أبو مدللة: قطاع غزة أضحى مركزاً للأزمات الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
قال المحلل الاقتصادي سمير أبو مدللة: "إن قطاع غزة، أضحى مركزاً للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لافتاً إلى أن نسبة البطالة ارتفعت إلى (46.6%)، حيث تجاوز عدد العاطلين عن العمل (256) ألف عاطل، بالإضافة إلى بطالة الخريجين التي تشكل نسبة (72%).
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، عقده (معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات)، اليوم الأحد؛ للتضامن مع حملة (ضميرنا غزة)، والتي انطلقت من مدينة القدس المحتلة، بهدف رفع الإجراءات عن قطاع غزة، والضغط على المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي؛ لرفع الحصار المتواصل منذ أكثر من 11 عامًا.
وأكد مدللة، لـ "دنيا الوطن"، أن هناك تراجعاً في أداء القطاع الزراعي والصناعي، حيث بلغت نسبة الفقر (65%)، واعتماد الأسر الفلسطينية بغزة على المساعدات الاغاثية بنسبة (80%)، مشيراً إلى أنه حسب بيانات سلطة النقد، فإن هناك (35484) شيك مرجع، بلغت قيمتها (112.8) مليون دولار عام 2017، مقابل (62) مليوناً عام 2016، و(37) مليوناً عام 2015، بالإضافة إلى انخفاض اجمالي الواردات في القطاع بنسبة (15%).
وتابع: "هناك عجز مستمر في الوحدات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم إعادة (5528) وحدة من أصل (11000) وحدة دمرت بالكامل، بالإضافة إلى (3672) وحدة لا يتوفر لها تمويل"، منوهاً إلى أن هناك (93%) من الأسر لا تلبي احتياجاتها الضرورية من السلع والخدمات.
ولفت إلى أن هناك ارتفاعاً في نسب التلوث، وتراجع مستويات البنية التحتية، ونقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وأن هناك (97%) من المياه غير صالحة للشرب، وتواصل ساعات قطع الكهرباء إلى (16) ساعة يومياً، وأكثر من (70%) من طلبة الجامعات غير قادرين على تسديد رسومهم، وارتفاع عدد المرضى المترددين على المراكز الصحية الحكومية بنسبة (69%) مقارنة بعام 2016، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف حالة طلاق سنوياً بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.
ونوه مدللة إلى انخفاض عدد حالات الزواج بنسبة (10.8%) مقارنة بعام 2011، وحوالي (150) مليون متر مكعب عجز مائي بالخزان الجوفي، و (1500) مليغرام نسبة الملوحة بالمياه الجوفية، مضيفاً: أن "تقليصات وكالة الأمم المتحدة (الأونروا) والتهديد بإنهاء خدماتها سيؤثر على (12640) موظفاً في برنامج التعليم من أداء مهامهم، و(256600) طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم، و(1987) موظفاً في برنامج قطاع الصحة من القيام بدورها، بالإضافة إلى (504) موظفين في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من متابعة أعمالهم".
من جانبه، قال الدكتور أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة: "إنه في ظل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، ندعو إخواننا في المجلس ببذل العطاء والعمل على رفع الحصار والإجراءات عن قطاع غزة، بالإضافة إلى انهاء الانقسام الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية".
وأكد يوسف، أنه يجب تعزيز صمود وقدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة مشاريع التصفية للقضية، والمخاطر التي تحدق بها، بالإضافة إلى قرارات وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن البيت المنقسم على نفسه لا يمكنه الصمود في وجه الأخطار والتحديات الوطنية.
ولفت إلى أنه إذا ما استمر هذا النزف الوطني فإن نهاية الطريق هي الفشل، ولن تبقى لهم شوكة أو مكان تحت الشمس، وسيفقدون القوة والنصرة والتأييد.
وفي ذات السياق، طالب الناشط الحقوقي، صلاح عبد العاطي بالعودة، ووقف الإجراءات عن قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض لأكثر من عشر سنوات، وتقديم يد العون لمواجهة كل مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى (صفقة القرن).
وأضاف: "لا بد أن نبادر جميعاً بالضغط والمناصرة؛ لفتح الأبواب واستعادة الشراكة السياسية، والوحدة الوطنية، في ظل تهديدات الإدارة الأمريكية".
