فيديو: بيوم العمال العالمي.. البطالة بغزة تخطت (50%) ومعدلات الفقر (70%)
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
أحيا الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظات غزة، اليوم الثلاثاء، يوم الأول من أيار/ مايو، والذي يصادف يوم العمال العالمي، وذلك على الحدود الشرقية لمدينة غزة في منطقة ملكة، تضامناً مع العامل الفلسطيني؛ وللمطالبة بحقوقه.
وقال سامي العمصي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين: إن أكثر من ربع مليون عامل عاطل عن العمل في قطاع غزة، وتخطت البطالة نسبة (50%)، وفاقت معدلات الفقر نسبة (70%)"، لافتاً إلى أن ما أنتجته الحرب الأخيرة على القطاع هو تدمير أكثر من (500) منشأة صناعية، وقرابة (1200) ورشة للصناعات المعدنية.
وأكد العمصي، أن إغلاق المصانع والمنشآت، أدى إلى تسريح الآلاف من العمال، وتعطيل حوالي (70) ألف عامل من قطاعات الإنشاءات، وحرمان عائلاتهم من قوت يومهم، منوهاً إلى أنه بلغ عدد العاطلين عن العمل (250) ألف عامل.
وأضاف: "تستمر المعاناة اليومية لعمال الصيد البحري، الذين يتعرضون للسرقة والقرصنة والاعتقال اليومي، فضلاً عن مصادرة قواربهم، وأدوات الصيد الخاصة بهم، من قبل البحرية الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمال قطاع النقل لتزداد معاناتهم في قلة توفر قطع الغيار، ومستلزمات الصيانة، وارتفاع أسعار الوقود.
وطالب حكومة الوفاق الفلسطينية ووكالة (أونروا) ومنظمات المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم تجاه قضية العمال في قطاع غزة، داعياً جامعة الدول العربية، والمنظمات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان؛ لاتخاذ موقف منصف، وعادل لقضية العمال.



أحيا الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في محافظات غزة، اليوم الثلاثاء، يوم الأول من أيار/ مايو، والذي يصادف يوم العمال العالمي، وذلك على الحدود الشرقية لمدينة غزة في منطقة ملكة، تضامناً مع العامل الفلسطيني؛ وللمطالبة بحقوقه.
وقال سامي العمصي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين: إن أكثر من ربع مليون عامل عاطل عن العمل في قطاع غزة، وتخطت البطالة نسبة (50%)، وفاقت معدلات الفقر نسبة (70%)"، لافتاً إلى أن ما أنتجته الحرب الأخيرة على القطاع هو تدمير أكثر من (500) منشأة صناعية، وقرابة (1200) ورشة للصناعات المعدنية.
وأكد العمصي، أن إغلاق المصانع والمنشآت، أدى إلى تسريح الآلاف من العمال، وتعطيل حوالي (70) ألف عامل من قطاعات الإنشاءات، وحرمان عائلاتهم من قوت يومهم، منوهاً إلى أنه بلغ عدد العاطلين عن العمل (250) ألف عامل.
وأضاف: "تستمر المعاناة اليومية لعمال الصيد البحري، الذين يتعرضون للسرقة والقرصنة والاعتقال اليومي، فضلاً عن مصادرة قواربهم، وأدوات الصيد الخاصة بهم، من قبل البحرية الإسرائيلية، بالإضافة إلى عمال قطاع النقل لتزداد معاناتهم في قلة توفر قطع الغيار، ومستلزمات الصيانة، وارتفاع أسعار الوقود.
وطالب حكومة الوفاق الفلسطينية ووكالة (أونروا) ومنظمات المجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم تجاه قضية العمال في قطاع غزة، داعياً جامعة الدول العربية، والمنظمات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان؛ لاتخاذ موقف منصف، وعادل لقضية العمال.





التعليقات