"شارك" يقدم عرضاً مسرحياً لطلبة ثلاثة مدارس ذكورية
رام الله - دنيا الوطن
قدم منتدى شارك الشبابي عرضا مسرحيا لطلبة ثلاثة مدارس ذكور عين يبرود الثانوية، اتحاد صفا الثانوية، واتحاد مزارع النوباني وعارورة الثانوية في محافظة رام الله والبيرة في مقر المنتدى برام الله، بحضور 60 طالبا بمعدل 20 طالب من كل مدرسة، وذلك استمرارا للعروض المسرحية التي يقدمها في عشر مدارسذكورية في المحافظة، ضمن حملة "لأني رجل" والتي تأتي ضمن مشروع "احنا شركاء" والذي ينفذه منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع الأمم المتحدة للمرأة.
ويتحدث العرض المسرحي، عن العنف وعلاقته بالذكورة والتوجه المهني ورأي المجتمع حول التخصص في العمل وتقسيم المهن ذكورية واخرى انثوية. اضافة الى المشاعر والمواقف التي يفرضها المجتمع على الرجل لكونه ذكرا فقط والمواقف التي يمنعها عنه لنفس السبب. وان صاحب السلطة والقرار في المجتمع يجب ان يكون رجلا.
وانتهى العرض بنقاش معمق بين اوساط الطلبة حول الذكوريات والانتهاكات التي يتعرض لها الرجال في المجتمع والتي كان ابرزها اطلاق جمل تقلل من شأن مكانة الذكر لقيامه بأعمال منزلية تشاركية مع زوجته، او لأنه يؤمن بأن الدور الانجابي لا يتوقف على الحمل والولادة والذي يحمُله المجتمع للمرأة وحدها بل يؤمن بضرورة متابعة الاطفال والعناية بهم جنبا الى جنب مع المرأة.
وناقش الطلاب مشاعرهم التي لا يمكنهم اظهارها امام اصدقاءهم كونهم ذكورا مثل الحزن والخوف والبكاء ولان ذلك يقلل من شأن رجوليتهم حسب المعتقد المجتمعي.
وفي هذا السياق، يرى الطالب عمر: أنه على الرجل ان يكون متعاونا مع الانثى لان الحياة مشاركة وليست حكرا على الرجل فقط. بينما قال الطالب هيثم: "ان مشاعر الضعف لا تتوقف على الانثى بل يشعر بها الرجل، الا انه لا يظهرها كي يحافظ على مكانته القوية امام المجتمع. في حين يؤكد الطالب سعيد: ان الرجل انسان وهو معرض لكل المشاعر والمواقف".
أما منسقة المشروع في منتدى شارك الشبابي دلال عوض، فقالت:" ت|أتي هذه العروض جزء من حملة مجتمعية لتوعية الشباب حول حقوقهم والانتهاكات التي يتعرض لها الذكور في المجتمع من مشاعر واختيارات ومواقف، وكذلك تأكيدا بأن الرجل هو انسان وان منع المجتمع او فرضه لامر ما على الذكر لكونه رجل هو تعنيف".
قدم منتدى شارك الشبابي عرضا مسرحيا لطلبة ثلاثة مدارس ذكور عين يبرود الثانوية، اتحاد صفا الثانوية، واتحاد مزارع النوباني وعارورة الثانوية في محافظة رام الله والبيرة في مقر المنتدى برام الله، بحضور 60 طالبا بمعدل 20 طالب من كل مدرسة، وذلك استمرارا للعروض المسرحية التي يقدمها في عشر مدارسذكورية في المحافظة، ضمن حملة "لأني رجل" والتي تأتي ضمن مشروع "احنا شركاء" والذي ينفذه منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع الأمم المتحدة للمرأة.
ويتحدث العرض المسرحي، عن العنف وعلاقته بالذكورة والتوجه المهني ورأي المجتمع حول التخصص في العمل وتقسيم المهن ذكورية واخرى انثوية. اضافة الى المشاعر والمواقف التي يفرضها المجتمع على الرجل لكونه ذكرا فقط والمواقف التي يمنعها عنه لنفس السبب. وان صاحب السلطة والقرار في المجتمع يجب ان يكون رجلا.
وانتهى العرض بنقاش معمق بين اوساط الطلبة حول الذكوريات والانتهاكات التي يتعرض لها الرجال في المجتمع والتي كان ابرزها اطلاق جمل تقلل من شأن مكانة الذكر لقيامه بأعمال منزلية تشاركية مع زوجته، او لأنه يؤمن بأن الدور الانجابي لا يتوقف على الحمل والولادة والذي يحمُله المجتمع للمرأة وحدها بل يؤمن بضرورة متابعة الاطفال والعناية بهم جنبا الى جنب مع المرأة.
وناقش الطلاب مشاعرهم التي لا يمكنهم اظهارها امام اصدقاءهم كونهم ذكورا مثل الحزن والخوف والبكاء ولان ذلك يقلل من شأن رجوليتهم حسب المعتقد المجتمعي.
وفي هذا السياق، يرى الطالب عمر: أنه على الرجل ان يكون متعاونا مع الانثى لان الحياة مشاركة وليست حكرا على الرجل فقط. بينما قال الطالب هيثم: "ان مشاعر الضعف لا تتوقف على الانثى بل يشعر بها الرجل، الا انه لا يظهرها كي يحافظ على مكانته القوية امام المجتمع. في حين يؤكد الطالب سعيد: ان الرجل انسان وهو معرض لكل المشاعر والمواقف".
أما منسقة المشروع في منتدى شارك الشبابي دلال عوض، فقالت:" ت|أتي هذه العروض جزء من حملة مجتمعية لتوعية الشباب حول حقوقهم والانتهاكات التي يتعرض لها الذكور في المجتمع من مشاعر واختيارات ومواقف، وكذلك تأكيدا بأن الرجل هو انسان وان منع المجتمع او فرضه لامر ما على الذكر لكونه رجل هو تعنيف".