قال المحلل الاقتصادي سمير أبو مدللة: "إن قطاع غزة، أضحى مركزاً للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لافتاً إلى أن نسبة البطالة ارتفعت إلى (46.6%)، حيث تجاوز عدد العاطلين عن العمل (256) ألف عاطل، بالإضافة إلى بطالة الخريجين التي تشكل نسبة (72%).
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، عقده (معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات)، اليوم الأحد؛ للتضامن مع حملة (ضميرنا غزة)، والتي انطلقت من مدينة القدس المحتلة، بهدف رفع الإجراءات عن قطاع غزة، والضغط على المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي؛ لرفع الحصار المتواصل منذ أكثر من 11 عامًا.
وأكد مدللة، لـ "دنيا الوطن"، أن هناك تراجعاً في أداء القطاع الزراعي والصناعي، حيث بلغت نسبة الفقر (65%)، واعتماد الأسر الفلسطينية بغزة على المساعدات الاغاثية بنسبة (80%)، مشيراً إلى أنه حسب بيانات سلطة النقد، فإن هناك (35484) شيك مرجع، بلغت قيمتها (112.8) مليون دولار عام 2017، مقابل (62) مليوناً عام 2016، و(37) مليوناً عام 2015، بالإضافة إلى انخفاض اجمالي الواردات في القطاع بنسبة (15%).
وتابع: "هناك عجز مستمر في الوحدات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم إعادة (5528) وحدة من أصل (11000) وحدة دمرت بالكامل، بالإضافة إلى (3672) وحدة لا يتوفر لها تمويل"، منوهاً إلى أن هناك (93%) من الأسر لا تلبي احتياجاتها الضرورية من السلع والخدمات.
ولفت إلى أن هناك ارتفاعاً في نسب التلوث، وتراجع مستويات البنية التحتية، ونقص حاد في المياه الصالحة للشرب، وأن هناك (97%) من المياه غير صالحة للشرب، وتواصل ساعات قطع الكهرباء إلى (16) ساعة يومياً، وأكثر من (70%) من طلبة الجامعات غير قادرين على تسديد رسومهم، وارتفاع عدد المرضى المترددين على المراكز الصحية الحكومية بنسبة (69%) مقارنة بعام 2016، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف حالة طلاق سنوياً بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.
ونوه مدللة إلى انخفاض عدد حالات الزواج بنسبة (10.8%) مقارنة بعام 2011، وحوالي (150) مليون متر مكعب عجز مائي بالخزان الجوفي، و (1500) مليغرام نسبة الملوحة بالمياه الجوفية، مضيفاً: أن "تقليصات وكالة الأمم المتحدة (الأونروا) والتهديد بإنهاء خدماتها سيؤثر على (12640) موظفاً في برنامج التعليم من أداء مهامهم، و(256600) طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم، و(1987) موظفاً في برنامج قطاع الصحة من القيام بدورها، بالإضافة إلى (504) موظفين في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية من متابعة أعمالهم".
من جانبه، قال الدكتور أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة: "إنه في ظل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، ندعو إخواننا في المجلس ببذل العطاء والعمل على رفع الحصار والإجراءات عن قطاع غزة، بالإضافة إلى انهاء الانقسام الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية".
وأكد يوسف، أنه يجب تعزيز صمود وقدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة مشاريع التصفية للقضية، والمخاطر التي تحدق بها، بالإضافة إلى قرارات وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتاً إلى أن البيت المنقسم على نفسه لا يمكنه الصمود في وجه الأخطار والتحديات الوطنية.
ولفت إلى أنه إذا ما استمر هذا النزف الوطني فإن نهاية الطريق هي الفشل، ولن تبقى لهم شوكة أو مكان تحت الشمس، وسيفقدون القوة والنصرة والتأييد.
وفي ذات السياق، طالب الناشط الحقوقي، صلاح عبد العاطي بالعودة، ووقف الإجراءات عن قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض لأكثر من عشر سنوات، وتقديم يد العون لمواجهة كل مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى (صفقة القرن).
وأضاف: "لا بد أن نبادر جميعاً بالضغط والمناصرة؛ لفتح الأبواب واستعادة الشراكة السياسية، والوحدة الوطنية، في ظل تهديدات الإدارة الأمريكية".


التعليقات