نزال: حماس تُريدنا أن نُصدق بأن رئيس الوزراء استهدف رئيس الوزراء
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
رد الدكتور جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) الناطق باسمها، على عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية، والذي اتهم السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، بتفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ومدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": "خليل الحية وداخليته في غزة، اتهموا رئيس الوزراء، بتفجير موكب رئيس الوزراء، ومدير المخابرات أراد قتل مدير المخابرات، هذا كلام غريب، وليس صادقًا، بل يجلب للشعب الفلسطيني، الويلات من جراء الانفصال الذي تقوده حماس لأراضي غزة".
وأضاف: "وكأن الحية يقول، إن رامي الحمد الله، وماجد فرج، كانا يسيران في موكب وقاما بإلقاء قنبلة على بعضهما ليموّت أحدهما الآخر، هذه تصريحات غير معقولة، ولا يصدقها أحد، وأقول لحماس هاتوا أساليب أخرى"، متابعًا: "حماس غير قادرة على استيعاب أن المجلس الوطني سيُعقد يوم الاثنين، وتريد تخريبه بأي شكل من الأشكال، لكن أنّى لهم ذلك، المجلس الوطني سيُعقد سيُعقد شِئْتُم أم أَبيتُم".
وبيّن نزال: "لقد أرادت حماس، ضرب المحرك الإداري الرئيسي في الدولة، وهو رأس الحكومة رامي الحمد الله، وعصفورين بحجر واحد من خلال شل الماتور الأمني للدولة، ممثلاً بماجد فرج، وهدف حماس، هو أبعد من مجر دوافع إجرامية".
وأوضح قائلًا: "حماس تعلم أن عقد المجلس الوطني، سيكون كفيلًا بفك الحجاب الذي تتشبث به، كي يرث عزيز دويك رئاسة السلطة، في حال حصل ما لم نتمنى أن يحصل"، مشيرًا إلى حركة حماس، ظهرت على حقيقتها بأن تضرب العلاقة الرسمية، ما بين السلطة الفلسطينية، وجمهورية مصر العربية، أقول لخليل الحية، هذا لن يحصل فالعلاقة متجذرة، فبدلًا من (ضرب الأسافين) كان عليه أن يحترم هذه العلاقة المشهودة بيننا وبين مصر.
وذكر عضو المجلس الثوري لفتح، "بل هدفت حماس من ذلك استباق مساعي الرئيس لعقد المجلس الوطني، الذي تخشاه حماس، معتقدة أن أي ترتيبات يتخذها الوطني، ستكون حائلًا في وجهها لما تريده الحركة من أطماع"، مضيفًا: بالأساس عندما أعلن الرئيس في 2017 قرار عقد المجلس الوطني، ألقت حماس بنفسها أمام القطار، وأعلنت نيتها حل اللجنة الإدارية بشرط تأجيل المجلس الوطني، بمعنى أن حماس جاءت للمصالحة في 2017 لتأجيل المجلس الوطني، وانسحبت منها الآن في 2018 بمحاولة اغتيال الحكومة لأجل تعطيل انعقاده.
وختم نزال حديثه بالقول: حماس أرادت ضرب العلاقة مع مصر، ونحن غير معنيين أن ننبش الماضي، وكيف كانت حماس تتدخل في الشأن المصري، من مرسي إلى ما بعد مرسي.
رد الدكتور جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) الناطق باسمها، على عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية، والذي اتهم السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، بتفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ومدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": "خليل الحية وداخليته في غزة، اتهموا رئيس الوزراء، بتفجير موكب رئيس الوزراء، ومدير المخابرات أراد قتل مدير المخابرات، هذا كلام غريب، وليس صادقًا، بل يجلب للشعب الفلسطيني، الويلات من جراء الانفصال الذي تقوده حماس لأراضي غزة".
وأضاف: "وكأن الحية يقول، إن رامي الحمد الله، وماجد فرج، كانا يسيران في موكب وقاما بإلقاء قنبلة على بعضهما ليموّت أحدهما الآخر، هذه تصريحات غير معقولة، ولا يصدقها أحد، وأقول لحماس هاتوا أساليب أخرى"، متابعًا: "حماس غير قادرة على استيعاب أن المجلس الوطني سيُعقد يوم الاثنين، وتريد تخريبه بأي شكل من الأشكال، لكن أنّى لهم ذلك، المجلس الوطني سيُعقد سيُعقد شِئْتُم أم أَبيتُم".
وبيّن نزال: "لقد أرادت حماس، ضرب المحرك الإداري الرئيسي في الدولة، وهو رأس الحكومة رامي الحمد الله، وعصفورين بحجر واحد من خلال شل الماتور الأمني للدولة، ممثلاً بماجد فرج، وهدف حماس، هو أبعد من مجر دوافع إجرامية".
وأوضح قائلًا: "حماس تعلم أن عقد المجلس الوطني، سيكون كفيلًا بفك الحجاب الذي تتشبث به، كي يرث عزيز دويك رئاسة السلطة، في حال حصل ما لم نتمنى أن يحصل"، مشيرًا إلى حركة حماس، ظهرت على حقيقتها بأن تضرب العلاقة الرسمية، ما بين السلطة الفلسطينية، وجمهورية مصر العربية، أقول لخليل الحية، هذا لن يحصل فالعلاقة متجذرة، فبدلًا من (ضرب الأسافين) كان عليه أن يحترم هذه العلاقة المشهودة بيننا وبين مصر.
وذكر عضو المجلس الثوري لفتح، "بل هدفت حماس من ذلك استباق مساعي الرئيس لعقد المجلس الوطني، الذي تخشاه حماس، معتقدة أن أي ترتيبات يتخذها الوطني، ستكون حائلًا في وجهها لما تريده الحركة من أطماع"، مضيفًا: بالأساس عندما أعلن الرئيس في 2017 قرار عقد المجلس الوطني، ألقت حماس بنفسها أمام القطار، وأعلنت نيتها حل اللجنة الإدارية بشرط تأجيل المجلس الوطني، بمعنى أن حماس جاءت للمصالحة في 2017 لتأجيل المجلس الوطني، وانسحبت منها الآن في 2018 بمحاولة اغتيال الحكومة لأجل تعطيل انعقاده.
وختم نزال حديثه بالقول: حماس أرادت ضرب العلاقة مع مصر، ونحن غير معنيين أن ننبش الماضي، وكيف كانت حماس تتدخل في الشأن المصري، من مرسي إلى ما بعد مرسي.

التعليقات