مسؤول سوري: الاعتداءات الأخيرة على دمشق نتاج تغير موازيين القوى الدولية

مسؤول سوري: الاعتداءات الأخيرة على دمشق نتاج تغير موازيين القوى الدولية
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين حزب الإرادة الشعبية علاء عرفات، أن "الاعتداءات الأخيرة على سورية، هي نتاج تغير موازيين القوى الدولية والإقليمية، وهذا يعني أن هناك من يخسر في سورية، وللحفاظ على بعض التواجد والنفوذ لابد للأطراف الخاسرة من تسخين بعض الملفات، وخاصة العسكرية فيها، وربما يؤدي لتسارع الحل السياسي وفق مفعول عكسي لم تكن تريده أمريكا، وموجة الاستقالات الأخيرة في الائتلاف السوري المعارض هي هزات ارتدادية سببها فشل مشروع المحور الأمريكي في سورية".

وقال عرفات في حديثه لاذاعة (ميلودي إف إم): "السلوك الأمريكي يسعى لإبقاء الصراع دائراً بالمنطقة العربية من جهة، واستشعار ومحاربة ما يراه من (خطر إيراني) على مصالحه من جهة أخرى، وهذا يمكن أن يشكل لبعض الدول في المنطقة قوة بوجه الولايات المتحدة، وضمن هذا الإطار يندرج العدوان الثلاثي على سورية والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وبالتالي الأمريكي الذي تستند عليه بعض القوى الإقليمية ظهر إثر ذلك بوضع ضعيف وهذا الأمر سينعكس بالضرورة انسحاباً أمريكياً من المنطقة من مبدأ حفظ ماء الوجه".

وبيّن عرفات أن "الإدارة الذاتية في أي بقعة سورية لن تكون إلا وفق إرادة السوريين الخالصة، وما نسمع عنه من مشاريع من هذا النوع في الجنوب لن يحصل وغير مسموح به سورياً، والدستور السوري الذي يتفق عليه السوريين هو المرجع الوحيد لذلك بحال حدوثه".

وأضاف أمين حزب الإرادة الشعبية: "سيتم تحريك ملفات جنيف وأستانة وسوتشي السياسية من قبل الدول الثلاثة الراعية (روسيا وتركيا وإيران) قريباً وفق القرار الأممي 2254، وسنشهد سير الحل السياسي للأزمة السورية مع خروج كل القوات الأجنبية المتواجدة حالياً على الأرض السورية بشكل غير شرعي".

التعليقات