مع اقتراب اليوم الكبير لمسيرات العودة.. ما هي السيناريوهات المتوقعة؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
مع اقتراب اليوم الكبير لمسيرات العودة، والذي يوافق 15 أيار/مايو، يستعد المواطنون الفلسطينيون بكافة الوسائل والتجهيزات لتنفيذ حقهم في العودة إلى ديارهم ومواطنهم التي هجروا منها.
في المقابل، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لهذا اليوم، بحشد أكبر عدد ممكن من جنوده على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
السؤال هنا، هل يمكن أن تندلع حرب على قطاع غزة؟ وإذا لم يحدث ذلك، فما هي السيناريوهات المتوقعة؟
أكد الدكتور أسعد أبو شرخ، المحلل السياسي، أن الشعب الفلسطيني في كل مكان، يستعد للمسيرة الكبرى يوم 15 أيار/مايو، ويعد العدة لتعبئة كافة الطاقات؛ للمشاركة فيها.
وبين أبو شرخ في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الشعب الفلسطيني، يريد أن يرسل رسالة بأنه متمسك بحق العودة، ولن يتنازل عنه.
وقال: "حق العودة أقره القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، التي وافق عليها العالم، وهو قرار 194 والذي ينص على حق العودة للمدن والقرى التي هجر منها الشعب الفلسطيني، والتعويض عما فقده من ممتلكات، وعن سنوات الضياع والبؤس والشقاء".
وأضاف: "نريد من العالم أن ينفذ القرار لأن إسرائيل دولة مارقة، تحدت القانون الدولي وحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، ولا تريد تطبيق حق العودة".
وبين أبو شرخ أنه إذا لم يتم تنفيذ حق عودة الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم، فلا يحلم أحد لا باستقرار ولا بأمن في المنطقة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني، سيتقدم بصدوره العارية ولن يتراجع.
بدوره، أوضح إبراهيم المدهون، المحلل السياسي، أنه من الصعب ان يتوقع أحداً ما سيحدث في يوم 15 أيار/مايو، لافتاً إلى أن الذي يحكم الأمور هو الميدان، لافتاً إلى أن المسيرات خرجت بدعاوى شبابية غير مؤتمرة.
وقال: "الواضح في المسيرات حتى اللحظة، وما يستشف بأنها في تصاعد، وتقدم، وتصل إلى مرحلة اجتياز الحدود، خصوصاً إذا ما تم الاحتشاد بشكل كبير وواسع في هذا اليوم".
وأضاف: "هناك عمل آخر يحكم مسيرة العودة الكبرى في هذا اليوم، وهو الساحات المختلفة، فماذا سيكون واقع الضفة الغربية والقدس، خصوصاً أنه في هذا اليوم، سيتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فإذا ما استمرت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، فأعتقد أنه سيكون هناك رد فعل واسع وغاضب من قبل الشعب الفلسطيني بشكل خاص، والأمة العربية بشكل عام، وهذا ما سيؤدي إلى حدوث وقائع جديدة".
وبين المدهون، أن ما يميز مسيرة العودة حتى اللحظة هو الاستمرارية، والتقدم نحو السياج، والإبداع والتميز، متوقعاً في الوقت ذاته، أنه سيكون هناك مفاجآت ستحضر من خلال المشاركين.
وأكد المدهون أن يوم 15 أيار/مايو لن يكون الأخير، بل ستستمر المسيرات، والتي أصبحت واقعاً، فلا يمكن وقفها إلا إذا تم تحويلها إلى مطالب سياسية أو تحقيق بعض أهدافها المعلنة.
من جانبه، أكد الدكتور عمر جعارة المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الاحتلال في يوم 15 أيار/مايو، سيتبع نفس الأسلوب الذي استخدمته في الجمعتين الأولى والثانية.
ولفت جعارة إلى أن إسرائيل استخدمت في الجمعة الأولى السلاح الناري بشكل كثيف، مما أسفر عن استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين، أما في الجمعة الثانية، فقد استخدمت قنابل الغاز والمياه العادمة، فلم يُستشهد العديد من الفلسطينيين، أما الإصابات فمعظمها كان بالاختناق.
وقال: "الخيارات أمام إسرائيل الآن هي استخدام السلاح الناري، والخيار الثاني هو قنابل الغاز والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين، وهي الوسائل المتعارف عليها في كل دول العالم".
وبين جعارة، أن الذي يحسم الرد الإسرائيلي هو التوجيهات الأمريكية أولاً، والحشد الجماهيري الكبير ثانياً، لافتاً إلى أنه إذا كان هناك حشد جماهيري كبير في هذا اليوم، فإن إسرائيل لن تستطيع مواجهته بمجزرة شعبية كبيرة.
وقال: "إذا لم ننجح في الكفاح المسلح والاشتباك التفاوضي، ولم ننجز أي إنجاز سياسي، فإن المسألة ستكون خطيرة جداً".
