بيت الصحافة يعقد مؤتمرًا حول "الحريات الإعلامية.. والانتهاكات"

رام الله - دنيا الوطن
عقد بيت الصحافة-فلسطين اليوم الأحد، مؤتمره السنوي للعام 2018، بعنوان (الحريات الإعلامية والانتهاكات) في مدينة غزة ، وذلك على هامش اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من آيار/مايو.

وحضر المؤتمر عشرات الصحفيين وطلبة الإعلام، وأساتذة الإعلام في الجامعات الفلسطينية، بالإضافة إلى نقابة الصحفيين والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

في كلمته بمستهل المؤتمر، رحّب رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة بلال جاد الله بالحضور، مؤكدًا أن هذا المؤتمر يأتي امتدادًا لمؤتمرات بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام.

وأكد جاد الله أهمية مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، في تعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير، وكذلك كمناسبة للتذكير بالعديد من الصحفيين الشجعان الذين أثروا الموت أو السجن في سبيل عملهم ونقل الحقيقة.

 وقال: "حين الحديث عن هذه المناسبة في فلسطين، فإنها تختلف عن أي مكان في العالم"، موضحًا أنها تأتي في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال لحرية الصحافة والصحفيين، بقتله المتعمد لصناع الحقيقة دون رقيب أو محاسبة.

واستذكر شهيدي الحقيقة ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين الذين استهدفتهم قناصة الاحتلال شرق قطاع غزة قبل فترة وجيزة، رغم ارتدائهما شارات الصحافة، مشددًا على ضعف الاحتلال المدجج بالأسلحة أمام الحقيقة التي يخشاها؛ "كونها تظهر بشاعته".

ودعا رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة، لتعزيز الجسم الصحفي والوحدة الإعلامية، من أجل مواجهة الانتهاكات بحق حرية الإعلام بقوة والتصدي لها.

وحث على التركيز إعلاميا على توثيق انتهاكات الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية، ونشرها في الإعلام الدولي بشكل خاص؛ لفضح جرائمه وممارساته البشعة بحق الحريات الإعلامية دوليًا.

 كما دعا المجتمع الدولي، للضغط على الاحتلال؛ لوقف انتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين، بالتوازي مع الملاحقة القانونية لقتلتهم.

وطالب بالضغط على الاحتلال؛ للسماح بدخول معدات السلامة المهنية إلى القطاع، مناشدًا المؤسسات الدولية بالعمل على توفير الدعم اللازم لذلك.

واستعرض عناوين أوراق العمل التي سيناقشها المختصون والمشاركون خلال المؤتمر "الذي سيخرج بالتوصيات التي نأمل أن نضغط باتجاه تنفيذها والبناء عليها؛ لما سيكون له من أثر على تعزيز حرية الإعلام".