المفتي العام يشارك في ندوة إعلامية خاصة بالقدس في تونس

المفتي العام يشارك في ندوة إعلامية خاصة بالقدس في تونس
رام الله - دنيا الوطن
شارك الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، في الندوة الإعلامية الخاصة بالقدس، التي عقدت في تونس خلال الفترة 26-29/4/2018،
 على هامش أعمال الدورة التاسعة عشرة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، تحت عنوان "نصرة القدس العربية"، والتي تخللها القيام بمجموعة من الفعاليات الفلسطينية، منها عرض فيلم وثائقي عن القدس، وعقد ندوة وورشة إذاعية، والتي أكد خلالها على أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقدساته، وبخاصة في ظل الممارسات العنصرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

والتقى على هامش أعمال الدورة بعدد من الوفود والشخصيات الدينية والرسمية، وأطلعهم على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وما تتعرض له مدينة القدس من استباحة قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه لباحات المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسية استفزازية وممنهجة في محاولة لبسط سيطرتهم عليه.

وكان لقاء مع الشيخ عثمان بطيّخ، مفتي تونس في مكتبه، حيث أطلعه على ما تتعرض له مدينة القدس بشكل يومي من انتهاكات متكررة لأماكنها الدينية وخاصة المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإعلان المنحاز للرئيس الأمريكي، والمتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، مؤكداً أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وهي أقدم من الولايات المتحدة نفسها، وأشار بأن هذه التصريحات العدوانية المنحازة من شأنها أن تفجر الموقف في الأراضي الفلسطينية، في الفترة القادمة على نحو لا يمكن السيطرة عليه، محملاً المسؤولية كاملة للحكومة الأمريكية المتعنتة، ولحكومة الاحتلال، وفي نهاية اللقاء قدم درع دار الإفتاء الفلسطينية مفتي تونس.

كما شارك في افتتاح مهرجان فلسطين الذي نظمنته هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية على هامش أعمال الدورة، وذلك بحضور عدد من وزراء ووكلاء الإعلام في العالم العربي.

من جهة أخرى؛ التقى أحمد عظوم، وزير الشؤون الدينية التونسي، ودار اللقاء حول دور الدين فى التعايش والمحبة بين الناس، وضرورة النأي به عن الإرهاب بمختلف أشكاله، وقدم  لمعاليه درع دار الإفتاء الفلسطينية.

وفي ختام هذه المشاركة التي تمت على الأرض التونسية، أشاد بمواقف الجمهورية التونسية، رئيساً وحكومة وشعباً، تجاه أبناء شعبنا وقضيته الفلسطينية العادلة، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية والوطنية بين الشعبين.

التعليقات