جامعة الأقصى توقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الألمانية (DVV) لتعليم الكبار
رام الله - دنيا الوطن
وقع رئيس الجامعة الدكتور كمال العبد الشرافي مذكرة تفاهم مع مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار (DVV international) حيث مثلث الجمعية أ. علا عيسى مديرة المكتب الفلسطيني للمؤسسة الألمانية،
وبناءً على الاتفاقية نفذت شئون التنمية وخدمة المجتمع بالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار مجاورات على قيد الأمل ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار، وذلك في حرم الجامعة بخانيونس، بمشاركة مجموعة من الشباب والكبار من مختلف محافظات قطاع غزة .
وبدوره أكد د. محمد أبو عودة نائب الرئيس لشئون التنمية وخدمة المجتمع أن هذه المبادرات من مجاورات على قيد الأمل أتت في سياق التوجهات الاستراتيجية لتعليم الكبار والاتفاقية الموقعة مع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم بشأن العمل على دعم وتطوير برنامج تعليم الكبار في فلسطين،
حيث رحب د. أبو عودة بالمشاركين في المجاورة معبراً عن سعادته بنوعية النشاط الذي ينسجم مع توجهات الجامعة في التعاون والشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية في سياق دور ورسالة الجامعة، مضيفًا بأن هذه المجاورات والفعاليات تعزز من فرص تنمية وخدمة المجتمع المحلي، مؤكدًا على حرص الجامعة بالتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، وأن المسئولية الاجتماعية الملقاة على عاتق شئون التنمية وخدمة المجتمع بالجامعة تحتم عليها تسهيل واستضافة المجاورات لما لها من مساحات وفرص للتعلم للشباب والكبار من مجتمعنا الفلسطيني، حيث الانكشاف على التجارب الحياتية والمهنية المختلفة، التي تساعد المشاركين في المجاورات على تحسين ظروفهم المعيشية.
وبدوره أشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن مجاورات على قيد الأمل تهدف إلى تعزيز الرعاية الذاتية والتفكير الإيجابي وتحسين سبل العافية وتربية الأمل للشباب والكبار في الظروف الحرجة، مضيفاً بأن المجاورات هي نهج في تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حيث تعمل على خلق بيئة تعلمية اجتماعية وإنسانية تجمع بين مجموعة من الأفراد المحملين بالتجارب والنجاحات والحكايات، وينغمسوا في مجاورتهم بممارسات حياتية وتعايشيه مرتبطة بالعافية الجسدية والصحية والروحية والنفسية.
وقد عبر المشاركين في هذه المجاورة عن سعادتهم وأكدوا أنها جاءت في ظروف صعبة مليئة باليأس والإحباط وخيبة الأمل، وبثت فيهم روح الإيجابية والأمل والعيش المشترك بعيداً عن تفاصيل الحياة المؤلمة في واقع غزة، وخروجهم من المجاورة بطاقة جديدة تدعوهم لنشر الفرح والأمل بواقع أفضل لنا ولمجتمعنا.
حيث تنازل المشاركون بهذه المجاورة عن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف الخلوي وتعارفوا فيها على أشخاص جدد وتعايشوا مع أفكار جديدة وشغف جديد وطاقات جديدة، حيث حققت لهم مسارات المجاورة خلال 10 ساعات تعافي من الأوجاع والسلبية، وألهمتهم للبحث عن الأشياء العظيمة في ذواتهم عن الأمل والتمسك به دون الاستلام.
ويشار إلى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل في فلسطين مع الشركاء المحليين على دعم وتطوير برامج تعليم الكبار لتحقيق التطور الشخصي للأفراد وتمكينهم لتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق التنمية الممكنة والمستدامة في المجتمعات المحلية
وقع رئيس الجامعة الدكتور كمال العبد الشرافي مذكرة تفاهم مع مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الألمانية لتعليم الكبار (DVV international) حيث مثلث الجمعية أ. علا عيسى مديرة المكتب الفلسطيني للمؤسسة الألمانية،
وبناءً على الاتفاقية نفذت شئون التنمية وخدمة المجتمع بالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار مجاورات على قيد الأمل ضمن فعاليات نادي تعليم الكبار، وذلك في حرم الجامعة بخانيونس، بمشاركة مجموعة من الشباب والكبار من مختلف محافظات قطاع غزة .
وبدوره أكد د. محمد أبو عودة نائب الرئيس لشئون التنمية وخدمة المجتمع أن هذه المبادرات من مجاورات على قيد الأمل أتت في سياق التوجهات الاستراتيجية لتعليم الكبار والاتفاقية الموقعة مع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم بشأن العمل على دعم وتطوير برنامج تعليم الكبار في فلسطين،
حيث رحب د. أبو عودة بالمشاركين في المجاورة معبراً عن سعادته بنوعية النشاط الذي ينسجم مع توجهات الجامعة في التعاون والشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية في سياق دور ورسالة الجامعة، مضيفًا بأن هذه المجاورات والفعاليات تعزز من فرص تنمية وخدمة المجتمع المحلي، مؤكدًا على حرص الجامعة بالتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، وأن المسئولية الاجتماعية الملقاة على عاتق شئون التنمية وخدمة المجتمع بالجامعة تحتم عليها تسهيل واستضافة المجاورات لما لها من مساحات وفرص للتعلم للشباب والكبار من مجتمعنا الفلسطيني، حيث الانكشاف على التجارب الحياتية والمهنية المختلفة، التي تساعد المشاركين في المجاورات على تحسين ظروفهم المعيشية.
وبدوره أشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن مجاورات على قيد الأمل تهدف إلى تعزيز الرعاية الذاتية والتفكير الإيجابي وتحسين سبل العافية وتربية الأمل للشباب والكبار في الظروف الحرجة، مضيفاً بأن المجاورات هي نهج في تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، حيث تعمل على خلق بيئة تعلمية اجتماعية وإنسانية تجمع بين مجموعة من الأفراد المحملين بالتجارب والنجاحات والحكايات، وينغمسوا في مجاورتهم بممارسات حياتية وتعايشيه مرتبطة بالعافية الجسدية والصحية والروحية والنفسية.
وقد عبر المشاركين في هذه المجاورة عن سعادتهم وأكدوا أنها جاءت في ظروف صعبة مليئة باليأس والإحباط وخيبة الأمل، وبثت فيهم روح الإيجابية والأمل والعيش المشترك بعيداً عن تفاصيل الحياة المؤلمة في واقع غزة، وخروجهم من المجاورة بطاقة جديدة تدعوهم لنشر الفرح والأمل بواقع أفضل لنا ولمجتمعنا.
حيث تنازل المشاركون بهذه المجاورة عن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف الخلوي وتعارفوا فيها على أشخاص جدد وتعايشوا مع أفكار جديدة وشغف جديد وطاقات جديدة، حيث حققت لهم مسارات المجاورة خلال 10 ساعات تعافي من الأوجاع والسلبية، وألهمتهم للبحث عن الأشياء العظيمة في ذواتهم عن الأمل والتمسك به دون الاستلام.
ويشار إلى أن الجمعية الألمانية لتعليم الكبار تعمل في فلسطين مع الشركاء المحليين على دعم وتطوير برامج تعليم الكبار لتحقيق التطور الشخصي للأفراد وتمكينهم لتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق التنمية الممكنة والمستدامة في المجتمعات المحلية
