو مازن الذي دائمًا يقول للإدارة الأمريكية لا ويقف فى وجه الاحتلال وصفقة القرن التى عقدتها الولايات المتحدة مع فلسطين.

وأضاف حنون، عبر الفقرة الإخبارية التى تذاع على فضائية الغد، مع الإعلامية هبة الغمراوي، أن حضور حركة حماس وانضمامها للمجلس الوطنى الفلسطينى، سوف يقوي الموقف الفلسطينى،   مشيرًا غلى أنه كان يمكن مناقشة جميع الأمور داخل المجلس الوطنى والوصول إلى تفاهم من كلا الجانبين.

وأوضح حنون أن خطاب الرئيس محمود أبو مازن الذي قاله فى المجلس أبقي الباب مفتوحًا، حيث كان يجب العودة سريعًا للمصالحة الفلسطينية التى استمرت لمدة 7 سنوات.

وقال أنا كنت من المتابعين بهذا الأمر وما جري فى بيروت كان مرتبط تماما بموضوع انجاز المصالحة على أساس أنها حجر الزاوية لإتمام عملية السلام وهناك استحقاق موجود، مشيرًا إلى أن حركة فتح لا تخشي من حركة حماس لأن تركيب المجلس الفلسطينى ليس تركيبة فتحوية والمهمة الأكبر هو انتخاب لجنة تنفيذية، وتفعيل دور المنظمة وتشكيل مجلس مركزي وهذا الأمر يكون مرضي لاثبات هذا التباين ومشاركة حماس على عملية المصالحة تكون فى المصلحة الوطنية العامة.