الرئيس عباس: مستعدون لإنجاح أي جهد دولي في عملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على أهمية خطة السلام الفلسطينية، التي طُرحت في مجلس الأمن الدولي، والداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام خلال العام الجاري، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية.
جاء ذلك، خلال استقبال الرئيس عباس، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والوفد المرافق له، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني، كان ومازال مستعداً للتعاون لإنجاح أي جهد دولي ساعٍ لإيجاد عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وأضاف الرئيس عباس: "الطرف الأميركي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته إليها، أخرج نفسه كوسيط نزيه لعملية السلام".
ورحب الرئيس، بالضيف الياباني الكبير، مؤكداً عمق علاقات الصداقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وحرص القيادة الفلسطينية على تمتينها وتوطيدها، بما يخدم مصلحة البلدين.
وأطلع الرئيس، رئيس الوزراء الياباني، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الحياة السياسية الفلسطينية.
وأشاد الرئيس، بالدعم المميز الذي تقدمه اليابان للشعب الفلسطيني في المجالات كافة، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية، ودعم حقوقه المشروعة في إقامة دولته وبناء مؤسساته الوطنية، داعياً إلى دور سياسي أكبر لليابان، يتناسب وحجمها السياسي والاقتصادي المهم على المستوي الدولي، خاصة أن اليابان صوتت لصالح قبول فلسطين كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة في 29/11/2012.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الياباني، دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، واستعدادها للمساهمة في أي جهد من أجل تحقيق السلام.
وشدد الضيف الياباني الكبير، على استمرار اليابان في تقديم الدعم للمشاريع التي تسهم في بناء المؤسسات والبنى التحتية للدولة الفلسطينية، مؤكداً على أن بلاده، لن تنقل سفارتها إلى القدس.
أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على أهمية خطة السلام الفلسطينية، التي طُرحت في مجلس الأمن الدولي، والداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام خلال العام الجاري، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية.
جاء ذلك، خلال استقبال الرئيس عباس، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والوفد المرافق له، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني، كان ومازال مستعداً للتعاون لإنجاح أي جهد دولي ساعٍ لإيجاد عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وأضاف الرئيس عباس: "الطرف الأميركي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته إليها، أخرج نفسه كوسيط نزيه لعملية السلام".
ورحب الرئيس، بالضيف الياباني الكبير، مؤكداً عمق علاقات الصداقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وحرص القيادة الفلسطينية على تمتينها وتوطيدها، بما يخدم مصلحة البلدين.
وأطلع الرئيس، رئيس الوزراء الياباني، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الحياة السياسية الفلسطينية.
وأشاد الرئيس، بالدعم المميز الذي تقدمه اليابان للشعب الفلسطيني في المجالات كافة، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية، ودعم حقوقه المشروعة في إقامة دولته وبناء مؤسساته الوطنية، داعياً إلى دور سياسي أكبر لليابان، يتناسب وحجمها السياسي والاقتصادي المهم على المستوي الدولي، خاصة أن اليابان صوتت لصالح قبول فلسطين كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة في 29/11/2012.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الياباني، دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، واستعدادها للمساهمة في أي جهد من أجل تحقيق السلام.
وشدد الضيف الياباني الكبير، على استمرار اليابان في تقديم الدعم للمشاريع التي تسهم في بناء المؤسسات والبنى التحتية للدولة الفلسطينية، مؤكداً على أن بلاده، لن تنقل سفارتها إلى القدس.

التعليقات