مؤسسة "بحر الثقافة" تبحث سبل التعاون مع منظمة اليونسكو

رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات مؤسسة بحر الثقافة في برنامجها الذي تقيمه على هامش الدورة 28 لمعرض أبوظبي للكتاب التابع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ويقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى الأول من مايو المقبل، استضافت المؤسسة خديجة الزموري ريب، مديرة خدمات الدعم بمنظمة اليونسكو، في جلسة عنوانها "آليات التقاسم والتبادل لدعم التنوع اللغوي باليونسكو في إطار منظومة الأمم المتحدة".

وعقب انتهاء الجلسة، بحثت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة وخديجة الزموري ، سبل وأطر التعاون المستقبلي بين الطرفين في المجالات والأطر العامة ذات الاهتمام المشترك وتوطيد العلاقة بين الطرفين من خلال مشاريع وبرامج خاصةً في مجال دعم القراءة ونشر المعرفة، فيما يعتبر توثيقاً للعلاقات التي دأبت عليها دولة الإمارات مع منظمة اليونسكو في دعم الثقافة.

وقالت خديجة الزموري أثناء محاضرتها في الجلسة: "أتقدم بجزيل الشكر لمؤسسة بحر الثقافة والقائمين على المؤسسة لاستضافتي في الجلسة لأتحدث عن مدى أهمية حركة الترجمة في التنوع الثقافي والعمل في المنظمة. كما أود أن أشيد بجهودهم المستمرة في نشر الثقافة ودعم التربية والتعليم بما يتوافق مع مبادئ وأهداف اليونسكو."

وأضافت: "دور اليونسكو في تقاسم المعرفة يكمن في خدمات الدعم والإشراف على أعمال الترجمة. واليونسكو لها عدة برامج لدعم التنوع اللغوي على مستوى العالم، ولهذا نحافظ على تنوع لغات العمل واللغات الرسمي في المنظمة وتعتبر اللغة العربية من أهم اللغات المستخدمة لدينا، وعلى الرغم من الاستعمال الواسع للغة الإنجليزية وتكلفة عملية الترجمة وعدم دقة المصادر الخارجية إلا أننا نصر على تنوع اللغات واعتماد الدقة البالغة في الترجمة عوضاً عن منظومة اقتصادية تخل بمبادئ الاختلاف الثقافي."

وأكدت الزموري على أن اليونيسكو حريصة على دعم أي مبادرة تعزز من تواجد الأدب من مختلف اللغات فاللغة هي إطار كبير يترجم مبادئ وثقافة وذات بشرية بكل ما بها من مضمون، والحفاظ على جميع اللغات الحية هو دليل التسامح والتعايش وتقبل الآخر وهي قيم نبيلة تتطلع لها منظمة اليونسكو والأمم المتحدة ككل."