بعد نقل السفارة للقدس.. ترامب سيُحرك (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أميركية رفيعة المستوى، بأن الرئيس دونالد ترامب، يتطلع للشروع بتطبيق (صفقة القرن) مباشرة بعد نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس في منتصف أيار/ مايو، القادم بالتزامن مع ذكرى النكبة.
وقالت شركة الأخبار الإسرائيلية: إن الرئيس الأميركي متردد في قراراه، حول حضور افتتاح السفارة بالقدس، فيما قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية: إن تل أبيب متفاجئة من هذا القول، خاصة وأن ترامب قد يأتي شخصياً لحضور الافتتاح، لكن تقول المصادر الإسرائيلية، إنه في وثائق الدعوة المتفق عليها مع الأميركيين، لا يظهر اسم الرئيس بحسب ما أورده موقع (عرب 48).
وتتضمن (صفقة القرن) دفع تعويضات مالية للفلسطينيين، وذلك سعياً من الإدارة الأميركية لإعادة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات.
ويسبق نقل سفارة واشنطن والإعلان عن (صفقة القرن)، وصول وزير الخارجية الأميركي الجديد، مايك بومبيو، يوم الأحد، إلى دولة الاحتلال، وهو الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات، وإنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة.
وأعلن ترامب، أمس الجمعة، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأميركية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قال ترامب: "ربما أذهب، أنا فخور جداً بها... القدس كانت موضوعاً للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون، وعد الكثير من الرؤساء بالسفارة في القدس، قدموا وعوداً انتخابية كثيرة، لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها، ولذلك ربما أذهب".
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أميركية رفيعة المستوى، بأن الرئيس دونالد ترامب، يتطلع للشروع بتطبيق (صفقة القرن) مباشرة بعد نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس في منتصف أيار/ مايو، القادم بالتزامن مع ذكرى النكبة.
وقالت شركة الأخبار الإسرائيلية: إن الرئيس الأميركي متردد في قراراه، حول حضور افتتاح السفارة بالقدس، فيما قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية: إن تل أبيب متفاجئة من هذا القول، خاصة وأن ترامب قد يأتي شخصياً لحضور الافتتاح، لكن تقول المصادر الإسرائيلية، إنه في وثائق الدعوة المتفق عليها مع الأميركيين، لا يظهر اسم الرئيس بحسب ما أورده موقع (عرب 48).
وتتضمن (صفقة القرن) دفع تعويضات مالية للفلسطينيين، وذلك سعياً من الإدارة الأميركية لإعادة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات.
ويسبق نقل سفارة واشنطن والإعلان عن (صفقة القرن)، وصول وزير الخارجية الأميركي الجديد، مايك بومبيو، يوم الأحد، إلى دولة الاحتلال، وهو الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات، وإنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة.
وأعلن ترامب، أمس الجمعة، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأميركية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قال ترامب: "ربما أذهب، أنا فخور جداً بها... القدس كانت موضوعاً للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون، وعد الكثير من الرؤساء بالسفارة في القدس، قدموا وعوداً انتخابية كثيرة، لكنهم لم يمتلكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها، ولذلك ربما أذهب".

التعليقات