مع اقتراب اليوم الكبير لمسيرات العودة، والذي يوافق 15 أيار/مايو، يستعد المواطنون الفلسطينيون بكافة الوسائل والتجهيزات لتنفيذ حقهم في العودة إلى ديارهم ومواطنهم التي هجروا منها.
في المقابل، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لهذا اليوم، بحشد أكبر عدد ممكن من جنوده على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
السؤال هنا، هل يمكن أن تندلع حرب على قطاع غزة؟ وإذا لم يحدث ذلك، فما هي السيناريوهات المتوقعة؟
أكد الدكتور أسعد أبو شرخ، المحلل السياسي، أن الشعب الفلسطيني في كل مكان، يستعد للمسيرة الكبرى يوم 15 أيار/مايو، ويعد العدة لتعبئة كافة الطاقات؛ للمشاركة فيها.
وبين أبو شرخ في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الشعب الفلسطيني، يريد أن يرسل رسالة بأنه متمسك بحق العودة، ولن يتنازل عنه.
وقال: "حق العودة أقره القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، التي وافق عليها العالم، وهو قرار 194 والذي ينص على حق العودة للمدن والقرى التي هجر منها الشعب الفلسطيني، والتعويض عما فقده من ممتلكات، وعن سنوات الضياع والبؤس والشقاء".
وأضاف: "نريد من العالم أن ينفذ القرار لأن إسرائيل دولة مارقة، تحدت القانون الدولي وحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، ولا تريد تطبيق حق العودة".
وبين أبو شرخ أنه إذا لم يتم تنفيذ حق عودة الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم، فلا يحلم أحد لا باستقرار ولا بأمن في المنطقة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني، سيتقدم بصدوره العارية ولن يتراجع.
بدوره، أوضح إبراهيم المدهون، المحلل السياسي، أنه من الصعب ان يتوقع أحداً ما سيحدث في يوم 15 أيار/مايو، لافتاً إلى أن الذي يحكم الأمور هو الميدان، لافتاً إلى أن المسيرات خرجت بدعاوى شبابية غير مؤتمرة.
وقال: "الواضح في المسيرات حتى اللحظة، وما يستشف بأنها في تصاعد، وتقدم، وتصل إلى مرحلة اجتياز الحدود، خصوصاً إذا ما تم الاحتشاد بشكل كبير وواسع في هذا اليوم".
وأضاف: "هناك عمل آخر يحكم مسيرة العودة الكبرى في هذا اليوم، وهو الساحات المختلفة، فماذا سيكون واقع الضفة الغربية والقدس، خصوصاً أنه في هذا اليوم، سيتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فإذا ما استمرت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، فأعتقد أنه سيكون هناك رد فعل واسع وغاضب من قبل الشعب الفلسطيني بشكل خاص، والأمة العربية بشكل عام، وهذا ما سيؤدي إلى حدوث وقائع جديدة".
وبين المدهون، أن ما يميز مسيرة العودة حتى اللحظة هو الاستمرارية، والتقدم نحو السياج، والإبداع والتميز، متوقعاً في الوقت ذاته، أنه سيكون هناك مفاجآت ستحضر من خلال المشاركين.
وأكد المدهون أن يوم 15 أيار/مايو لن يكون الأخير، بل ستستمر المسيرات، والتي أصبحت واقعاً، فلا يمكن وقفها إلا إذا تم تحويلها إلى مطالب سياسية أو تحقيق بعض أهدافها المعلنة.
من جانبه، أكد الدكتور عمر جعارة المختص في الشأن الإسرائيلي، أن الاحتلال في يوم 15 أيار/مايو، سيتبع نفس الأسلوب الذي استخدمته في الجمعتين الأولى والثانية.
ولفت جعارة إلى أن إسرائيل استخدمت في الجمعة الأولى السلاح الناري بشكل كثيف، مما أسفر عن استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين، أما في الجمعة الثانية، فقد استخدمت قنابل الغاز والمياه العادمة، فلم يُستشهد العديد من الفلسطينيين، أما الإصابات فمعظمها كان بالاختناق.
وقال: "الخيارات أمام إسرائيل الآن هي استخدام السلاح الناري، والخيار الثاني هو قنابل الغاز والمياه العادمة، لتفريق المتظاهرين، وهي الوسائل المتعارف عليها في كل دول العالم".
وبين جعارة، أن الذي يحسم الرد الإسرائيلي هو التوجيهات الأمريكية أولاً، والحشد الجماهيري الكبير ثانياً، لافتاً إلى أنه إذا كان هناك حشد جماهيري كبير في هذا اليوم، فإن إسرائيل لن تستطيع مواجهته بمجزرة شعبية كبيرة.
وقال: "إذا لم ننجح في الكفاح المسلح والاشتباك التفاوضي، ولم ننجز أي إنجاز سياسي، فإن المسألة ستكون خطيرة جداً".

التعليقات