شعث لواشنطن: عدلوا بـ (صفقة القرن) كما تريديون ولن نقبلها
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أكد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الخارجية، نبيل شعث، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل أي (صفقة قرن) أو أي تعديلات قد تجريها الإدارة الأمريكية على الصفقة، نافياً أن تكون القيادة الفلسطينية، استلمت أي مقترحات أو تعديلات من جانب الولايات المتحدة.
وقال شعث، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "نقول للأمريكان عدلوا على صفقة القرن كما تريديون، وحللوا كما تريديون، أنتم مرفوضون بالنسبة لنا، ولن نعود للهيمنة الأمريكية على عملية السلام مطلقاً".
وأضاف: "اضطررنا للهيمنة الأمريكية عام 1993 بسبب انهيار الاتحاد السوفيتي، ولم يكن قوة دولية سواها في حينها، أما الآن فهناك الكثير من القوى المؤثرة، ولدينا عالم متعدد الأقطاب، وبالتالي لن نخضع للهيمنة الأمريكية، التي تبدي الانحراف الكامل لإسرائيل في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأشار شعث، إلى أن ثبات الموقف الفلسطيني، فيما يتعلق بمكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية، أجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن إغلاق مكتب المنظمة بواشنطن.
وتابع: "حاولت الإدارة الأمريكية، سحب جزء من صلاحيات مكتب المنظمة، وإنزال العلم الفلسطيني؛ إلا أن تهديدنا بالانسحاب الفوري من واشنطن، وإغلاق المكتب، أجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن كل تلك القرارات".
وأضاف: "مكتب المنظمة بواشنطن لا يقوم بأي دور سياسي، ويتولى قضايا الجالية الفلسطينية بأمريكا، وتقتصر مهامه على الإجراءات الإدارية"، مشدداً على أنه لا يوجد أي حوار سياسي مع الولايات المتحدة.
وتابع: "أجرينا لقاءات دولية وأوروبية مكثفة، نتج عنها طرح خطة الرئيس محمود عباس للسلام في الأمم المتحدة، وكافة الأطراف التي التقينا بها، أيدت فكرة الإطار الدولي للسلام، وفق القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدةأ وقرارات مجلس الأمن حول القضية".
واستدرك: "إلا أنه لا يوجد أي دولة مستعدة للدخول بمواجهة مع الأمريكان بهذا الموضوع، الجميع طلب منا مزيداً من الوقت، الأمر الذي لن يؤدي لإحراز تقدم في هذا الشأن".
وأشار شعث، إلى أن الدول العظمى، تؤكد أنها تنتظر الفرصة المناسبة للإعلان عن تبني فكرة الرئيس عباس، والإعلان عن مؤتمر دولي للسلام.
وبين شعث، أن خطاب الرئيس محمود عباس باجتماع المجلس الوطني لا يعكس أي تصورات جديدة أو مقترحات قدمت حديثاً للقيادة الفلسطينية، ولن نخضع ولن نقبل بأي حلول لا تعبر عن الحق الفلسطيني، وقضاياه المشروعة.
وفيما يتعلق بملف المصالحة في خطاب الرئيس عباس، أكد مستشار الرئيس، على أن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لن تغلق الباب أمام انضمام الفصائل للجنة التنفيذية للمنظمة، كما أن القيادة ملتزمة بالعمل من أجل الوحدة الوطنية.
وأضاف: "لن يكون هناك آلية جديدة تخرج عن المجلس الوطني، وما نريده دفعة جديدة لنجاح ملف المصالحة وفق الرعاية المصرية".
ولفت إلى أن هناك محاولات إيجابية لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين شطري الوطني، مؤكداً أنه لم يتم الحديث عن أي محاولات ضغط من أجل إحراز تقدم بهذا الملف.
أكد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الخارجية، نبيل شعث، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل أي (صفقة قرن) أو أي تعديلات قد تجريها الإدارة الأمريكية على الصفقة، نافياً أن تكون القيادة الفلسطينية، استلمت أي مقترحات أو تعديلات من جانب الولايات المتحدة.
وقال شعث، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "نقول للأمريكان عدلوا على صفقة القرن كما تريديون، وحللوا كما تريديون، أنتم مرفوضون بالنسبة لنا، ولن نعود للهيمنة الأمريكية على عملية السلام مطلقاً".
وأضاف: "اضطررنا للهيمنة الأمريكية عام 1993 بسبب انهيار الاتحاد السوفيتي، ولم يكن قوة دولية سواها في حينها، أما الآن فهناك الكثير من القوى المؤثرة، ولدينا عالم متعدد الأقطاب، وبالتالي لن نخضع للهيمنة الأمريكية، التي تبدي الانحراف الكامل لإسرائيل في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأشار شعث، إلى أن ثبات الموقف الفلسطيني، فيما يتعلق بمكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية، أجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن إغلاق مكتب المنظمة بواشنطن.
وتابع: "حاولت الإدارة الأمريكية، سحب جزء من صلاحيات مكتب المنظمة، وإنزال العلم الفلسطيني؛ إلا أن تهديدنا بالانسحاب الفوري من واشنطن، وإغلاق المكتب، أجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن كل تلك القرارات".
وأضاف: "مكتب المنظمة بواشنطن لا يقوم بأي دور سياسي، ويتولى قضايا الجالية الفلسطينية بأمريكا، وتقتصر مهامه على الإجراءات الإدارية"، مشدداً على أنه لا يوجد أي حوار سياسي مع الولايات المتحدة.
وتابع: "أجرينا لقاءات دولية وأوروبية مكثفة، نتج عنها طرح خطة الرئيس محمود عباس للسلام في الأمم المتحدة، وكافة الأطراف التي التقينا بها، أيدت فكرة الإطار الدولي للسلام، وفق القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدةأ وقرارات مجلس الأمن حول القضية".
واستدرك: "إلا أنه لا يوجد أي دولة مستعدة للدخول بمواجهة مع الأمريكان بهذا الموضوع، الجميع طلب منا مزيداً من الوقت، الأمر الذي لن يؤدي لإحراز تقدم في هذا الشأن".
وأشار شعث، إلى أن الدول العظمى، تؤكد أنها تنتظر الفرصة المناسبة للإعلان عن تبني فكرة الرئيس عباس، والإعلان عن مؤتمر دولي للسلام.
وبين شعث، أن خطاب الرئيس محمود عباس باجتماع المجلس الوطني لا يعكس أي تصورات جديدة أو مقترحات قدمت حديثاً للقيادة الفلسطينية، ولن نخضع ولن نقبل بأي حلول لا تعبر عن الحق الفلسطيني، وقضاياه المشروعة.
وفيما يتعلق بملف المصالحة في خطاب الرئيس عباس، أكد مستشار الرئيس، على أن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لن تغلق الباب أمام انضمام الفصائل للجنة التنفيذية للمنظمة، كما أن القيادة ملتزمة بالعمل من أجل الوحدة الوطنية.
وأضاف: "لن يكون هناك آلية جديدة تخرج عن المجلس الوطني، وما نريده دفعة جديدة لنجاح ملف المصالحة وفق الرعاية المصرية".
ولفت إلى أن هناك محاولات إيجابية لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين شطري الوطني، مؤكداً أنه لم يتم الحديث عن أي محاولات ضغط من أجل إحراز تقدم بهذا الملف.

التعليقات