حنا: لن يقبل الفلسطينيون بأي حلول استسلامية وكلمة الاستسلام ليست موجودة

رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد اكاديمي جامعي من جمهورية تشيكيا والذين وصلوا صباح اليوم الى المدينة المقدسة من العاصمة التشيكية براغ في زيارة تحمل الطابع العلمي والاكاديمي والثقافي والتضامني مع شعبنا الفلسطيني.

وقد استهل الوفد جولته في المدينة المقدسة بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للقدس ومؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تأتي في سياق التضامن مع شعبنا ومعاينة ما يتعرض له هذا الشعب عن كثب من انتهاكات وسياسات وممارسات ظالمة .

قال المطران في كلمته بأن الفلسطينيين يتعرضون في الاوانة الاخيرة لمؤامرة غير مسبوقة يراد من خلالها تصفية القضية الفلسطينية وانهائها بشكل كلي وتمرير صفقة القرن المشؤومة التي هدفها الاساسي هو انهاء القضية الفلسطينية وابتلاع القدس بشكل كلي كما وتدمير وتفكيك الوطن العربي ، انه سايسبيكو جديد بادوات جديدة بهدف تقسيم المقسم وتجزئة المجزء وتحويل الامة العربية الواحدة الى طوائف وقبائل ومذاهب متناحرة فيما بينها .

ان ما يحدث في محيطنا العربي هو خطير للغاية فهنالك استهداف لبعض الاقطار العربية الشقيقة التي يراد تدميرها بشكل كلي خدمة للسياسات الاستعمارية في منطقتنا وبهدف تمرير صفقات مشبوهة هدفها تصفية وانهاء القضية الفلسطينية بشكل كلي .

ان ما يحدث في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن انما هو تمهيد واستعداد لتمرير صفقة القرن المشبوهة التي لن يقبلها الفلسطينيون كما انهم لن يستسلموا لاي مخططات معادية هادفة لتصفية قضيتهم .

ان من يتحمل مسؤولية ما حل بمنطقتنا العربية من كوارث انما هي السياسات الامريكية الخاطئة وحلفاءها في منطقتنا ، ان السياسات الامريكية الخاطئة هي سببا اساسيا من اسباب ما حل بنا من كوارث كما انها سبب اساسي من اسباب ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من مظالم ولذلك فإننا في الوقت الذي فيه نعلن رفضنا للسياسات الاحتلالية الظالمة بحق شعبنا فإننا نؤكد ايضا رفضنا للقرارات الامريكية الجائرة حول القدس كما اننا نرفض السياسات الامريكية بحق قضيتنا الفلسطينية العادلة وبحق مشرقنا العربي الذي يُستهدف بفعل الارهاب والعنف والحروب التي نعرف من يؤججها ومن يدعمها ويوجهها .

الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم واود ان اقول لكم بأن شعبنا ليس على عجلة من امره لكي يقبل بحلول استسلامية غير منصفة لا تعيد الحقوق السليبة الى اصحابها .