غضب في إسرائيل بسبب حديث الرئيس الفلسطيني عن (الهولوكوست)
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس): إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اقتبس، خلال خطابه أقوالاً تعود إلى جهات يهودية تنكر حادثة (الهولوكوست).
واقتبست الصحيفة، حديث الرئيس عن (الهولوكوست) بالقول: "الرئيس الفلسطيني، قال: إن اليهود في أوروبا، تعرضوا للمذابح، وهناك علماء يهود يقولون: إن هذه الأحداث لم تحدث بسبب ديانتهم، وإنما بسبب دورهم الاجتماعي، والفوائد والمسائل المالية، والواقع يثبت أن مثل هذه المذابح، لم تحدث في الدول العربية التي عاشت فيها جاليات يهودية".
وأدت تلك الأحاديث إلى غضب لدى الإسرائيليين، الذين دائمًا ما يدللوا على وقوع الحادثة، بأنه بسبب عرقي.
وكان الرئيس أبو مازن، قد اُنتقد في السابق، حين تناول في أطروحة الدكتوراة التي قدمها لجامعة موسكو، العلاقات بين القيادة (الصهيونية) في فلسطين والنظام النازي في الثلاثينيات.
وتناول في أطروحته ادعاءات طرحها بعض المتنكرين للكارثة، من أمثال روجيه غارودي الفرنسي، حول العدد الحقيقي للضحايا اليهود في الكارثة.
ووصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه "منكر للكارثة" لكنه رفض تلك الاتهامات.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، قال الرئيس عباس إنه: "بعد الكارثة في أوروبا، أرادوا حل مشكلة اليهود على حسابنا"، فيما بعد ذلك اتهمه الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين بأنه "قال بالضبط ما اتهم بسببه منذ سنوات بمعاداة السامية وإنكار الكارثة".
قالت صحيفة (هآرتس): إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اقتبس، خلال خطابه أقوالاً تعود إلى جهات يهودية تنكر حادثة (الهولوكوست).
واقتبست الصحيفة، حديث الرئيس عن (الهولوكوست) بالقول: "الرئيس الفلسطيني، قال: إن اليهود في أوروبا، تعرضوا للمذابح، وهناك علماء يهود يقولون: إن هذه الأحداث لم تحدث بسبب ديانتهم، وإنما بسبب دورهم الاجتماعي، والفوائد والمسائل المالية، والواقع يثبت أن مثل هذه المذابح، لم تحدث في الدول العربية التي عاشت فيها جاليات يهودية".
وأدت تلك الأحاديث إلى غضب لدى الإسرائيليين، الذين دائمًا ما يدللوا على وقوع الحادثة، بأنه بسبب عرقي.
وكان الرئيس أبو مازن، قد اُنتقد في السابق، حين تناول في أطروحة الدكتوراة التي قدمها لجامعة موسكو، العلاقات بين القيادة (الصهيونية) في فلسطين والنظام النازي في الثلاثينيات.
وتناول في أطروحته ادعاءات طرحها بعض المتنكرين للكارثة، من أمثال روجيه غارودي الفرنسي، حول العدد الحقيقي للضحايا اليهود في الكارثة.
ووصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه "منكر للكارثة" لكنه رفض تلك الاتهامات.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، قال الرئيس عباس إنه: "بعد الكارثة في أوروبا، أرادوا حل مشكلة اليهود على حسابنا"، فيما بعد ذلك اتهمه الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين بأنه "قال بالضبط ما اتهم بسببه منذ سنوات بمعاداة السامية وإنكار الكارثة".

التعليقات