الفرا: انعقاد المجلس الوطني ضرورة ملحة وتأكيد على التفاف شعبنا حول قيادته
رام الله - دنيا الوطن
قال سفير دولة فلسطين السابق في القاهرة بركات الفرا، إن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ضرورة ملحة، وتأكيد على التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته وتمسكه بالثوابت الوطنية.
وأضاف الفرا في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم:" إن انعقاد المجلس الوطني تأكيد على إرادة الشعب الفلسطيني، في تجديد شرعيته وكافة أطرها، خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مؤكداً على أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية والقدس من مخاطر.
وأكد الفرا على ضروة، أن يوحد المجلس الشمل الفلسطيني خلف الرئيس محمود عباس، معتبراً انعقاده تأكيد على أن الفصائل الفلسطينية وكافة الأطياف المشاركة في المجلس تؤكد على شرعية منظمة التحرير وأهميتها لمواجهة المخطط الصهيوني والأميركي الذي يسعى للنيل من القضية الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين.
واعتبر الفرا مجرد انعقاد المجلس تأكيد للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني ملتف حول قيادته، ويرفض القرار الأميركي ويرفض التنازل عن أي ثابت من الثوابت الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس، ورفض أي صفقات المشبوهة.
ورأى بأن كل من لم يشارك في هذه الدورة لاهميتها وخطورتها، سوف يحاسبه التاريخ لأنه يتخلى عن الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وعن الحقوق الثابتة، مؤكداً أن القرارات التي ستصدر عن المجلس سيكون لها شأن كبير لردع كل من يغرد خارج السراب.
قال سفير دولة فلسطين السابق في القاهرة بركات الفرا، إن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ضرورة ملحة، وتأكيد على التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته وتمسكه بالثوابت الوطنية.
وأضاف الفرا في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم:" إن انعقاد المجلس الوطني تأكيد على إرادة الشعب الفلسطيني، في تجديد شرعيته وكافة أطرها، خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مؤكداً على أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية والقدس من مخاطر.
وأكد الفرا على ضروة، أن يوحد المجلس الشمل الفلسطيني خلف الرئيس محمود عباس، معتبراً انعقاده تأكيد على أن الفصائل الفلسطينية وكافة الأطياف المشاركة في المجلس تؤكد على شرعية منظمة التحرير وأهميتها لمواجهة المخطط الصهيوني والأميركي الذي يسعى للنيل من القضية الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين.
واعتبر الفرا مجرد انعقاد المجلس تأكيد للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني ملتف حول قيادته، ويرفض القرار الأميركي ويرفض التنازل عن أي ثابت من الثوابت الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس، ورفض أي صفقات المشبوهة.
ورأى بأن كل من لم يشارك في هذه الدورة لاهميتها وخطورتها، سوف يحاسبه التاريخ لأنه يتخلى عن الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وعن الحقوق الثابتة، مؤكداً أن القرارات التي ستصدر عن المجلس سيكون لها شأن كبير لردع كل من يغرد خارج السراب.

التعليقات