الحساينة يُعلن الانتهاء من إعادة تأهيل طريق الخليل- القدس
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الأشغال العامة والإسكان د. مفيد الحساينة، اليوم: إن الوزارة، أنجزت مشروع إعادة تأهيل طريق الخليل- القدس، الذي يشهد حركة مرورية عالية، ويربط ثلاث محافظات هي: بيت لحم والخليل والقدس، وذلك في إطار سياساتها لتأمين بنية تحتية ذات كفاءة عالية.
وأضاف الحساينة، أن هذا الطريق الذي تم تمويله من قبل الحكومة، والذي يقع داخل حدود محافظة بيت لحم، تطلب جهوداً كبيرة من كافة الجهات لإنجاحه وإخراجه إلى النور، نظراً لأهميته وكونه يخدم فئة كبيرة من السكان، تقدر بأكثر من 2 مليون مواطن، كما ويعتبر من المشاريع الاستراتيجية والحيوية في المنطقة.
وذكرت دائرة الإعلام في الوزارة، في بيان صحفي، أنه تم إنجاز المشروع بمستوى عال من المهنية، ليأخذ بعين الاعتبار السلامة العامة على الطريق، وتوفير الحماية للمواطنين، حيث أنه عالج عدد من النقاط السوداء على الطريق، منها مفترق مرة التي عالجته من خلال عمل جزيرة وسطية، هذا بالإضافة إلى دوّار البالوع، الذي اعتبرته شرطة المرور نقطة سوداء لكثرة الحوادث فيه.
وأوضح المهندس المشرف علاء غنيمات، أن نطاق عمل المشروع، يتضمن عدة أعمال منها قشط الإسفلت القائم، وإعادة التعبيد، بوضع طبقة إسفلت بسماكة 6 سم بعد الدحل، بالإضافة إلى أعمال رصف وأكتاف باطون.
وأضاف أن هذا الطريق أحد أولويات الوزارة منذ وقت طويل، وشكل أولوية للمجتمع المحلي، وبين أن فترة التنفيذ للمشروع استغرقت ما يقارب الخمسة أشهر، وأن طول الطريق يبلغ حوالي 5 كم وعرضه 18-22 م، بتكلفة إجمالية بلغت 3.4 مليون شيكل.
قال وزير الأشغال العامة والإسكان د. مفيد الحساينة، اليوم: إن الوزارة، أنجزت مشروع إعادة تأهيل طريق الخليل- القدس، الذي يشهد حركة مرورية عالية، ويربط ثلاث محافظات هي: بيت لحم والخليل والقدس، وذلك في إطار سياساتها لتأمين بنية تحتية ذات كفاءة عالية.
وأضاف الحساينة، أن هذا الطريق الذي تم تمويله من قبل الحكومة، والذي يقع داخل حدود محافظة بيت لحم، تطلب جهوداً كبيرة من كافة الجهات لإنجاحه وإخراجه إلى النور، نظراً لأهميته وكونه يخدم فئة كبيرة من السكان، تقدر بأكثر من 2 مليون مواطن، كما ويعتبر من المشاريع الاستراتيجية والحيوية في المنطقة.
وذكرت دائرة الإعلام في الوزارة، في بيان صحفي، أنه تم إنجاز المشروع بمستوى عال من المهنية، ليأخذ بعين الاعتبار السلامة العامة على الطريق، وتوفير الحماية للمواطنين، حيث أنه عالج عدد من النقاط السوداء على الطريق، منها مفترق مرة التي عالجته من خلال عمل جزيرة وسطية، هذا بالإضافة إلى دوّار البالوع، الذي اعتبرته شرطة المرور نقطة سوداء لكثرة الحوادث فيه.
وأوضح المهندس المشرف علاء غنيمات، أن نطاق عمل المشروع، يتضمن عدة أعمال منها قشط الإسفلت القائم، وإعادة التعبيد، بوضع طبقة إسفلت بسماكة 6 سم بعد الدحل، بالإضافة إلى أعمال رصف وأكتاف باطون.
وأضاف أن هذا الطريق أحد أولويات الوزارة منذ وقت طويل، وشكل أولوية للمجتمع المحلي، وبين أن فترة التنفيذ للمشروع استغرقت ما يقارب الخمسة أشهر، وأن طول الطريق يبلغ حوالي 5 كم وعرضه 18-22 م، بتكلفة إجمالية بلغت 3.4 مليون شيكل.

التعليقات