الوزير أبو عرفة: سحب هويات المقدسيين جريمة إنسانية تناقض الشرائع الدولية

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الوزير السابق المهندس خالد أبو عرفة قرار وزير داخلية الاحتلال بسحب هويته وهويات نواب القدس إصرارا من قبل مؤسسات الاحتلال على انتهاج الظلم الفادح والغاشم بحقه وحق النواب وعموم المقدسيين، معتبرا ذلك إجراءً يمثل حلقة إضافية ومُحْكمة، في سلسلة إجراءات الاحتلال الهادفة إلى تهجير المقدسيين وتشريدهم وتطهير المدينة عرقياً، وصولاً إلى تهويدها المطلق.

وأكد أبو عرفة في تصريح له، نشره على حسابه على موقع فيسبوك، أن القرار الصهيوني يشكل جريمة إنسانية بامتياز، وإجراءات لا قانونية ولا أخلاقية، وجريمة في حق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومناقضة لكافة الشرائع العادلة والمواثيق الدولية.

وأوضح الوزير السابق أن إجراءات الاحتلال السياسية والعسكرية والقضائية باتت تزداد شراسة وعنجهية في انتهاجها سياسة الأرض المحروقة، وفي هذه المرحلة الراهنة بالذات، حيث يتواطأ الكثير من المسؤولين العرب والمسلمين لتمرير مؤامرة صفقة القرن والتنازل عن المدينة ومقدساتها وتسليمها للعدو المحتل.

وتابع "أضمّ صوتي للمقدسيين الذين يرفضون كافة أشكال الاحتلال في المدينة المقدسة، ويطالبون بحقهم الكامل في سيادتهم عليها، وإنني كغيري من المقدسيين لن نمل الدفاع عن حقوقنا والتسلح بالصبر وطول النفس في اتباع كافة السبل التي كفلتها المواثيق، وكذلك السبل القانونية والحقوقية بهدف انتزاع حقنا التاريخي الأصيل".